تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ وإنّمانُجْح الأمور بقُوَّةِ الأسْبابِ

البيت للباخرزي، من قصيدة «ما أنت بالسبب الضعيف وإنما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الباخرزيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ وإنّمانُجْح الأمور بقُوَّةِ الأسْبابِ

فَاليومَ حاجَتُنا إليكَ وإنّمايُدْعى الطّبيبُ لكثرةِ الأوْصابِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما أنتب س
مستفعلن
/o/o//o
سبب ضضعي
متفاعلن
///o//o
ف وإننما
متفاعلن
///o//o
نجحل أمو
مستفعلن
/o/o//o
ر بقووتل
متفاعلن
///o//o
أسبابي
مستفعلن
/o/o/o

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    المواعيد وتنجّزها

    وقال آخر:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل في العود إلى مباحث "إنما

    يقولُ: إِنَّه ليس يَنْبغي للعاشقِ أن يلومَ من يَلُومُهُ في عِشْقه، وأنه ينبغي أنْ لا يُنْكَر ذلك منه، فإِنه لا يَعْلَمُ كنْهَ البلوَى في العِشْقِ، ولو كان ابْتُليَ به لعرَفَ ما هو فيه فعذره. وقوله:

  • الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)

    الفصل الثالث عشر في وصايا يستضاء بها في ظلمات الفلاكة

    (اللهم) ضع فيهما من خيرك وبركتك.

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهزّ والاستعانة

    وقال آخر:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [من إنّما]

    ومن ذلك قوله: وإنّما يعذر العشّاق من عشقا يقول: إنه ليس ينبغي للعاشق أن يلوم من يلومه في عشقه، وأنه ينبغي أن لا ينكر ذلك منه، فإنه لا يعلم كنه البلوى في العشق، ولو كان ابتلي به لعرف ما هو فيه فعذره. وقوله:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    أحمد بن أبي دواد

    … قال ابن خِلّكان - الذي نعتمد عليه في هذا الباب -: وكان ابن أبي دُواد كثيراً ما يُنشد - ولم يذكر أنهما له أو لغيره -:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت

    قال الزبير: جئت إلى الفتح بن خاقان أسأله أن يستأذن لي أمير المؤمنين المتوكل في الحج فوعدني، فقلت له أنشدك، وأنشدته:

  • المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    محمد بن أحمد بن سليمان العمراوي

    رواهما له محمد بن داود بن الجرّاح، وغيره يرويهما، للزبير بن بكّار وهي: