يأبى سموك واعتلاؤك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُكإِلّا الَّتي فيها سَناؤُك
عَمري لَقَد فُتَّ الرِجالَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك
يا اِبنَ المُدَبِّرِ وَالنَدىوَبلٌ تَجودُ بِهِ سَماؤُك
عَظُمَ الرَجاءُ وَرُبَّ يَومٍ حَقَّ فيهِ لَنا رَجاؤُك
وَيَفوتُني نَيلٌ مَسافَتُهُ كِتابُكَ أَو لِقاؤُك
فَغَناءُ مَن يُرجى إِذالَم يُرجَ في حَدَثٍ غَناؤُك
وَعَطاءُ غَيرِكَ إِن بَذَلــتَ عِنايَةً فيهِ عَطاؤُك
عن القصيدة
«يأبى سموك واعتلاؤك» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشح»: ١٦- دعبل بن على الخزاعى، البيت ٧
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ٧
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أبو عبادة البحترى، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٠)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.