ما أنت بالسبب الضعيف وإنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ وإنّمانُجْح الأمور بقُوَّةِ الأسْبابِ
فَاليومَ حاجَتُنا إليكَ وإنّمايُدْعى الطّبيبُ لكثرةِ الأوْصابِ
عن القصيدة
«ما أنت بالسبب الضعيف وإنما» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: فصل [من إنما]، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: أحمد بن أبي دواد، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت، البيت ١
- «معجم الأدباء»: علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي السبخي، البيتين ١ و٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن أبي دواد، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.