لك النعماء والخطر الجليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُوَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍلِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ
وَراقَبتُ الرَسولَ وَقُلتُ يَأتيبِتِبيانٍ فَما جاءَ الرَسولُ
فَلَيسَ بِغَيرِ أَمرِكَ لي مُقامٌوَلا عَن غَيرِ رَأيِكَ لي رَحيلُ
وَقَد أَوقَفتُ عَزمي وَالمَطايافَقُل شَيئاً لَأَفعَلَ ما تَقولُ
عن القصيدة
«لك النعماء والخطر الجليل» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: وملح الوافدين والقصاد، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.