أأحمد هل لأعيننا اتصال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌبِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَوناوَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
فَأَحسِن يافَتى كَعبٍ فَإِنّيرَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
تَعَصَّب لِلقَريبِ أَبا وَوُدّاًفَقَد يَجِبُ التَعَصُّبُ لِلكَنِيِّ
أَما وَالأَربَعينَ لَقَد أُريغَتبِلا واني النُهوضِ وَلا وَطِيِّ
تَحَمَّل ثِقلَ مَطلَبِها كَريماًعَنِ القَرمِ الكَريمِ أَبي عَلِيِّ
فَإِنَّ العودَ رُبَّتَما أُحيلَتعِلاوَتُهُ عَلى الجَذعِ الفَتِيِّ
وَضَوءُ المُشتَري صِلَةٌ مُعانٌبِبَهجَتِها سَنا القَمَرِ المُضِيِّ
هُوَ الوَسمِيِّ جادَ فَكُن وَلِيّاًفَما الوَسمِيُّ إِلّا بِالوَلِيِّ
عن القصيدة
«أأحمد هل لأعيننا اتصال» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيتين ٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.