غر الأعادي منه رونق بشره

الشاعر: الباخرزي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«غر الأعادي منه رونق بشره» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ — وأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِ

هَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُ — فَالغيظُ تحتَ تبسّمِ الآساد

فالبَهوُ منهُ بالبَهاءِ مُوشّحٌ — والسّرحُ منهُ مُورقُ الأعوادِ

وإذا شياطينُ الضّلال تَمرَّدوا — خَلاّهُمُ قُرَناءَ في الأصفاد

شنَّ النهابَ على قوافلِ ماله — بأنامل كمغيرةِ الأكراد

وحَوى مقاليدَ العُلا بصنائعٍ — عُقدت قلائدُها على الأجياد

عَدّوهُ في الأجنادِ من أَفرادها — ورأَوه في الأفراد كالأجنادِ

مرحاً كما هبَّ النسيمُ مُجاذباً — أهدابَ خوط البانة المَيّاد

وهُو الغَمامُ بعَينهِ فظباه لل — إبراق والإنذارُ للارعادِ

وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدا — بتلاطُم الأمواجِ والأزبْاد

وهو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجى — والشمسُ لا تَخفى بكلِّ بلاد

والسيفُ يُزهقُ نفسَ كلِّ معاندٍ — والفهر يدمغُ رأسَ كلِّ مُعاد

إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍ — في حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ

فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَدي — وهواكَ راحلتي ومدحُك زادي

ولسوفَ تعلو باعتنائك همّتي — حتى أنُصَّ على السماك وسادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • بشره: البَشَرَة : ظاهر الجلد ج بَشَرٌ.
  • خلاهم: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
  • خوط: خوط: الخُوطُ: الغُصْنُ الناعِمُ، وَقِيلَ: الغُصن لِسَنةٍ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ قَضِيبٍ مَا كَانَ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَالْجَمْعُ خِيطانٌ؛ قَالَ: لَعَمْرُكَ إِنّي فِي دِمَشْقَ وأَهْلِها، ... وإِن كنتُ فِيهَا ثاوِياً، لغَر …

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا