صبرا جميلا فلعل أو عسى

الشاعر: الباخرزي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة شوق

«صبرا جميلا فلعل أو عسى» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى — يورقُ عودُ الوَصلِ بعد مَا عَسا

وربّما يبكي الجليدُ صَبوةً — كالصّخرِ تَنْدى عينُهُ وإن قَسا

فسقِّني مَشمولةُ يَسْعى بِها — قضيبُ بانٍ في فؤادي غُرسا

ونادِ بالولدانِ إنِّي رَجُلٌ — أَعجَمُ لا أعرفُ سُورة النِّسا

وإنْ رزقتَ في الملاهي نَفسَاً — فعُدَّ كُلَّ العُمرِ ذاك النَفَسا

لا سيّما والبلبلُ الغِرِّيدُ قد — أفصحَ بالنُّطقِ وكانَ أَخْرَسا

كأنّما في نَغَماتِ صَوتِهِ — يُشَمِّتُ الصُّبحَ إذا ما عَطَسا

والأقحوانُ ضاحكٌ مِن عَقلِ مَن — حازَ الشّراب دونَهُ وما احْتَسى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • الغريد: الغِرِّيدُ : المغرِّد؛ إنه لطائر غِريِّد.
  • الملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
  • النسا: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • النفسا: النُّفَسَاءُ : المرأة إذا وَلَدتْ ج نُفَساواتٌ ونِفاسٌ ونُفاس.
  • بالنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا