ما بال هذا الفلك الجاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ هذا الفلكِ الجانينأى ولكنْ جَورُهُ دانِ
وليستِ الدُّنيا سوى قَحبةٍتَبرُزُ في الزينةِ للزاني
حتى إذا اغْترَّ بإقبالِهامالتْ لإعراضٍ وهجرانِ
هذا عميدُ الملكِ وهو الذيلم يَخلُ منهُ صدرُ ديوانِ
ولا نَضا طاعتًهُ مارِدٌإلاّ اكتَسى فروةَ خِذلانِ
ولا اعْتراهُ القِرن إلاّ رأىغَضَنفراً في زيِّ إنسانِ
كأنَّ في خاتَمِهِ حيثُ ماأَومى بهِ فصُّ سُليمانِ
شادتْ يدُ الدَّولةِ أركانَهُثمَ هوى أعظمَ بُنيانِ
مفرَّقاً في الأرضِ أجزاؤُهُرهنَ قُرىً شتّى وبُلدانِ
جَبّ بخوارزمٍ مذاكيرَهُطُغرِلُ ذاك الملكُ الفاني
وجادَ مروَ الرُّوذَ من جيدِهِمعصفرٌ مخضبُهُ قانِ
والشخصُ في كُنْدُرَ مُستبطَنٌوراءَ أرماسٍ وأكفانٍ
ورأسُه طار فلهْفي علىمَجْثمهِ في خَيرِ جُثمانِ
خَلّوا بنيسابورَ مَضمونَهُوقحفَه الخالي بكَرمانِ
والحكمُ للجبّارِ فيما قَضىوكلَّ يومٍ هو في شان
فلا تُلَجِّجْ في غمارِ المُنَىوارضَ بما يُمني لك الماني
عن القصيدة
«ما بال هذا الفلك الجاني» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المغايرة، البيت ٣
- «معجم الأدباء»: علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي السبخي، الأبيات ١٠ و١٢ و١٣ و١٤
- «الوافي بالوفيات»: الوزير عميد الملك الكندري، الأبيات ٩ و١٠ و١٢ و١٣
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: شيخ الدولة ثقة الحضرتين أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى البركردزي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.