يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا

الشاعر: الباخرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا — فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا

ما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَدي — لو كنتُ أملكُ للدهرِ الظّلومِ يَدا

وكنت أحسُد من لم يتّخذ ولداً — لولا قضاءُ الذي لم يتّخذْ وَلدا

لا خيرَ في كبد تمشي إذا دَجَنتْ — في القلب منه سموم تصدعُ الكبدا

إنْ كنتَ أهلَ بناءِ المَجد فاجتنب ال — بناءَ بالأهلِ وابغِ المجدَ مُتّحدا

فتلكَ بالشرِّ كالرمَّان مُكتنزاً — دعْها وإن كانَ كالرمّان ما نَهدا

وإنْ أتَوكَ وقالوا ثَغرُها برَدٌ — فاحزم فكم بَرَدٍ قد أحرقَ البَلَدا

فالظهرُ منكَ بحمل مُوقرٌ أبداً — والبطنُ منها بحمل مثقلٌ أبدا

وإن يَطشْ وَتدٌ ما بينَ فخذِكَ فاشْ — ججهُ فقدماً أذاقوا الشجّةَ الوَتدا

والقوسُ إذا زوّجوها السهمَ شاكيةٌ — تُرِنُّ والسيفُ بَسّامٌ إذا انْفَردا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الظلوم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • الكبدا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه … (لسان العرب)
  • المعيل: عيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ. والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائل … (لسان العرب)
  • بالشر: (شَرَّ) الشِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْتِشَارِ وَالتَّطَايُرِ. مِنْ ذَلِكَ الشَّرِّ خِلَافَ الْخَيْرِ. وَرَجُلٌ شِرِّيرٌ، وَهُوَ الْأَصْلُ ؛ لِانْتِشَارِهِ وَكَثْرَتِهِ. وَالشَّرُّ: بَسْطُكَ الشَّ … (مقاييس اللغة)
  • بنان: بنن: البَنَّة: الرِّيحُ الطيِّبة كَرَائِحَةِ التُّفّاح وَنَحْوِهَا، وجمعُها بِنانٌ، تَقُولُ: أَجِدُ لِهَذَا الثَّوْبِ بَنَّةً طيِّبة مِنْ عَرْف تُفَّاحٍ أَو سَفَرْجَل. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَعَلُوهُ اسْمًا لِلرَّائِحَةِ ال … (لسان العرب)
  • تصدع: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وفت السعود بوعدها المضمون
  • يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
  • بعدت وما حكم البعاد بعادل
  • وفى السحاب لمغناه وإن خانا
  • أراك مستعجلا يا حادي الإبل
  • يذكرني الحمى عهد الوصال
  • أفاطم يا ترب النجوم تركتني
  • ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا