الباخرزي
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه (دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله (ديوان شعر - خ) في مجلد كبير في المستنصرية ببغداد (الرقم 1304).
يضمّ ديوان الباخرزي في موسوعة ميزان العرب 222 قصيدة، بمجموع 1247 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة حزينة، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الباء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أفاطم يا ترب النجوم تركتني.
أشهر القصائد
- أفاطم يا ترب النجوم تركتني
- يذكرني الحمى عهد الوصال
- وفى السحاب لمغناه وإن خانا
- بعدت وما حكم البعاد بعادل
- يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
- تلك الجنان قطوفهن دوان
- وفت السعود بوعدها المضمون
- ما بال هذا الفلك الجاني
- تذكر نجدا فحن ادكارا
- يا طيب ليلتنا بصحبة غادة
من قصائد هذا الديوان
- أفاطم يا ترب النجوم تركتني
- يذكرني الحمى عهد الوصال
- وفى السحاب لمغناه وإن خانا
- بعدت وما حكم البعاد بعادل
- يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
- تلك الجنان قطوفهن دوان
- وفت السعود بوعدها المضمون
- ما بال هذا الفلك الجاني
- تذكر نجدا فحن ادكارا
- يا طيب ليلتنا بصحبة غادة
- حبا من تحت ذيل الحبي
- يعقوب عمي وغير بدع
- قد قفل الباب بقفل له
- وخريدة تكسى الجمال لباسا
- أشاع فساده الفسوي نصر
- غر الأعادي منه رونق بشره
- أقوت معاهدهم وشط الوادي
- إذا كان من عزمي التقدم في العلا
- معاد معاديه مهما طوى
- وسقت الركائب حتى أنخن
- كم راكب لم يترجل ماشيا
- شرب المحرم في المحرم سنة
- قرب السقام وبعد الأهل والوطن
- وبيض جوار صعدن السطوح
- أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
- سرنا ومرآة الزمان بحالها
- خلفت خلفي ضيعة ضاعت سوى
- أراك مستعجلا يا حادي الإبل
- تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي
- أنت الذي أوليتني مننا