تجاوز إلى المحتوى

من «المنتحل» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما

قال أبو نواس الحكمي:

ولو كانَ يستغني عن الشّكرِ ماجدٌلرفعة شأنٍ أوْ علوِّ مكانِ
لما أمرَ اللهُ العبادَ بشكرهِفقالَ اشكروني أيُّها الثّقلانِ
للشاعر الزبير بن بكار، اقرأ القصيدة

وقال أبو الحيلة:

شكرتك إن الشّكرَ جلَّ عن التُّقىوما كلُّ من أقرضته نعمةً تقضي
فنبهتُ عن ذكري وما كانَ خاملاًولكنَّ بعضَ الذّكر أنْبه من بعضِ

وقال آخر:

رهنتُ يدي بالعجزِ عن شكر برّهِوما فوقَ شكري للشّكورِ مزيدُ

وقال آخر:

ولو كانَ للشّكرِ شخصٌ يبينُ إذا ما تأملهُ النَّاظرُ
لمثلتهُ لك حتَّى تراهُلتعلم أنِّي امرؤٌ شاكرُ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة
ولكنَّهُ ساكنٌ في الضَّميريُحركهُ الكلم السَّائرُ

وقال البحتري:

كلَّما قلتُ أيبس المحلُ أرضيوليتني غمامةٌ منهُ تهمي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأراك الحبيب خاطر وهم»

وقال أبو تمام الطائي:

يا منةَ لك لولا ما أُخفّفهابهِ من الشكرِ لم تُحملْ ولم تُطقِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أغنيت عني غناء الماء في الشرق»
بالله أدفعُ عني ثقل فادحهافإنني خائفٌ منها على عُنقي

قال أبو نواس الحكميّ:

قد قلتُ للعباسِ معتذراًمن ضعف شكريهِ ومعترفا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «حلت سعاد وأهلها سرفا»
أنت امرؤٌ أوليتني نِعماًأوهتْ قوى شكري فقد ضعفا
لا تُسدينَّ إليَّ عارفةًحتَّى أقومَ بشكرِ ما سلفا
للشاعر ابن جيا، من قصيدة «أنت امرؤ أو ليتني منناً»

وقال أبو العيناء:

شُكركَ معقودٌ بإيمانِحكّمَ في سرّي وإعلاني
عقدُ ضميرٍ وفمٍ ناطقٍوفعلُ أعضاءٍ وأركانِ
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «شكري لك معقود بإيماني»

وقال إبراهيم بن المهدي:

ما زلتُ في سكرات الموت مُطَّرحاًضاقتْ عليَّ وجوهُ الأمر والحيَلِ
فلم تزلْ دائباً تسعى لتنقذنيحتَّى اختلستَ حياتي من يديْ أجلي
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة

وقال أبو دهبل الجمحيّ:

وكيف أنساكَ لا نُعماك واحدةٌعندي ولا بالذي أوليتَ من قِدمِ
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «لما افتحت كتابي منشئا بيدي»

وقال البحتري:

لئن أنا لم أشكرْكَ نعماك جاهداًفلا نلت نعمى بعدها توجبُ الشكرا

وقال آخر:

أصلحتني بالجود بل أفسدتنيوتركتني أتسخَّطُ الإحسانا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
من جادَ بعدك كان جودُك فوقهُلا جادَ بعدك كائناً من كانا

وقال السري الرَّفاء:

أصبحتُ أُظهرُ شكراً من صنائعهِوأُضمرُ الودَّ منهُ أيَّ إضمارِ
كيانع النخل يبدي للعيون ضحًىطلعاً نضيداً ويخفى غصنَ جُمَّارِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»

وقال أيضاً:

ولي في ساحتيك غدير نُعمىصفا معناهُ واطَّرد الحبابُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكان لقلبه عنك انقلاب»
وظلٌّ لا يمازجهُ هجيرٌوشمسٌ لا يكدّرها ضبابُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكان لقلبه عنك انقلاب»
وأيامٌ حسن لديّ حتَّىتساوى الشيبُ فيها والشبابُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أكان لقلبه عنك انقلاب»

وقال أبو تمام الطائي:

رددت رونقَ وجهي في صحيفتهِردَّ الصّقال لماءِ الصَّارم الحذِمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبا سعيد وما وصفي بمتهم»
وما أُبالي وخيرُ القول أصدقهُحقنتَ لي ماءَ وجهي أَمْ حقنتَ دمي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبا سعيد وما وصفي بمتهم»

وقال آخر:

أخ لي إذا ما جئتُ أبغيهِ حاجةًرجعتُ بما أبغي ووجهي بمائهِ

وقال الباهلي:

لأشكرنَّكَ معروفاً هممتَ بهِإنَّ اهتمامك بالمعروفِ معروفُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولا ألومُكَ إنْ لم يُمضهِ قدرٌفالشَّيءُ بالقدرِ المحتومِ مصروفُ

وقال القاضي أبو الحسن الجرجاني:

وشكرتُ ما أوليتني ونشرتهُفي النَّاسِ فهو مشرِّقٌ ومغرِّبُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

كم أبا جعفرٍ وكم لكَ عنديمن يدٍ أطلقتْ يدي ولساني
ظاهرٌ حسنها عليَّ وجاءتْتتهادى في حلّة الكتمانِ
وصلتْ بالكرام حبلي وردَّتْماءَ وجهي فأصلحتْ من شاني
وكفتني غدرَ الصَّديقِ وأن ألقاهُ إلاَّ بمثل ما يلقاني

وقال آخر:

لعمركَ ما المعروف في غير أهلهِوفي أهلهِ إلاَّ كبعض الودائعِ
فمستودعٌ قد ضاعَ ما كانَ عندهُومستودعٌ ما عندهُ غيرُ ضائعِ
وما النَّاسُ في شكرِ الصَّنيعة عندهموفي كفرِها إلاَّ كبعض المزارعِ

وقال البحتري:

سأجهدُ في شكري لنعماك إنَّنيأرى الكفرَ بالنَّعماءِ ضرباً من الكفرِ

وقال السّريّ الرفاء:

وكنتُ كروضةٍ سُقيتْ سحاباًفنمَّتْ بالنَّسيمِ على السَّحابِ

وقال البحتري:

جرى العراقُ بسجل من سحائبهِكنَّا نؤمّلُ أنْ نُسقاهُ بالشَّامِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «نصيب عينيك من سح وتسجام»

وقال علي بن الرومي:

هبِ الروضَ لا يُثني على الغيث نشرهُأمنظرهُ يُخفي مآثرهُ الحسنى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «سأثني بنعماك التي لو كفرتها»

وقال نصيّب:

فعاجوا فأثنَوْا بالَّذي أنتَ أهلهُولو سكتوا أثنتْ عليكَ الحقائبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»

وقال آخر:

ليسَ يبقى على انقضاءِ الزَّمانِغيرُ شكر الأخوان والخلاّنِ
أحزمُ النَّاس من إذا أحسن الدَّهرُ يلقّي الإحسانَ بالإحسانِ

وقال علي بن الرومي:

أساءتْ بيَ الأيامُ يا بن محمدٍوهنَّ إليَّ الآن معتذراتُ
رأينَ مطافي حولَ بيتك عائذاًفهنَّ لما أبصرْنهُ حذِراتُ

وقال آخر:

لم أكفُر الفضلَ ولكنَّهُقصَّرَ عن معروفهِ شكري
فليُنعم الفضلُ على قدرهِوأشكر الفضلَ على قدري

وقال آخر:

زادَ معروفُكَ عندي عظماًإنَّهُ عندكَ محقورٌ صغيرُ
تتناساهُ كأنْ لم تأتِهوهو في العالمِ مشهورٌ كبيرُ

وقال آخر:

إذا الشَّافعُ استقصى لكَ الحمدَ كلَّهُوإن لم ينلْ نجحاً فقد وجبَ الشُّكرُ

وقال آخر:

ما زلتَ تُحسنُ ثمَّ تُحسنُ عائداًوأعودُ شاكرَ نعمةٍ فتُعيدُ
فتزيدُني نِعماً وأشكر جاهداًفكذاك أنت تزيدُني وأزيدُ

وقال آخر:

لئنْ أحسنتَ في أمريلما قصرتُ في الشُّكرِ
وشكري عند إحسانككالقطرةِ في البحرِ

وقال البحتري:

ألنتَ ليَ الأيَّامَ من بعدِ قسوةٍوعاتبتَ لي دهري المسيءَ فأعتبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
وألبستني النّعمى التي غيَّرت أخيعليَّ فأمسى نازحَ الودِّ أجنبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
فلا فزتُ من مرِّ اللَّيالي براحةٍإذا أنا لم أُصبحْ بشكرك متعبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»

وقال السّريّ الرفاء:

ألبستني نعماً رأيتُ بها الدُّجىصبحاً وكنتُ أرى الصَّباحَ بهيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
فغدوتُ يحسدُني الصَّديقُ وقبلهاقد كانَ يلقاني العدوُّ رحيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»

وقال علي بن الرومي:

وكيفَ جحودُ النَّاس نعماءَ منعمٍتُناغي بها أطفالهم في مهودِها
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تحلبت الأنواء بعد جمودها»

وقال أيضاً:

من أياديك التي لو جحدتمرَّةً قامَ بها منك شهودُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طرقت أسماء والركب هجود»

وقال أيضاً:

كم من يدٍ بيضاء قد أسديتهاتثني إليكَ عِنانَ كلّ ودادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا زلت أبيض غرة وأياد»
شكرَ الإلهُ صنائعاً أوليتَهاسلطتْ مع الأرواحِ في الأجسادِ

وقال البحتري:

ذنبُ إحسانهِ العظيمِ إليناأنَّنا عاجزون عن تعدادِهْ

وقال أيضاً:

على الله إتمامُ المنى فيك كلّهالنا وعلينا الحمدُ لله والشُّكرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبر على الألواء نائلك الغمر»

وقال أبو تمام الطائي:

ذكرتُ صنيعةً لك ألبستنيأثيثَ المالِ والنعمِ الرّغابِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سلام الله عدة رمل خبت»
ولو أنِّي استطعتُ لقام عنِّيبشكرك من مشى فوقَ التُّرابِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سلام الله عدة رمل خبت»
فأشفي من صميمِ الشُّكر نفسيوتركُ الشُّكرِ أثقلُ للرِّقابِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سلام الله عدة رمل خبت»

وقال أيضاً:

وكم لكَ عندي من يدٍ مستهلَّةٍعليَّ ولا كفرانَ عندي ولا جحدُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد»
يدٌ يستذلُّ الدَّهرُ من نفحاتهاويخضرُّ من معروفها الأُفقُ الوَردُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد»

وقال أيضاً:

وما سافرتُ في الآفاقِ إلاَّومن جدواكَ راحلتي وزادي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
مقيمُ الظنِّ عندكَ والأمانيوإنْ قلقتْ ركابي في البلادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»

وقال أبو الطيب المتنبي:

وإنِّي عنك بعد غدٍ لغادٍوقلبي من فنائك غيرُ غادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»
مُحبُّك حيثما اتَّجهتْ ركابيوضيفك حيث كنت من البلادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»

وقال أيضاً:

لطَّفتَ رأيك في برِّي وتكرمتيإنَّ الكريم على العلياءِ يحتالُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا خيل عندك تهديها ولا مال»

وقال البحتري:

أعطيتَني حتَّى حسبتُ جزيل ماأعطيتنيه وديعةً لم توهَبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
فشبِعت من برٍّ لديك ونائلٍورويت من أهلٍ لديك ومرحَبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»

وقال أيضاً:

نفسي فداءُ أبي محمَّد الذيما زلتُ أحمدُ في ذُراهُ مكاني
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألا شعرت برحلة الأظعان»
خلٌّ بلغتُ برأيه شرف العليوأخٌ غنيتُ بهِ عن الأخوانِ
الله يجزيك الذي لم يجزِهِشكري ولم يبلغ مداهُ لساني
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألا شعرت برحلة الأظعان»

وقال أيضاً:

من شاكرٌ عنِّي الخليفةَ في الذيأولاه من طول ومن إحسانِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»
حتَّى لقدْ أفضلتُ من أفضالهِورأيتُ نهج الجُّود حين رآني
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»
ملأت يداه يدي وشرَّد جودهُبخلي فأفقرني كما أغناني
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»
ووثقتُ بالخلف الجميل معجلاًمنه فأعطيتُ الذي أعطاني
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»

وقال علي بن الرومي:

وفي الرِّقاب وسومٌ من صنائعكمإنْ أنكرتها رجالٌ بعد إقرارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا كائنا بين أوعاث وأوعار»
تستعبدونَ بها الأحرارَ دهرَكمُوكم عبيدٍ لكم في النَّاسِ أحرارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا كائنا بين أوعاث وأوعار»
لكم علينا امتنانٌ لا امتنان بهِوهل تمنُّ سمواتٌ بأمطارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا كائنا بين أوعاث وأوعار»
كأنَّما النَّاسُ في الدُّنيا بظلّكمُوقد خيَّموا بين جنَّاتٍ وأمطارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا كائنا بين أوعاث وأوعار»

وقال أبو تمام الطائي:

ومن الرزيَّة أن شكري صامتٌعمَّا فعلتَ وإن برَّكَ ناطقُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «قرب الحيا وانهل ذاك البارق»
أأرى الصَّنيعة منك ثمَّ أسرُّهاإنِّي إذاً ليدِ الكريم لسارقُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «قرب الحيا وانهل ذاك البارق»

وقال أيضاً:

سأحمدُ نصراً ما حييتُ وإنَّنيلأعلم أن قد جلَّ نصرٌ عن الحمدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند»
تجلَّى به رشدي وأثْرتْ بهِ يديوفاضَ بهِ ثمدي وأورى به زَندي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند»
وما زالَ منشوراً عليَّ نوالهُوعنديَ حتَّى قد بقيتُ بلا عندِ

وقال أيضاً:

جلَّلتني نِعماً جلَّتْ وأحر بأنْيجلَّ شكري إذا جلَّتْ لكَ النعمُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «حبست فاحتبست من أجلك الديم»

وقال أيضاً:

كم حاجةٍ صارتْ ركوباً بهِولم تكنْ من قبلهِ الركوبْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»
حلَّ عقاليها كما أُطلقتْمن عقدِ المزنة ريحُ الجنوبْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»
إذا تيمّمناه في مطلبٍكانَ قليباً أو رِشاءَ القليبْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»
ونعمةٍ منه تسرْبلتهاكأنَّها طرَّةُ بُردٍ قشيبْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»
من اللَّواتي إن ونى شاكرٌقامتْ لمسديها مقامَ الخطيبْ
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

فكم قد أثرنا من نوالكَ معدناًوكم قد بنينا في ظلالك معقِلا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لهان علينا أن نقول وتفعلا»
رددتَ المنى خضراً تثني غصونهاعليَّ وأطلقتَ الرَّجاءَ المكبَّلا
لقد زدتَ أوضاحي امتداداً ولم أكنْبهيماً ولا أرضى من الأمرِ مجهلا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لهان علينا أن نقول وتفعلا»
ولكن أيادٍ صادفتني جسامُهاأغرّ فأوفتْ بي أغرّ محجلا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لهان علينا أن نقول وتفعلا»

وقال أيضاً:

كم نعمةٍ زيَّنتني بسموطهاكالعقدِ في عنُقِ الكَعاب الناهدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرويت ظمآن الصعيد الهامد»
غادرتها كالسور عوليَ سمكهُمضروبةً بيني وبين الحاسدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرويت ظمآن الصعيد الهامد»

وقال أيضاً:

أأُقنّعُ المعروفَ وهو كأنّهبدرُ الدجى إني إذاً للئيمُ

وقال أيضاً:

أشكرُ نُعمى منك معروفةًوكافرُ النعمةِ كالكافرِ

وقال عليٌّ بن الروميّ:

سأُثني بنعماك التي لو جحدتهالأثنتْ بها مني شواهدُ لا تخفى

وقال البحتري:

فلو أن أعضائي تحولنَ ألسُناًبشكر الذي أوليتَ لم توفِ حقَّهُ

وقال أيضاً:

أخجلتني بندي يديْك فسوَّدتْما بيننا تلك اليدُ البيضاءُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمَوَاهِبٌ هَاتِيكَ أمْ أنْوَاءُ»
وقطعتني بالبرِّ حتَّى أننيمتخوفٌ أن لا يكون لقاءُ
صلةٌ غدتْ في النَّاس وهي قطيعةٌعجبٌ وبرٌّ راحَ وهو جفاءُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمَوَاهِبٌ هَاتِيكَ أمْ أنْوَاءُ»

وقال أيضاً:

بالله أُقسمُ لو مُلكتُ ألسنةًتبثُّ شكرك من قرني إلى قدمي
للشاعر البحتري، من قصيدة «باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً»
لما وفيتُ لما أوليتَ من حَسنٍولا نهضتُ بما حمَّلتَ من نعمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً»
أبا عليٍّ لقد طوَّقتني مِنناًطوقَ الحمامةِ لا يبلى على القِدمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً»
يا زينة الدين والدُّنيا وما جمعتْوالأمرِ والنهيِ والقرطاس والقلمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً»

وقال أبو تمام الطائي:

لأشكرنَّك إن لم أُوتَ من أجليشكراً يوافيك عني آخر الأبدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لأشكرنك إن لم أوت من أجلي»
وإن تورَّدت بي بحرَ البحور ندًىفلم أنل منهُ إلاَّ غرفةً بيدي

وقال آخر:

فديتُك إني قد عييتُ بشكرِ مافعلتَ وكم أعيى القؤُولَ فعولُ

وقال أبو القاسم الداوديّ:

ربما قصَّر الصديق المقلُّعن حقوقٍ بهنَّ لا يُستقلُّ
ولئن قلَّ نائلٌ فصفاءٌفي ودادٍ ومنةٌ لا تقلُّ
أرْخِ ستراً على حقارة برّيهتكُ ستر الصديقِ ليس يحلُّ

وقال عليٌّ بن الرومي:

برَّني معروفكم قبل أبيوغذاني حُبكم قبل اللبنْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عد عن دار وعن جار ظعن»

وقال البحتري:

مننتَ عليهم بالحياةِ فأصبحوامواليك فازوا منك بالمنِّ والعتقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أما والذي أعطاك فضلا وبسطة»
وإنَّ ولاءَ المعتقين من الرَّدىيفوق ولاءَ المعتقين من الرّقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أما والذي أعطاك فضلا وبسطة»

وقال أيضاً:

فأحسنُ ما قال امرؤٌ فيك دعوةٌتلاقتْ عليها نيةٌ وقبولُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌ»
وشكرٌ كأنَّ الشمسَ تعنى بنشرهِففي كلِّ أرضٍ مخبرٌ ورسولُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
يُبينانِ عرف العُرف حتَّى كأنمايؤَرق في يوم الشمال شمولُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌ»
وكم لك نُعمى لو تصدَّى لشكرهالسانٌ معدٍّ لاعتراه نكولُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
أُكلف نفسي أن أقابل عفوهابجهدي وهل يجزى الكثيرَ قليلُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
فإن أنا لم أصدعْ بشكرك إننيوحاشايَ من خلْق البخيل بخيلُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

بي فضلهُ إن اغتدى غيرَ شاكرٍلأنعمهِ أو يغتدي غيرَ منعمِ
وما استعبدَ الحرّ الكريم كنعمةٍينال بها عفواً ولم يتكلمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وبِي فَضلَةٌ أَن أَغْتَدِي غَيْرَ شَاكِرٍ»
سأُثني وإن لم يبلغ القولُ مبلغاًفإنَّ لسان الحال ليس بأعجمِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
ولو أن شكراً مدُّ صوت لشاكرٍلأسمعتُ ما بين الحطيم وزمزمِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وقال أبو القاسم الزعفراني:

لقد أعتقني نعمةٌ منك أطلقتْيميني بعد اليأس من قَدِّ موثقِ
فإنْ أنتسب كان انتسابي إلى أبيوكان ولائي بعد ذاكَ لمعتقي

وقال عبد الصمد بن بابك:

وكم كسرٍ جبرتَ فكان طوقاًعلى نحرِ الدعاءِ المستجابِ
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة

وقال البحتري:

أبلغْ أبا الحسنِ الذي لبس النَّدىللخاطبين فكان خيرَ لباسِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ناهيك من حرق أبيت أقاسي»
مهما نسيتَ فلستُ للحسنِ الذيأوليتَ من قدم الزمانِ بناسي
للشاعر البحتري، من قصيدة «ناهيك من حرق أبيت أقاسي»
ولئن أطلتُ البعد عنك فلم تزلْنفسي إليك كثيرة الأنفاسِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ناهيك من حرق أبيت أقاسي»
وتفاضلُ الأخلاق إن حصلتهافي الناسِ حسْب تفاضل الأجناسِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ناهيك من حرق أبيت أقاسي»
ليس الذي يُعطيك تالدَ مالهِمثل الذي يعطيك مالَ الناسِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ناهيك من حرق أبيت أقاسي»

وقال أيضاً:

مواهب لي منها الغنى فمتى التقىبساحتها حمدٌ فلي حمدُها طرَّا
للشاعر البحتري، من قصيدة «فتى مذحج غفرا فتى مذحج غفرا»
تضاف إلى مجدي وتجري إلى يديفأكسبها مالاً وأملكها فخرا
للشاعر البحتري، من قصيدة «فتى مذحج غفرا فتى مذحج غفرا»

وقال أيضاً:

أأجحدك النعماءَ وهي جليةٌوما أنا للبرّ الخفيِّ بجاحدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»
متى ما أُسيّر في البلاد ركائبيأجدْ سائقي يهوي إليك وقائدي
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»
وأكرم ذخري حسنُ رأيك إنهطريفي الذي آوي إليه وتالدي
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»

وقال أيضاً:

سأشكرُ لا أني أُجازيك نعمةًبشكري ولكن كي يقالَ له شكرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عليك السلام أيها القمر البدر»
واذكر أيامي لديك وحسنَهاوآخرُ ما يبقى من الذاهبِ الذكرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عَلَيكَ السَلامٌ، أيّها القَمَرُ البَدْرُ،»

وقال أيضاً:

ليَ منه في كلّ يومٍ نوالٌلم تنله كدورةُ الترنيقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
عنده أوَّلٌ وعندي ثانٍمن نداه وثالثٌ في الطريقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ها هو الشيب لائما فأفيقي»
لابسٌ منه نعمةً لا أرى الأخلاقَ في حالةٍ لها بخليقِ
إن تقلْ زينةً فحليةُ عقيانٍ وإن خفةً ففصُّ عقيقِ
هي أعلتْ قدري وأمضت لسانيوأشارت باسمي وبلّتْ ريقي

وقال أيضاً:

بلغتْ يداه في التي لم أحتسبْوثنى بأخرى فهو بادٍ عائدُ
هو واحدٌ في المكرماتِ وإنمايكفيك عاديةَ الزمانِ الواحدُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وصل تقارب منه ثم تباعد»

وقال أبو تمام الطائي:

نوالك ردَّ حسادي فلولاًوأصلح بين أيامي وبيني
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خشنت عليه أخت بني خشين»

وقال أيضاً:

بمهديِّ بن أسلمَ عادَ عوديإلى إيراقهِ وامتدَّ باعي
أطال يدي على الأيام حتَّىجزيت صروفها صاعاً بصاعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

وقال أيضاً:

لئن جحدتُك ما أوليتَ من نعمٍإني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ

وقال أحمد بن أبي فنن:

إنما جعفرٌ ثمالٌ إذا مانزل المحلُ للعُفاةِ ثمالا
لو قدرنا وقلَّ ذلك منالجعلنا له الخدودَ نعالا

وقال أيضاً:

الله يعلم أنني لك شاكرٌوالحرُّ لفعل الجميلِ شكورُ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

وقال بن أبي طاهر:

كيف شكري بني عليّ بن يحيىوهم فوق كل شكرٍ وحمدِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
وهمُ الزاد والعتاد ومن أوْرق عودي بهم وأُثقب زَندي
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

وما أنا في شكري عليّاً بواحدٍولكنه في الفضل والجود واحدُ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
شكرتُ عليّاً برَّهُ ونوالهُفقصَّرني شكري وإني لجاهدُ

وقال إبراهيم:

ومؤمَّلٍ للنائبات إذاأمَّ الزمانُ بأزمة هبّا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
لما رآني نهبَ حادثةٍجعل الذخائر دونها نهبا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
أفضى إليَّ موزعاً فحمىلحمي وجاهد دونيَ الخطبا

وقال أبو الفتح البستي:

سقى اللهُ حرّاً رعى عهدناوأنصف من جور أيامنا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سقى الله حرا رعى عهدنا»
رأى الدَّهر يخطفُ من حولنافأسلفنا حرماً آمنا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سقى الله حرا رعى عهدنا»

وقال أيضاً:

لئن عجزت عن شكر برّك قوَّتيفأقوى الورى عن شكر برّك عاجزُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن عجزت عن شكر برك قوتي»
فإنَّ ثنائي واعتقادي وطاعتيلأفلاكٍ ما أوليتنيه مراكزُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن عجزت عن شكر برك قوتي»

وقال أيضاً:

أيُّ عذرٍ إن صامَ عنهُ ثنائيوأنا الدهرُ منهُ في يومِ فطرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»
وأتمُّ الأشياءِ نوراً وحسناًبِكرُ شكرٍ زُفَّتْ إلى صهر برِّ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»
ما قرانُ السعدين أبهى وأعلىمنظراً من قرانِ برٍّ وشكرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»

وقال أيضاً:

وافيتُ سدَّته لحماً على وضموصرتُ من عنده ناراً على علمِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أيها الخاطبون شكرا كريما»

وقال أيضاً:

كأن الغصونَ وقد أُثقلتْبما حملت من جنيِّ الثمارِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كأن الغصون وقد أثقلت»
رقابُ الأنام وقد أصبحتمثقَّلةٌ بالأيادي الكبارِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كأن الغصون وقد أثقلت»

وقال أيضاً:

لا تظننَّ بي وبرّك حيٌّإن شكري كشكر غيري مواتُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تظنن بي وبرك حي»
أنا أرضٌ وراحتاك سحابٌوالأيادي وبلٌ وشكري نباتُ

وقال أيضاً:

لا تحسبنّي إذا أوليتني نعماًإني أخو وهنٍ في الشكر أو كسلِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحسبني إذا أوليتني نعما»

وقال أيضاً:

وباشرتَ أمري واعتنيتَ بحاجتيوأخَّرت لا عني وقدمت لي نعمْ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
فإنْ نحن كافأنا فأهلٌ لشكرناوإن نحن قصَّرنا فما الودُّ متَّهمْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وباشرت أمري واعتنيت بحاجتي»

النص من طبعة المطبعة التجارية بالإسكندرية (١٣١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المنتحل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.