تذكر نجدا فحن ادكارا

الشاعر: الباخرزي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة وطنية

«تذكر نجدا فحن ادكارا» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا — وقال سقَى اللهُ تلكَ الدِّيارا

ولاَحَ بِها برقُها فاستعارَ — فؤادُ المتيّمِ منها اسْتعارا

وشاقتْهُ من عُصْرِها حالتانِ — خلعُ العِذارِ ووصلُ العَذارى

لياليَ أكنافُها طَلْقَةٌ — ولم يُحدُثِ الشملُ فيها انتِشارا

تسيلُ أباريقُها بالمدامِ — كما جرحَ البازُ جيدَ الحبُارى

تَغصّيتُ عنها سوى حسرةٍ — تُديمُ المُقامَ وتَأبى انْحِسارا

فللهِ ما أجهلَ المستهامَ — أبعدَ العشيّةِ يَرْجو عَرارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباز: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بالمدام: المُدَامُ [دوم]: المطر الدَّائم. - والمُدامَةُ: الخمر؛ ضَلَّ مَنْ قال إنَّ في المُدامِ خيْرًا.

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا