كم بالكثيب من اعتراض كثيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِوَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ
وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍنَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ مَهضوبِ
دِمَنٌ لِزَينَبَ قَبلَ تَشريدِ النَوىمِن ذي الأَراكِ بِزَينَبٍ وَلَعوبِ
تَأبى المَنازِلُ أَن تُجيبَ وَمِن جَوىًيَومَ الدِيارِ دَعَوتُ غَيرَ مُجيبِ
هَل تُبلِغَنَّهُمُ السَلامَ دُجُنَّةٌوَطفاءُ سارِيَةٌ بِريحِ جَنوبِ
أَو تُدنِيَنَّهُمُ نَوازِعُ في البُرىعُجُلٌ كَوارِدَةِ القَطا المَسروبِ
فَسَقى الغَضا وَالنازِليهِ وَإِن هُمُشَبّوهُ بَينَ جَوانِحٍ وَقُلوبِ
وَقِصارَ أَيّامٍ بِهِ سُرِقَت لَناحَسَناتُها مِن كاشِحٍ وَرَقيبِ
خُضراً يُساقِطُها الصَبا وَكَأَنَّهاوَرَقٌ يُساقِطُها اِهتِزازُ قَضيبِ
كانَت فُنونَ بَطالَةٍ فَتَقَطَّعَتعَن هَجرِ غانِيَةٍ وَوَخطِ مَشيبِ
إِمّا دَنَوتُ مِنَ السُلُوِّ مُرَوِّياًفيهِ وَبِعتُ مِنَ الشَبابِ نَصيبي
فَلَرُبَّما لَبَّيتُ داعِيَةَ الصِباوَعَصَيتُ مِن عَذَلٍ وَمِن تَأنيبِ
يَعشى عَنِ المَجدِ الغَبِيُّ وَلَن تَرىفي سُؤدُدٍ أَرَباً لِغَيرِ أَريبِ
لا تَغلُ في جودِ الرِجالِ فَإِنَّهُلَم أَرضَ جوداً غَيرَ جودِ أَديبِ
وَالأَرضُ تُخرِجُ في الوِهادِ وَفي الرُبىعَفوَ النَباتِ وَجُلُّ ذَلِكَ يوبي
وَإِذا أَبو الفَضلِ استَعارَ سَجِيَّةًلِلمَكرُماتِ فَمِن أَبي يَعقوبِ
لا يَحتَذي خُلُقَ القَصِيِّ وَلا يُرىمُتَشَبِّهاً في سُؤدُدٍ بِغَريبِ
تُمضي صَريمَتَهُ وَتوقِدُ رَأيَهُعَزَماتُ جوذَرزٍ وَسَورَةُ بيبِ
شَرَفٌ تَتابَعَ كابِراً عَن كابِرٍكَالرُمحِ أُنبوباً عَلى أُنبوبِ
وَأَرى النَجابَةَ لا يَكونُ تَمامُهالِنَجيبِ قَومٍ لَيسَ بِاِبنِ نَجيبِ
قَمَرٌ مِنَ الفِتيانِ أَبيَضُ صادِعٌلِدُجى الزَمانِ الفاحِمِ الغِربيبِ
أَعيى خُطوبَ الدَهرِ حَتّى كَفَّهاوَالدَهرُ سِلكُ حَوادِثٍ وَخُطوبِ
قَولٌ كَما صَدَقَت مَخايِلُ بارِقٍيَهمي وَفَضلٌ ناصِعُ التَهذيبِ
وَإِذا اجتَداهُ المُجتَدونَ فَإِنَّهُيَهَبُ العُلا في نَيلِهِ المَوهوبِ
نُشِرَت عَطاياهُ فَصِرنَ قَبائِلاًلِقَبائِلٍ مِن زَورِهِ وَشُعوبِ
كَم حُزنَ مِن ذِكرٍ لِغُفلٍ خامِلٍوَبَنَينَ مِن حَسَبٍ لِغَيرِ حَسيبِ
دانٍ عَلى أَيدي العُفاةِ وَشاسِعٌعَن كُلِّ نِدٍّ في العُلا وَضَريبِ
كَالبَدرِ أَفرَطَ في العُلُوِّ وَضَوءُهُلِلعُصبَةِ السارينَ جَدُّ قَريبِ
يَهني بَني نَوبُختَ أَنَّ جِيادَهُمسَبَقَت إِلى أَمَدِ العُلا المَطلوبِ
إِن قيلَ رِبعِيُّ الفَخارِ فَإِنَّهُممُطِروا بِأَوَّلِ ذَلِكَ الشُؤبوبِ
أَو تُجتَبى أَقلامُهُم لِكِتابَةِفَلَقَبلُ ما كانَت رِماحَ حُروبِ
عن القصيدة
«كم بالكثيب من اعتراض كثيب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والعشرون بعد الثمانمائة، البيت ١٩
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع: من طال سروره قصرت شهوره، البيت ٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والستون: ذكر التفضيل بالإحسان والمدح بشرف الأنساب، الأبيات ١٦ و١٧ و١٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ٢٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في سؤال الدار واستعجامها عن الجواب والبكاء عليها أيضا، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما جاء عنهما في وسط كلامهما من هذا الباب، الأبيات ٧ و٨ و١٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تمام باب السؤدد والشرف، الأبيات ١٦ و١٧ و١٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: دفع جود الجواد وعطاياه لنوائب الدهر، البيت ٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.