حبا من تحت ذيل الحبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّشعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفي
أعادَ طرازَ رداءِ الهوىولكن تردَّى وشيكَ الهَويَ
وأطلعَ في جُنحِ ليلِ السَحابِصباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيَّ
هيَ النارُ تُعبدُ لا للصّلاةِإليها وتُعمدُ لا للصِّليَّ
ولكنَّ إشراقَها مُوهمٌبإيماضِ ثَغرٍ لسُعدى نَقيِّ
ذكرتُ عرارةَ نَجدٍ وعزّشميمُ العَرارةِ بعدَ العَشيّ
وجدَّدَ شَوقي وراءَ الضُّلوعِبلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ
ومَن لي بسُعدى ومِن دونهاوقد حُجبتْ خلفَ مَرمىً قَصيِّ
نعيبُ الغُرابِ ونَبحُ الذِّئابِوحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ
يُقشّرُ بالضربِ منها اللِّحىوتُشغلُ عن ضَربها باللِّحيِّ
وتَرمي قوائمَها كالسِّهاموتُنبري هياكلُها كالقسيِّ
ببَهماء أحشاءُ أَحسائهاتَشكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ
عن القصيدة
«حبا من تحت ذيل الحبي» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: القاضي أبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
عن الباخرزي في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.