لا زلت أبيض غرة وأياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأَيادِتبدو لنا في سُؤدد وسوادِ
خِلَعٌ عليك جمالُها وجلالُهاأيامُها للناس كالأعيادِ
قسماً لقد رضيْتك أعينُ معشرمن وامقين وشانئين أعادي
أقبلتَ في جيشٍ يُظلُّك ليْلُهوإليكَ منكَ لكل عيْنٍ هادي
متدرِّعاً خِلعاً أنسْتَ بِلُبْسِهاأنْس المعَوَّد لُبْسَها المعتادِ
طُرفاً علت شرفاً تليداً لم تزلمُتعهِّداً من مثلها بتِلادِ
خَلَعَ الإله عليك يوم لبستهاهَدْيَ الشَّكور وبهجة المُزدادِ
وكساك من خِلَعِ القلوبِ محبّةٍكمحبةِ الآباءِ للأولادِ
فظللت في خلع تفاوتَ نَجْرُهاخافٍ تلاحظه العقول وبادِ
عُمِّرْتَ تنهض في مَراقٍ عَفْوُهاعفوُ الحُدور وأنت في إصعادِ
تغدو وأنت جوىً لأكباد العِداوقلوبهم وندىً على أكبادِ
وإخال أن عِداك قد عَطَفَتْهُمكفَّاك بالإرفاد فالإِرفادِ
ولقد أردت جزاءهم بفعالهمفعلمت أن العُرف بالمرصاد
يا من أرى حسادَه استحقاقهللحظّ فاستدعى هوى الحسّادِ
حُسنٌ وإحسان إذا ما عُويِناردّا عليك ولاء كل معادي
من ذا يعادي البدر أمسى منعِماًنُعمَى عَفُوٍّ للذِّنوب جوادِ
كم من يدٍ بيضاء قد أوليتَهاتَثني إليك عنان كل وداد
شكر الإِلهُ صنائعاً أسديتَهاسُلِكتْ مع الأرواح في الأجسادِ
وعفا نُبوُّك عن وَلِّيك إنهأحدوثةٌ في جانبيْ بغدادِ
ومن الزيادة في البلية أننيأصبحت في البلوى من الأفرادِ
أرني سواي من الذين صنعتهمرَجُلاً نسخَت صلاحه بفسادِ
إني أعوذ بيُمن جدَّك أن أُرىبعد الدنوِّ رهينةَ الإِبعادِ
عن القصيدة
«لا زلت أبيض غرة وأياد» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ١٧
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيتين ١٧ و١٨
- «نسيم الصبا»: الفصل السادس والعشرون: في الشكر والثناء، البيت ١٧
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الشكر، البيت ١٧
- «التذكرة الحمدونية»: عود إلى الشعر (٢)، البيت ١٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشكر والثناء، البيت ١٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء (٢)، البيت ٨
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: السيد محمد الكردي، البيت ١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.