قرب السقام وبعد الأهل والوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتيوما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياًإذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياًدَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَريمن النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبيبَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرترملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلنيعن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةًتشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني
عن القصيدة
«قرب السقام وبعد الأهل والوطن» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: الشريف أبو طالب محمد بن عبد الله (الدمشقي الأنصاري)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.