من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أبو تمام حبيب بن أوس الطائى
يقول
ما الحبّ إلا للحبيب الأوّللسان المرء من جذم الفؤاد
وذى النقص في الدنيا بذى الفضل مولع
وقال
ما أبّ من أبّ لم يظفر بحاجتهولم يعب طالب للنّجح لم يجب
وقال أيضا
ومن لم يسلّم للنوائب أصبحتخلائقه طرّا عليه نوائبا
وقال أيضا
لأمر عليهم أن يتمّ صدورهوليس عليهم أن تتم عواقبه
وقال أيضا
لا تنكرى عطل الكريم من الغنىفالسيل حرب للمكان العالى
وقال أيضا
واذا تأمّلت البلاد رأيتهاتثرى كما تثرى الرجال وتعدم
وقال أيضا
واذا أمرؤ أهدى اليك صنيعةمن جاهه فكأنها من ماله
وقال أيضا
خلقنا رجالا للتجلد والأسىوتلك الغوانى للبكا والمآتم
وقال أيضا
ينال الفتى من عيشه وهو جاهلويكدى الفتى في دهره وهو عالم
ولو كانت الأرزاق تجرى على الحجىهلكن إذا من جهلهنّ البهائم
وقال أيضا
أآلفة النحيب كم افتراقأطلّ فكان داعية اجتماع
وليست فرحة الأوبات إلالموقوف على ترح الوداع
وقال أيضا
واذا أراد الله نشر فضيلةيوما، أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورتما كان يعرف طيب عرف العود
وقال أيضا
خشعوا لصولتك التى هى عندهمكالموت يأتى ليس فيه عار
وقال أيضا
ذاك الذى قرحت بطون جفونهمرها وتربة أرضه من إثمد
وقال أيضا
وتركى سرعة الصّدر اعتباطايدلّ على موافقة الورود
وقال أيضا
ولم أر كالمعروف تدعى حقوقهمغارم في الأقوام وهى مغانم
وقال أيضا
وإن أمرءا ضنّت يداه على أمرىءنيل يد من غيره لبخيل
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع