يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدافلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
ما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَديلو كنتُ أملكُ للدهرِ الظّلومِ يَدا
وكنت أحسُد من لم يتّخذ ولداًلولا قضاءُ الذي لم يتّخذْ وَلدا
لا خيرَ في كبد تمشي إذا دَجَنتْفي القلب منه سموم تصدعُ الكبدا
إنْ كنتَ أهلَ بناءِ المَجد فاجتنب البناءَ بالأهلِ وابغِ المجدَ مُتّحدا
فتلكَ بالشرِّ كالرمَّان مُكتنزاًدعْها وإن كانَ كالرمّان ما نَهدا
وإنْ أتَوكَ وقالوا ثَغرُها برَدٌفاحزم فكم بَرَدٍ قد أحرقَ البَلَدا
فالظهرُ منكَ بحمل مُوقرٌ أبداًوالبطنُ منها بحمل مثقلٌ أبدا
وإن يَطشْ وَتدٌ ما بينَ فخذِكَ فاشْججهُ فقدماً أذاقوا الشجّةَ الوَتدا
والقوسُ إذا زوّجوها السهمَ شاكيةٌتُرِنُّ والسيفُ بَسّامٌ إذا انْفَردا
عن القصيدة
«يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.