من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أبو عبادة البحترىّ
وهو الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملان بن جابر ابن مسلمة بن مسهر بن الحارث بن خيثم بن أبى حارثة بن جدى بن نزول بن بحتر الطائىّ.
فمما يتمثل به من شعره قوله
وأبرح ممّا حلّ ما يتوقّع
وقال أيضا
وليس تقترن النعماء والحسد
وقال أيضا
إن المعنىّ طالب لا يظفر
وقال أيضا
أرى الكفر للنعماء ضربا من الكفر
وقال أيضا
يزين اللآلى في النظام ازدواجها
وقال
وكان رجائى أن أؤوب مملّكافصار رجائى أن أؤوب مسلّما
وقال أيضا
متى أحرجت ذا كرم تخطّىاليك ببعض أخلاق اللئيم!
وقال أيضا
والشىء تمنعه يكون بفوتهأجدى من الشىء الذى تعطاه
وقال أيضا
تناس ذنوب قومك إنّ حفظ الذنوباذا قدمن من الذنوب
وقال أيضا
واذا ما خفيت كنت حريّاأن أرى غير مصبح حيث أمسى
وقال أيضا
متى أرت الدنيا نباهة خاملفلا تنتظر إلا خمول نبيه
وقال أيضا
وأرى النجابة لا يكون تمامهالنجيب قوم ليس بابن نجيب
وقال أيضا
واذا ما الشريف لم يتواضعللأخلّاء فهو عين الوضيع
وقال أيضا
ولم أر أمثال الرجال تفاوتتالى المجد حتى عدّ ألف بواحد
وقال أيضا
ليس الذى يعطيك تالد مالهمثل الذى يعطيك مال الناس
وتفاضل الأخلاق إن حصّلتهافى الناس حيث تفاضل الأجناس
وقال أيضا
لا ييأس المرء أن ينجّيهما يحسب الناس أنه عطبه
يسرّك الشىء قد يسوءوكمنوّه يوما بخامل لقبه
وقال أيضا
اذا محاسنى اللاتى أدلّ بهاكانت ذنوبى فقل لى كيف أعتذر
وقال أيضا
وعطاء غيرك إن بذلت عناية فيه عطاؤك
ديك الجن، واسمه عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب بن عبد الله ابن رغبان بن زيد بن تميم بن مجد من أهل حمص يقول
وشافى النصح يعدل بالأشافىوليس القدر إلا بالأثافى
وقال
اذا شجر المودة لم تجدهبغيث البرّ أسرع في الجفاف
وقال أيضا
يرقد الناس آمنين وريب الدهر يرعاهم بمقلة لصّ
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع