أين حظي من العدات المواضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أين حظي من العِداتِ المواضِيوالأماني فيك الطوال العِراضِ
أين عُقبى صبري وشُكري ونَشريأين من فائتِ الزمانِ اعتياضي
يا جمال الدنيا وغيثَ بني الدهرِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض
والذي أصبحتْ أياديه تَحكيها لدى مُعتفيه زهرُ الرياض
كيف ترضى بأن أُرى في زمانٍأنت فيه محكَّمٌ غيرَ راضي
مُخلقاً بعد جِدَّةٍ راجلاً بعد ركوبٍ نِقضاً من الأنقاض
صادياً لا أنال رِيّا ومَثواي ببحرٍ بموجِه فيَّاض
خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلابك أرجُو من كِسرها إنهاضي
وابسط العُذر في التخلُّفِ فالرجلة عونُ الحياءِ والانقباض
عن القصيدة
«أين حظي من العدات المواضي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.