قرب السقام وبعد الأهل والوطن

الشاعر: الباخرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«قرب السقام وبعد الأهل والوطن» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ — هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني

حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتي — وما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ

ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياً — إذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ

بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياً — دَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني

طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَري — من النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني

لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبي — بَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني

ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرت — رملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ

ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلني — عن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني

إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةً — تشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشيح: شيح: الشِّيحُ والشائِحُ والمُشِيحُ: الجادُّ والحَذِرُ. وشَايَح الرجلُ: جدَّ فِي الأَمر؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ وَيَصِفُ مَوَاقِفَهُ فِي الْحَرْبِ: وزَعْتَهُمُ، حَتَّى إِذا مَا …
  • القفاز: القَفَّازُ : الشديد القفز.-: الغزال.-: طائر من الجواثم الأفريقية قويّ المنقار، ريشه مختلف الألوان.
  • النحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
  • الورقاء: الوَرْقَاءُ : الحمامةُ. -: الذِّئْبةُ. -: شُجيرة تسمو فوق القامة، لها ورقٌ مُدوِّر واسع دقيق ناعم تأكله الماشية كلّها، هي غبراء الساق، خضراء الورق، لها زَمَعٌ شُعْرٌ فيه حَبٌّ أغبر مثل الشَّهْدانج، ترعاه الطَّير، وهي تنب …
  • ببراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا