تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الفخرية» لبهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

والتهاني وما يضاف إليها

قال كعب بن زهير يمدح النبي، ﷺ:

إنَّ الرسول شهابٌ يستضاء بهوصارم من سيوف الله مسلولُ
في فتيةٍ من قريش قال قائلهمببطن مكة لمَّا أسلموا زولوا
للشاعر معروف النودهي، من قصيدة «دمي ودمعي مدرارٌ ومطلول»
زالوا فما زال أنكاس ولا كشفعند اللقاء ولا ميلٌ معازيلُ
شمّ العرانين أبطال لبوسهممن نسج داوود في الهيجا سرابيلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
لا يفرحون إذا نالت رماحهمقوماً وليسوا مجازيعاً إذا نِيلوا
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
لا يقع الطعن إلاّ في نحورهموما لهم عن حياض الموت تهليلُ
للشاعر معروف النودهي، من قصيدة «دمي ودمعي مدرارٌ ومطلول»

وقال حسان بن ثابت:

إنَّ الذوائبَ من فهرٍ وأخوتهمقد بيَّنوا سنّةً للناسِ تُتَّبعُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
قومٌ إذا حاربوا ضرُّوا عدوَّهمأو حاولوا النفعَ في أشياعهم نفعوا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
لا يجهلونَ إذا حاولتَ جهلهمُفي فضلِ أحلامهم عن ذاكَ متَّسعُ
سجيّةٌ تلكَ منهم غيرُ محدَثةٍإنَّ الخلائقَ فالعمْ شرُّها البدعُ
إنْ كانَ في الناسِ سبَّاقونَ بعدهمُفكلُّ سبقٍ لأدنى سبقهم تبعُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
ر يرقعُ الناسُ ما أوهتْ أكفُّهمُعند الدفاعِ ولا يوهونَ ما رقعوا
لا يبخلونَ على جارٍ بفضلهمولا يمسّهمُ من مطمعٍ طبعُ
أعفّةٌ ذُكرتْ في الوحي عفّتهمْلا يطمعونَ ولا يرديهمُ طمعُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
كأنَّهم في الوغى والموتُ مكتنعٌأُسدٌ بخفّانَ في أرسانِها فدعُ
لا فرحٌ إنْ أصابوا من عدوّهموإنْ أُصيبوا فلا خورٌ ولا جزعُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
خذْ منهم ما أتى صفواً إذا غضبواولا يكنْ همّكَ الأمرُ الذي منعوا
فإنّ في حربهم فاحذرْ عداوتهمسمّاً يُدافُ عليه الصَّابُ والسلعُ
أكرِم بقومٍ رسولُ اللهِ شيعتهمإذا تفرَّقت الأهواءُ والشّيعُ

وقال أبو طالب يمدح النبي ﷺ:

وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجههِثُمالُ اليتامى عصمةٌ للأراملِ
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «خليلي ما أذني لأول عاذل»
يطوفُ به الهلاكُ من آل هاشمفهم عندهُ في نعمةٍ وفواضلِ

وقال أبو الجويرية العنزي:

على موسريهم حق من يعتريهموعند المقلّين اتساع الخلائقِ
لهم من نزارٍ حين ينسب أصلهممكان النواصي من وجوه السوابقِ
بهم يُجبرُ العظم الكسير ويطلق الأسير وينجو من عظام البوائق

وقال عقيل بن العرندس الكلابي يمدح بني عمرو الغنويين:

يا دارُ بينَ كُليَّاتٍ وأظفارِوالحمّتينِ سقاكِ اللهُ من دارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
على تقادمِ ما قد مرّ من زمنٍمع الذي مرَّ من ريحٍ وأمطارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
وقد أرى بك والأيامُ صالحةٌبيضاً عقائلَ من عونٍ وأبكارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
فيهنّ عثمةُ لا يمللنَ عشرتهاولا علمنَ لها يوماً بأسرارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
بل أيّها الرجلُ المفني شبيبتهُيبكي على ذاتِ خلخالٍ وإسوارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
خبّر ثناء بني عمرٍو فإنهمذوو أيادٍ وأحلامٍ وأخطارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
هَينونَ لينونَ أيسارٌ ذوو يسرٍسوّاسُ مكرمةٍ أبناءُ أيسارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
لا ينطقونَ على العمياءِ إن نطقواولا يمارون إن ماروا بإكثارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
إن يسألوا الخير يعطوه وإن جهدوافالجهدُ يخرجُ منهم طيبَ أخبارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
وإن تودَّدتهم لانوا وإن شهمواكشّفت أذمار حربٍ أيّ أذمارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
من تلقَ منهم تقلْ لاقيتُ سيّدهممثلَ النجومِ التي يسري بها الساري
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة

دخل أعرابي على معن بن زائدة فأنشده:

أضحت يمينك من جودٍ مصوّرةٍلا بل يمينك منها صورة الجودٍ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
بنور وجهك تضحي الأرض مشرقةًومن بنانك يجري الماء بالعودِ

مروان بن أبي حفصة:

بنو مطرٍ يومَ اللقاءِ كأنّهمْأسودٌ لها في غيل خفّانَ أشبلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
همُ المانعونَ الجارَ حتّى كأنمالجارهمُ فوقَ السماكينِ منزلُ
بهاليلُ في الإسلامِ سادوا ولم يكنْكأوَّلهمْ في الجاهليةِ أوَّلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
همُ القومُ إن قالوا أصابوا وإن دعواأجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
ولا يستطيع الفاعلونَ فعالهموإن أحسنوا في النائباتِ وأجملوا

للخنساء:

وما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولاًمن المجدِ إلاّ والذي نلتَ أطولُ
وما بلغَ المهدونَ في القولِ مدحةًوإن أطنبوا إلاّ الذي فيكَ أفضلُ

إبراهيم بن هرمة:

إذا قيل أيُّ فتىً تعلمونَأهشُّ إلى الطعنِ بالذّابلِ
وأضربُ بالسيفِ يومَ الوغىوأطعمُ في الزمنِ الماحلِ
أشارت إليكَ أكفُّ الأنامِإشارةَ غرقى إلى ساحلِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «إذا قيل أي فتى تعلمون»

مسلم بن الوليد:

موفٍ على مهجٍ في يوم ذي رهجٍكأنه أجلٌ يسعى إلى أملِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
ينالُ بالرّفقِ ما يعيا الرجالُ بهِكالموتِ مستعجلاً يأتي على مهلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
تكسو السيوفَ نفوسُ الناكثينَ بهويجعلُ الهامَ تيجانَ الفتى الذُّبلِ
قد عوَّدَ الطير عاداتٍ وثقنَ بهايتبعنهُ في كلِّ مرتحلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
لله من هاشم في أرضهِ جبلٌوأنت وابنكَ ركنا ذلك الجبلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»

أبو تمام:

ستصبح العيس بي والليلُ عندَ فتىًكثيرِ ذكرِ الرِّضا في ساعةِ الغضبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»
صدفتُ عنه فلم تصدفْ مواهبهُعنّي وعاودهُ ظنّي فلم يخبِ
كالغيثِ إن جئتهُ وافاكَ ريِّقهُوإن ترَّحلتَ عنه جدَّ في الطلبِ

وقال:

أحوامل الأثقال إنك في غدٍبفناء أحمل منك للأثقالِ
كالغيثِ ليسَ له أريدَ غمامهُأو لم يردْ بدٌّ من التّهطالِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كفي وغاك فإنني لك قالي»

آخر:

إنَّ للناس غايةً في المعاليوقفوا عندها وأنتَ تزيدُ
قد تناهيت في المكارم والمجد وجزتَ المدى فأينُ تريدُ

مثله لابن نباتة:

قل لي فأين تريد قد جزتَ المدىوعلوتَ حتّى صرتَ بالمرصادِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

إبراهيم بن العباس:

ألا إن عبد الله لما حوى الغنىوصار له من بين إخوانه مالُ
رأى خلّةً منهم تسدُّ بمالهِفساهمهم حتّى استوت بهم الحالُ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

مثله:

رأى خلّتي من حيث يخفى مكانهافكانت قذى عينيه حتّى تجلّتِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

ما أحسن قوله: من حيث يخفى مكانها، فإنه غاية الحسن لمتأمله.

حسان بن ثابت:

لله درُّ عصابةٍ نادمتهمْيوماً بجلّقَ في الزمان الأفضلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
أولادُ جفنةَ حول قبرِ أبيهمِقبرِ ابن ماريةَ الكريمِ المفضلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»

قوله: حول قبر أبيهم، يريد أنهم ملوك مقيمون في بلدهم ودارهم وليسوا من العرب الذين يتنقلون من موضع إلى موضع ولا مستقر لهم.

يغشونَ حتّى ما تهرّ كلابهملا يسألون عن السواد المقبلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»

يريد: أن كلابهم قد أنست بالضيوف فلا تهرّ عليهم وهم شجعان لا يسألون لنجدتهم وعزهم عن السواد المقبل وهذا مثل بيت الحماسة:

لا يسألون أخاهم حين يندبهمفي النائبات على ما قال برهانا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي»

ومثله:

إذا ما دعوا لم يسألوا من دعاهملأيّةِ حربٍ أم لأيّ مكانِ
بيض الوجوه كريمة أحسابهمشمّ الأنوف من الطراز الأوّلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»

وقال جرير وأجاد، فلله درّه:

فيومانِ من عبد العزيز تفاضلاففي أيّ يوميهِ تلومُ عواذلهْ
للشاعر جرير، من قصيدة «إليك كلفنا كل يوم هجيرة»
فيومٌ تحوط المسلمين جيادهُويومُ عطاءٍ ما تغبُّ نوافلهْ
للشاعر جرير، من قصيدة «إليك كلفنا كل يوم هجيرة»
فلا هو في الدنيا مضيعٌ نصيبهولا عرضُ الدنيا عن الدينِ شاغلهْ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه»

البيت الثاني أخذه المتنبي برمته فقال:

فيومٌ بخيلٍ تطردُ الرومَ عنهمويومٌ بجودٍ يطردُ الفقرَ والجدبا

ابن هانئ أنشدنيهما السعيد المرحوم تاج الدين قدّس الله روحه:

المدنفانِ من البريَّةِ كلهاجسمي وطرفٌ بابليٌّ أحورُ
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»
المشرقاتُ النيِّراتُ ثلاثةٌالشمسُ والقمرُ المنيرُ وجعفرُ

ابن الرومي:

كم من يدٍ بيضاء قد أسديتهاتثني إليكَ عنانَ كلِّ ودادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا زلت أبيض غرة وأياد»
شكرَ الإلهُ صنائعاً أسديتهاسلكتْ مع الأرواحِ في الأجسادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا زلت أبيض غرة وأياد»

السيد الرضي:

ألبستني نعماً على نعمِورفعتَ لي علماً على علمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ألبستني نعما على نعم»
وعلوتَ بي حتّى مشيتُ علىبسطٍ من الأعناق والقممِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ألبستني نعما على نعم»
فلأشكرنَّ نداكَ ما شكرتْخضرُ الرياضِ صنائعَ الديمِ
فالحمدُ يبقي ذكرَ كلِّ فتىًويبينُ قدرَ مواقعِ الكرمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ألبستني نعما على نعم»
والشكرُ مهرٌ للصنيعةِ إنطلبتْ مهورُ عقائلِ النّعمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ألبستني نعما على نعم»

إبراهيم بن العباس:

ولكنّ الجواد أبا هشاموفيّ العهد مأمون المغيبِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
بطئٌ عنك ما استغنيتَ عنهوطلاّعٌ إليك مع الخطوبِ

السريّ:

أعزمتكَ الشّهابُ أمِ النهارُأراحتكَ السّحابُ أمِ البحارُ
خلقتَ منيّةً ومنىً فإماتمورُ بكَ البسيطةُ أو تمارُ
تحلّي الدينَ أو تحمي حماهُفأنتَ عليه سورٌ أو سوارُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أغرتك الشهاب أم النهار»

البحتري:

سلام الله منك على جوادإذا جارى حوى قصب السباقِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أذم إليك عادية الفراق»
سما للمجد مبيّض الأياديفسيح الظل ممدود الروّاقِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أذم إليك عادية الفراق»

ابن الرومي:

فلي من بطنِ راحتهِ ارتواءُولي في ظهرِ راحتهِ استلامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كبرت فغيرك الغر الغلام»
ظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍيخيّل أنه البلدُ الحرامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كبرت فغيرك الغر الغلام»

وقال:

وقلَّ من ضمنتْ خيراً طويَّتهُإلاّ وفي وجههِ للبشرِ عنوانُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أجنت لك الوجد أغصان وكثبان»
تلقاه وهو مع الإحسانِ معتذرٌوقد يسيءُ مسيءٌ وهو منّانُ
إذا تيممهُ العافي فكوكبهُسعدٌ ومرعاهُ في واديهِ سعدانُ
إذا بدا وجهُ ذئبٍ فهو ذو سنةٍوإن بدا وجهُ خطبٍ فهو يقظانُ
أحيا بكَ الله هذا الخلقَ كلّهمُفأنتَ روحٌ وهذا الخلقُ جثمانُ

أبو تمام:

فافخرْ فما من سماءٍ للعلى رفعتإلاّ وأفعالكَ الحسنى لها عمدُ
واعذرْ حسودكَ فيما قد خصصتَ بهإنَّ العلى حسنٌ في مثلها الحسدُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا»

وله:

له كرمٌ لو كانَ في الماءِ لم يغضْوفي البرقِ ما شامَ امرؤٌ برقَ خلّبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي»
أخو عزماتٍ بذلهُ بذلُ محسنٍإلينا ولكن عذرهُ عذرُ مذنبِ

أحمد بن أبي طاهر:

إذا ما أتاه السائلون توقّدتعليه مصابيح الطلاقة والبشرِ
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
له في ذوي المعروف نعمى كأنهامواقع ماءِ المزن في البلد القفرِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

البحتري:

لو أنَّ كفّكَ لم تجدْ لمؤمّلٍلكفاهُ عاجلُ بشركَ المتهلِّلِ
وإذا أمرت مما يقال لك اتئدْوإذا قضيت فما يقال لك اعدلِ

وله:

ولقد جريتَ إلى المعالي سابقاًوأخذتَ حظَّ الأوّلِ المتقدّمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «هذي المعاهد من سعاد فسلم»
وكبا عدوّكَ حينَ رام بكَ الذييخشى فقلنا لليدينِ وللفمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «هذي المعاهد من سعاد فسلم»

وله:

كلّهم عالمٌ بأنّكَ فيهمنعمةٌ ساعدتْ بها الأقدارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»
فوقتْ نفسك النفوس من السوءِ وزيدت في عمركَ الأعمارُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصرا ليس شأني الإقصار»

وله:

إذا ساغَ كفَّ اللحظُ عن كلِّ منظرٍسواه وغضَّ الصوتُ عن كلِّ مسمعِ
فلستَ ترى إلاّ إفاضةَ شاخصٍإليه بعينٍ أو مشيراً بإصبعِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «سقيت الغوادي من طلول وأربع»

آخر:

فتىً إذا عدَّتْ تميم معاًساداتها عدوّه بالخنصرِ
ألبسه الله ثياب العلىفلم تطل عنه ولم تقصرِ

أبو تمام:

ملكٌ تضئُ المكرماتُ إذا بداللملك منه غرَّةٌ وجبينُ
ساسَ الأمورَ سياسةَ ابن تجاربٍرمقتهُ عينُ الملكِ وهو جنينُ
لانت مهزَّتهُ فعزَّ وإنمايشتدّ بأسُ الرمحِ حين يلينُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بذ الجلاد فهو دفين»

الخنساء:

طويلَ النّجادِ رفيعَ العمادِ سادَ عشيرتهُ أمردا
للشاعر الخنساء، من قصيدة «أعيني جودا ولا تجمدا»
يحمّلهُ القومُ ما عالهمْوإن كانَ أصغرهمْ مولدا
ترى الحي وفداً إلى بابهِيرى أفضلَ الكسبِ أن يحمدا

مروان بن أبي حفصة:

يفيضُ ندى كفّيهِ طوراً وتارةًتمجُّ دماً أرماحهُ ومناصلهْ
تروكُ الهوى لا السُّخطُ منه ولا الرّضىلدى موطنٍ إلاّ على الحقِّ حاملهْ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «صحا بعد جهل فاستراحت عواذله»

أبو نواس:

يا ناقُ لا تسأمي أو تبلغي ملكاًتقبيلُ راحتهِ والركن سيّانِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا من يبادلني عشقا بسلوان»
متى تحطّي إليه الرّحلَ سالمةًتستجمعي الخلقَ في جثمانِ إنسانِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا من يبادلني عشقا بسلوان»

طريح بن إسماعيل:

في وجههِ النورُ يستبانُ كمالاحَ سراجُ النهارِ إذ تقدُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
ما ولدت حرّةٌ على عقر الأرض شبيهاً له ولا تلدُ

شبيب بن البرصاء:

طويل يد السّربال عارٍ جبينهكنصل اليماني أخلصته صياقلهُ
إذا همَّ بالمعروف لم تجر طيرهنحوساً ولم تسبق نداه عواذلهْ

أبو نواس:

يا ابن أبي العباس أنت الذيسماؤه بالجود مدرارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أمنك للمكتوم اظهار»
يرجو ويخشى حالتيك الورىكأنكَ الجنّةُ والنارُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أمنك للمكتوم اظهار»

أبو العتاهية:

عليه تاجانِ فوقَ مفرقهِتاجُ بهاءٍ وتاجُ إخباتِ
يقولُ للريحِ كلّما ارتفعتْهل لكِ يا ريحُ في مباراتي

كثيّر:

كثيرُ عطايا الفاعلينَ مع الذيتجودُ به إن كاثروكَ قليلُ
وأنت ابن ليلى والسماحة والندىقبيلٌ معاً والعاذلات قبيلُ
يفدينه طوراً وطوراً يلمنهوليس عليه في الملام سبيلُ

آخر:

وكأنّما ظفرت يداه بالمنىفرحاً إذا ظفرت يداه بمجتدي
لو يعلم العافون كم لك في الندىمن لذّةٍ وقريحةٍ لم تخمدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي»

أبو تمام:

هو البحر من أيِّ النواحي أتيتهُفلجّتهُ المعروفُ والجودُ ساحله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «هو البحر من أي النواحي أتيته»
تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُثناها لقبضٍ لم تطعهُ أنامله
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»
ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِلجادَ بها فليتّقِ الله سائله

آخر:

فلو كان ما يعطيه من رمل عالجٍلأصبح من جدواك قد نفد الرّملُ
وماريتَ وبل الغيث بالجود والندىفدام ندى كفّيك وانقطع الوبلُ

آخر:

رأيتُ يحيى أتمّ الله نعمتهعليه يأتي الذي لم يأته أحدُ
للشاعر أبو قابوس الحيري، اقرأ القصيدة
ينسى الذي كان من معروفه أبداًإلى الرّجال ولا ينسى الذي يعدُ
للشاعر أبو قابوس الحيري، اقرأ القصيدة

حماد عجرد:

فأنتَ أكرمُ من يمشي على قدموأنضرُ الناسِ عندَ المحلِ عيدانا
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
لو مجّ عودٌ على قومٍ عصارتهلمجّ عودك فينا المسك والبانا
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة

مسلم بن الوليد:

سبقتْ مواهبهُ منى مرتادهاواستحدثتْ همماً لمن لم يرتدِ
يتجنبُ الهفواتِ في خلواتهِعفُّ السّريرةِ غيبهُ كالمشهدِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «عاصى الشباب فراح غير مفند»
ولأنتَ أمضى في اللقاء وفي الندىمن باسلٍ وغدٍ وغادٍ مرعدِ
أعطيتَ حتّى ملَّ سائلكَ الغنىوعلوت حتّى ما يقالُ لك ازددِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «عاصى الشباب فراح غير مفند»

علي بن مرزوق:

أنتَ الذي تنزل الأيامَ منزلهاوتنقل الدهرَ من حالٍ إلى حالِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
تزورّ سخطاً فتمسي البيض راضيةًوتستهلّ فتبكي أوجه المال
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
وما نظرتَ بطرقٍ عن مدى أملٍإلاّ قضيتَ بأرزاقٍ وآجالِ

أبو علي البصير:

كفاني عبيد الله لا زال كافياًبه الله همّاً كان ضاق به صدري
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة
فتًى لا يفيد المال إلاّ لبذلهولا يتلقى صفحة الحق بالعذرِ

علي بن جبلة وأجاد:

ولا عتب للأيام عندي ولا يدبعتبي وعندي من أبي دلف حبلُ
على كلّ نشرٍ وطأةٌ من نكالهوفي كلّ حيّ من مواهبه سجلُ
هو الأملُ المبسوطُ والأجلُ الذييمرّ على أيامهِ الدهرُ أو يحلو
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فعشْ واحداً أمّا الثراءُ فمسلمٌمباحٌ وأّما الجار فهو حمًى بسلُ

علي بن الجهم:

يعاقبُ تأديباً ويعفو تطوُّلاًويجزي على الحُسنى ويُعطي فيجزلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ولا يُتبع المعروفَ منّاً ولا أذًىولا البخلُ من أخلاقهِ حينَ يُسألُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
تأمَّل تجدْ للهِ فيهِ بدائعاًمن الحسنِ لا تخفى ولا تتبدَّلُ
إذا نحنُ شبَّهناكَ بالبدرِ طالعاًبخسناكَ حظّاً أنتَ أبهى وأجملُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وتُظلم إنْ قسناكَ بالليثِ في الوغىلأنَّك أحمى للحريمِ وأبسلُ
ولست ببحرٍ أنت أعذبُ مورداًوأنفعُ للراجي نداكَ وأسهلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
فلا وصفَ إلاّ قد تجاوزتَ حدَّهولا عرفَ إلاّ سيْبُ كفّكَ أفضلُ
رعاكَ الذي استرعاكَ أمرَ عبادهِوكافاكَ عنَّا المُنعمُ المتفضِّلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

أبو تمام:

مجرَّدٌ سيفَ رأيٍ من عزيمتهِللدهرِ صيقلهُ الإطراقُ الفكرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا هذه أقصري ما هذه بشر»
عضباً إذا هزَّه في وجهِ نائبةٍجاءتْ إليه صروفُ الدهرِ تعتذرُ

إبراهيم بن العباس وأجاد:

أسدٌ ضارٍ إذا مانعتهُوأبٌ برٌّ إذا ما قدرا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
يعرف الأقصى إذا أثرى ولايعرف الأدنى إذا ما افتقرا

عبد الله بن قيس الرقيات:

إنَّما مصعبٌ شهابٌ من اللهِتجلَّت عن وجهه الظلماءُ
مُلكهُ ملكُ رأفةٍ ليس فيهجبروتٌ منه ولا كبرياءُ
يتَّقي الله في الأمور وقد أفلحَ من كانَ شأنهُ الاتّقاءُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

آخر:

فتًى مثل صفو الماء ليس بباخلٍعليك ولا مهدٍ سلاماً لباخلِ
ولا قائل عوراء تؤذي رفيقَهولا رافعٍ رأساً لعوراء قائلِ
ولا مسلم مولًى لأمرٍ يضيمهولا خالطٍ حقّاً مضيئاً بباطلِ

أبو تمام:

ونفى عنكَ زخرفَ القولِ سمعٌلم يكنْ فرصةً لغيرِ السّدادِ
ضربَ الحلمُ والوقارُ عليهدونَ عمرِ الكلامِ بالأسدادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
وحوانٍ أبتْ عليها المعاليأنْ تُسمى مطيّةَ الأحقادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
حملَ العبءَ كاهلٌ لك أمسىلصروفِ الزمانِ بالمرصادِ
عاتقٌ معتقٌ من الهونِ إلاّمن مقاساةِ مغرمٍ أو نجادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»
ملأتك الأحسابُ أيّ حياءٍوحيا أزمةٍ وحيّة وادِ

آخر:

فتًى مثل عذب الماء أمّا لقاؤهفبشرٌ وأمّا وجهه فجميلُ
غنيّ عن الفحشاء أما لسانهفعفّ وأمّا طرفهُ فكليلُ

آخر:

يذكرنيك الجود والبخل والنُّهىوقول الخنا والحلم والعلم والجهلُ

آخر:

فألقاك عن مذمومها متنزهاًوألقاك في محمودها ولك الفضلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وإني وإسماعيل يوم وداعه»
وأحمد من أخلاقك البخل إنهبعرضك لا بالمال حاشى لك البخلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وإني وإسماعيل يوم وداعه»

النابغة الذبياني:

أخلاقُ مجدكَ جلّتْ ما لها خطرٌفي البأسِ والجودِ بينَ البدوِ والحضرِ
متوَّجٌ بالمعالي فوقَ مفرقهِوفي الوغى ضيغمٌ في صورةِ القمرِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أخلاق مجدك جلت ما لها خطر»

وقد أحسن أبو العتاهية حيث يمدح الرشيد وولده ويصفهم بالحسن والشجاعة، وقد تقدم أمثال هذا وسيأتي فيما بعد ما يخطر إن شاء الله تعالى:

بنو المصطفى هارونُ حولَ سريرهِفخيرُ قيامٍ حولهُ وقعودِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «رحلت عن الربع المحيل قعودي»
يقلِّب ألحاظَ المهابةِ بينهمعيونُ ظباءٍ في قلوبِ أسودِ

وقال بعض الأعراب في رجل: ما دفعته في سواد إلاّ محاه ولا قابلت به مهماً إلاّ كفاه. وقال آخر:

فذلّل أعناق الصّعاب ببأسهوأعناق طلاّب الندى بالفواضلِ
فما انقبضت كفّاه إلاّ بصارمٍوما انبسطت كفّاه إلاّ بنائلِ

وقال محمد بن بشر الأزدي:

فتًى وقف الأيام بالعتب والرضىعلى بذل مال أوْ على حدّ منصل
وما إنْ له من نظرة ليس تحتهاغمامة غيثٍ أوْ صبابة قسطلِ

وقال آخر وأجاد:

فتًى دهره شطران فيما ينوبهففي بأسهِ شطرٌ وفي جوده شطرُ
فلا من بغاة الخير في عينه قذىولا من زئير الأُسد في سمعه وقرُ

وقال أبو عبادة البحتري:

هو العارضُ الثجّاجُ أخضلَ جودهُوطارت حواشي برقهِ فتلهّبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
إذا ما تلظَّى في وغًى أصعقَ العدىوإنْ فاضَ في أكرومةٍ غمرَ الدُّبى
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
رزينٌ إذا ما القومُ خفّتْ حلومهمُوقورٌ إذا ما حادثُ الدهرِ أحلبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
حياتُك أنْ يلقاكَ بالجودِ راضياًوموتُك أنْ يلقاكَ بالبأسِ مُغضبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
حرونٌ إذا عازرْته في مُلمّةٍوإنْ جئتهُ من جانبِ الذُّلِّ أصحبا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أجدك ما ينفك يسري لزينبا»
إذا كفَّ لم يقعدْ به العجزُ مَقعداًوإنْ همَّ لم يذهبْ به الخرقُ مذهبا

قال المفضل: أتاني رسول المهدي، فقال أجب أمير المؤمنين فهالني ذلك فمضيت حتّى دخلت وعنده علي بن يقطين والمعلى مولاه فسلمت فردوا، وقال: اجلس، فجلست، فقال: أخبرني بأمدح بيت قالته العرب، فتحيرت ساعة ثم جرى على لساني قول الخنساء:

وإنَّ صخراً لمولانا وسيِّدناوإنَّ صخراً إذا نشتو لنحَّارُ
أغرُّ أبلجُ تأتمُّ الهداةُ بهِكأنَّه علمٌ في رأسهِ نارُ

فقال: أخبرت هؤلاء فأبوا، فقلت: يا أمير المؤمنين كنت أحق بالصواب، واعترض ابن الرومي قولها فقال:

هذا أبو الصقرِ فردٌ في مكارمهِمن نسلِ شيبانَ بين الطلحِ والسلمِ
كأنَّه الشمس في البرجِ المنيفِ بهِعلى البريّةِ لا نارٌ على علمِ

أبو تمام:

كم من وساعِ الخطوِ في طلقِ الندىلمّا جرى وجريتَ كانَ قَطوفا
أحسنتُما صفدي ولمن كنتَ ليمثلَ الربيعِ حياً وكانَ خريفا
وكلاكما اقتعد العُلى فركبْتهافي الذروة العليا وكانَ رديفا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أطلالهم سلبت دماها الهيفا»

وقال أمية بن الصلت وأجاد:

عطاؤك زينٌ لامرئ إن حبوتهبسيبٍ وما كلّ العطاء يزينُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «عطاؤك زين لامرئ إن حبوته»
وليس بشينٍ لامرئٍ بذلُ وجههِإليكَ كما بعضُ السؤالِ يشينُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «عطاؤك زين لامرئ إن حبوته»

وقال زهير بن أبي سلمى:

منْ يلقَ يوماً على علاّتهِ هرماًيلقَ السماحةَ منه والنَّدى خلقا
لو نالَ حيٌّ من الدنيا بمكرمةٍأُفقَ السماءِ لنالتْ كفُّه الأُفقا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
قد يجعلُ المبتغون الخيرَ في هرمٍوالسائلونَ إلى أبوابه طُرقا

وقال آخر:

خلقت أنامله لقائم مرهفٍولبثّ فائدةٍ وذروة منبر
يلقى الرماحَ بوجههِ وبصدرهِويقيمُ هامتهُ مقامَ المغفرِ
ويقول للطرف اصطبر لشبا القنافهدمتُ ركن المجد إن لم تُعقرِ
وإذا تأمَّل شخص ضيفٍ مقبلٍمتسربل سربال ليلٍ أغبرِ
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة
أوْمى إلى الكوماء هذا طارقٌنحرتنيَ الأعداءُ إنْ لم تُنحري
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «وإذا تأمل شخص ضيف مقبل»

هذه الأبيات قد استحسنها أبو هلال والأقسام التي فيها يمجها طبعي وينفر عنها حتّى يعافها نقدي.

مروان بن أبي حفصة:

تفاضل يوماهُ علينا فأشْكلافما نحنُ ندري أيُّ يوميه أفضلُ
أيومَ نداهُ الغمرُ أم يومَ بأسهِوما منهما إلاّ أغرُّ مُحجّلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»

وقال آخر:

ولقد ضربنا في البلاد فلم نجدخلقاً سواك إلى المكارم يُنسبُ
فاصبر لعادتنا التي عوّدتناأو لا فأرشدنا إلى منْ نذهبُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

التنوخي:

وفتيةٍ من حميرٍ حمر الظبابيض العطايا حين يسودّ الأملْ
شموس مجدٍ في سماوات علًىوأُسد موت بين غابات الأملْ

السري:

ملكٌ إذا مدَّ خمسَ أناملٍفي الجودِ فاضَ لنا بخمسةِ أبحرِ
تلقاه يومَ الروعِ فارسَ معركٍضنْكٍ ويومَ السلمِ فارسَ منبرِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما ضر ليلتنا بسفح محجر»

وقال أيضاً:

تألَّق والخطوبُ لها ظلامٌوأسفرَ والظلامُ لها قطوبُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يريك قوامها الغصن الرطيب»
إذا شيمتْ بوارقهُ استهلّتْسماءً من مواهبهِ يصوبُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يريك قوامها الغصن الرطيب»
فمن حزمٍ تدينُ له اللياليومن رأيٍ تبينُ لهُ الغيوبُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يريك قوامها الغصن الرطيب»

وقال:

وإذا تبسَّم واستهلّ فعارضٌلاحتْ بوارقهُ وفاضَ غمامهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عاده بعد السلو غرامه»
ووصلتَ للإسلامِ بأسكَ مُقدماًبيضاء عزمكَ فاستنارَ ظلامهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إن عاده بعد السلو غرامه»

أخذ البيت الأول ابن هود البوازيجي فقال من قصيدة وأجاد:

إذا ما أتاه سائلٌ برق الحيابعارضهِ ثمَّ استهلَّت غمائمُه

وقلت من أبيات في الصاحب شمس الدين، عز نصره:

وإذا افترَّ لراحٍ ثغرهسال صوبُ العُرف من ديمته

وقال السري:

فتًى شرَّعَ المجدَ المؤثَّلَ فالعلىمآربهُ والمكرماتُ شرائعهْ
فلا الجودُ إلاّ ما تفيدُ يمينهُولا مجد إلاّ ما تشيدُ وقائعهْ
إذا وعدَ السراءَ أنجزَ وعدهُوإنْ وعدَ الضرَّاءَ فالعفوُ مانعهْ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»
يحنُّ إلى وردِ المنيةِ حاسراًإذا جادَ عن وردِ المنيةِ دارعهْ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»
هو الدهرُ يجري في البرية بأسهُببُؤسي وتجري بالسعودِ صنائعهْ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»
يعود إلى الرمح الرديني ماؤهويورق إن ضُمت عليه أصابعه
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»
ملكتَ زمامَ الدهرِ في كلّ حالةٍفليسَ يضرُّ الدهرُ منْ أنتَ نافعهْ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «عذلت وهل عذل المتيم نافعه»

البيت الثالث مأخوذ من قول الأول:

وإني إذا أوعدتُهُ أو وعدتُهُلمخلفُ إيعادي ومُنجزُ موعدي

وأما قوله:

يحنُّ إلى ورد المنيّة حاسراً

فقد وصفه بالخرق وترك الحزم، ومثل هذا ما يقال إن الأعشى مدح ممدوحاً فقال:

وإذا تكونُ كتيبةٌ ملمومةٌشهباءُ يخشى الرائدون نِزالها
كنتَ المقدّمُ غيرَ لابسِ جُنّةٍبالسيفِ تضربُ مُعلماً أبطالها
للشاعر الأعشى، من قصيدة «رحلت سمية غدوة أجمالها»

ومدح كثيّر عبد الملك بن مروان فقال:

لآلِ أبي العاصي دلاصٌ حصينةٌأجادَ المُسدِّي نسجها فأذالها

فقال له هلاّ قلت فيّ كما قال الأعشى وأنشد البيتين فقال: يا أمير المؤمنين وصفه بالخرق ووصفتك بالحزم. وقد أحسن القائل وظرف:

ألج العجاج إلى المقنع حاسراًوأزورها خوفَ الوشاةِ مقنّعا

وقال السري:

أمضى من القدرِ المحتومِ صارمهُإلى النفوسِ وأمضى منه حاملهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
مجرّدُ العزمِ في طاغٍ يقارعهُعن حرمةِ الدينِ أو باغٍ يناضلهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
فأعملَ السيفَ حتّى احمرَّ أبيضهُوأنهلَ الرمحَ حتّى اخضرَّ ذابلهُ

وقال:

طلوبٌ لغاياتِ الكرامِ لحوقُهاركوبٌ لأعلامِ النّجادِ طلوعُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها»
إذا عدَّ من آلِ المهلّبِ أسرةًمعاقلها أسيافُها ودروعُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها»
رأيتَ العلى منثالةً عن شعابهاعليهِ ومجموعاً لديهِ جميعُها
هُمامٌ وقى الأعداءَ من سطواتهِتباعدُها من سخطهِ ونزوعُها
فعدَّته أسيافهُ ورماحهُوعدَّتها إذعانها وخضوعُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها»

وقال:

أغرُّ ما في أناتهُ عجلُيُخشى ولا في عداته مهلُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لا يعرف العدل وهو معتدل»
صاعقةٌ رعدُ بأسِها قصفٌوعارضٌ صوبُ مُزنهِ هطلُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لا يعرف العدل وهو معتدل»

وقال:

ملكٌ إصاختهُ لأولِ صارخٍوسجالُ أنعمهِ لأولِ طالبِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»
كالغيثِ يلقى الطالبينَ بوابلٍسحٍّ ويلقى الحاسدينَ بحاصبِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»

وقال في سيف الدولة:

اللهُ جاركَ ظاعناً ومُقيماًوضمينُ نصركَ حادثاً وقديما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
أنْ تسرِ كانَ لك النجاحُ مُصاحباًأو تثوِ كانَ لك السرورُ نديما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
تغشاكَ بارقةُ السحابِ إذا سرتْغيثاً وتلقاكَ الرياحُ نسيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
للهِ همّتكَ التي رجعتْ بهاهممُ الملوكِ الصاعداتُ هُموما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
ورياحكَ اللاتي تهبُّ جنائباًولربَّما أجريتهنَّ سُموما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
وخلالكَ الزُّهرُ التي أنفتْ لهاقممُ المراتبِ أنْ تكونَ نجوما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
ألبستني نعماً رأيتُ بها الدجىصُبحاً وكنتُ أرى الصباحَ بهيما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»
فعدوتُ يحسدُني الصديقُ وقبلَهاقد كانَ يلقاني العدوّ رحيما

وقال، وهي من محاسن شعره، يمدحه أيضاً:

فتحٌ أعزَّ به الإسلامَ صاحبهُوردَّ ثاقبَ نورِ الملكِ ثاقبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
سارتْ به البُردُ منشوراً صحائفهُعلى المنابرِ محموداً عواقبُهُ
فكلُّ ثغرٍ له ثغرٌ يضاحكهُوكلُّ أرضٍ بها ركبٌ يصاحبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
عادَ الأميرُ به خُضراً مكارمهُحُمراً صوارمهُ بيضاً مناقبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
يومٌ من النصرِ مذكورٌ فواضلهُإلى التنادي ومشكورٌ مواهبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
هبَّتْ شمائلهُ من طِيبها أرجاًعلى القلوبِ وضاهتْها جنائبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
سلِ الدمستقَ هل عنَّ الرُّقاد لهُوهل يعنُّ له والرعبُ ناهبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
لمّا تراءى لكَ الجمعُ الذي نزحتْأقطارهُ ونأتْ بُعداً جوانبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
تركتَهم بين مصبوغٍ ترائبهُمن الدماءِ ومخضوبٍ ذوائبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
فحائدٍ وشهابُ الرُّمحِ لاحقهُوهاربٍ وذبابُ السيفِ طالبُهُ
يهوي إليه بمثلِ النجمِ طاعنهُوينتحيه بمثلِ البرقِ ضاربُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
يكسوهُ من دمهِ ثوباً ويسلبهُثيابهُ فهو كاسيهِ وسالبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
يا ناصرَ المجدِ لمّا عزَّ ناصرهُوخاطبَ الحمدِ لمّا قلَّ خاطبُهُ
حتّامَ سيفكَ لا تُروى مضاربهُمن الدماءِ ولا تُقضى مآربُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»
أنتَ الغمامُ الذي تُخشى صواعقهُإذا تنمَّر أو تُرجى سحائبُهُ

وقال من أخرى يمدح الوزير المهلبي:

ومبتسمٌ والطعنُ يخضبُ رمحهُكأنْ قد رأى منه بناناً مخضَّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
رأيناهُ يومَ الجودِ أزهرَ واضحاًويومَ قِراع البيضِ أبيضَ مِقضبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
فخلْناهُ في بذلِ الألوفِ قبيصةًوخلناهُ في سل السيوفِ المهلبا

منها يصف الجيش:

ومجرٍ تردُّ الخيلُ رأدَ ضحائهِبإرهاجها قطعاً من الليلِ غيهَبا
كأنَّ سيوفَ الهندِ بينَ رماحهِجداولُ في غابٍ سما وتأشَّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
تضايقَ حتّى لو جرى الماءُ فوقهُحماهُ ازدحامُ البيضِ أنْ يتسرَّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
وقفتَ به تُحيي المُغيرة ضارباًبسيفِكَ حتّى ماتَ حدّاً ومضربا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
إليكَ ركبتُ فرداً ولم أقُللعاذلَتي ما أحسنَ الليلَ مركبا
ليصدرَ عنكَ الشعرُ مالاً مسوَّماًإذا نحنُ أوردْناهُ درّاً مثقَّبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»

يقول فيها:

تركتُ رحابَ الشامِ وهي أنيقةٌتقولُ لطلاّبِ المكارمِ مرحبا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تهيبه ورد الردى لو تهيبا»
مدبّجةُ الأقطارِ مخضرَّةُ الثرىمصقّلةُ الغدرانِ موشيّةُ الرُّبى

أبو فراس التغلبي في سيف الدولة:

وما زلتُ مذْ كنتَ تأتي الجميلَوتحمي الحريمَ وترعى الحسبْ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وما أنس لا أنس يوم المغار»
وتغضبُ حتّى إذا ما ملكتَأطعتَ الرِّضى وعصيتَ الغضبْ

وقال فيه:

لسيفِ الدولةِ القدحُ المعلَّىإذا ازدحمَ الملوك على القداحِ
لأوسعهم مذانب ماءِ وادٍوأغزرهم مدافعِ سيبٍ راحِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أيلحاني على العبرات لاح»
وأروعَ جيشهُ ليلٌ بهيمٌوغرَّتهُ عمودٌ من صباحِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «علونا جوشنا بأشد منه»
صفوحٌ عندَ قدرتهِ كريمٌقليلُ الصَّفحِ ما بينَ الصّفاحِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «علونا جوشنا بأشد منه»
كأنَّ ثباتهُ للقلبِ قلبٌوهيبتهُ جناحٌ للجناحِ

وقال فيه:

ألا قلْ لسيفِ الدولةِ القرمِ إنَّنيعلى كلّ شيءٍ غيرِ وصفكَ قادرُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
فلا تلزمَنِّي خطةً لا أُطيقُهافمجدكَ غلاّبٌ وفضلكَ باهرُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
ولو لم يكنْ فخري وفخرُك واحداًلما سارَ عنِّي بالمدائحِ سائرُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»

وقال أبو الطيب المتنبي:

هذا الذي أفنى النُّضارَ مواهباًوعداهُ قتلاً والزَّمانَ تجاربا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
ومخيِّبُ العذَّال فيما أمَّلوامنه وليسَ يردُّ كفّاً خائبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
كالبدرِ من حيثُ التفتَّ رأيتَهيُهدي إلى عينيكَ نوراً ثاقبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
كالبحرِ يقذفُ للقريبِ جواهراًجُوداً ويبعثُ للبعيدِ سحائبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
كالشمسِ في كبدِ السماءِ وضوؤهايغشى البلادَ مشارقاً ومغاربا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»

وقال:

سرْ حيثُ شئت تحلُّه النوّارُوأرادَ فيكَ مرادك المقدارُ
وإذا ارتحلتَ فشيَّعتكَ سلامةٌحيثُ اتَّجهتَ وديمةٌ مدرارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»
وأراكَ دهركَ ما تحاولُ في العِدىحتّى كأنَّ صروفهُ أنصارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»
وصدرتَ أغنمَ صادرٍ عن موردٍمرفوعةً لقدومكَ الأبصارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»

أبو نصر بن نباتة السعدي:

وقد زعموا أنِّي حنقتُ عليهموما حنقي إلاّ على الدهرِ وحدهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
فلستُ أخافُ الدهرَ بعدَ تشبُّثيبأثوابهِ فليبلغ الدهر جهدهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
رميتُ به في نحرهِ وكأنَّهحسامٌ غداةَ الروعِ فارقَ غمدهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وحكّمني حتّى لو أنِّي سألتهشبابي وقد ولَّى به الشيبُ ردَّهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
ولولا قصور الشعر عن كُنه وصفهلكنتُ أظنُّ الشعر يعشق مجدهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
فيا منْ إذا أفردته من جنودهِرأيتَ المعالي والمحامدَ جندهُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

تخطَّتْ أكفَّ الباخلين فعرَّستْبأروع معشوقِ الشمائلِ والفعلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
يفرّق ما بين المكارم والغنىويجمع ما بينَ الشجاعةِ والعقلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
هو الماءُ للظمآن والنارُ للقِرىوحدُّ الظُّبى في الحرب والغيثُ في المحلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
حباني ولم أستحبهِ متطوّلاًيرى جوده بعدَ السؤالِ من البخلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
سأشكرُ ما أوليتني من صنيعةٍومثلُ الذي أوليتَ يشكرهُ مثلي
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

ومنها:

كشفتَ لها ثغراً نقيّاً وساعداًحميّاً وعيناً لا تنامُ على ذحلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
تركتَ لهم صحنَ الرهانِ ونقعهُوفزتَ بغاياتِ السوابقِ والخصلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
كما ترك الظبيُ المنفّر ظلَّهلقانصهِ لو كانَ يقنعُ بالظلِّ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال:

جنى وهو طفلٌ ثمارَ العلىوسادَ الورى وهو لم يحتلمْ
تضام لرؤيته سجّداًوجوهُ الملوكِ التي لم تُضمْ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وفي التاجِ أبلجُ زانَ الجمالُديباجتي خدَّه بالشّممْ
قليل على المال إبقاؤهوما آفةُ المالِ إلاّ الكرمْ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال:

ولقد زهدتُ فكنتُ أكرمَ زاهدٍولقد رغبتُ فرمتُ خيرَ مرامِ
ومدحتُ من ولد الملوك متوّجاًمتقابلَ الأخوالِ والأعمامِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
تسري قواضبهُ إلى أعدائهِحتّى تعرِّسَ في مقيلِ الهامِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
ما زلتَ بالنعمِ الجسامِ تعمُّنيوتخصّني بالبشرِ والإكرامِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
حتّى جرى جريالُ حبّكَ في دميومشى ودادكَ في مَشاشِ عظامِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال:

غلبتَ على البلاغةِ كلَّ نطقٍوعلّمتَ الإصابةَ كلَّ رامِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وبات وميض برقك مستطيليبشّرني بأنعمكَ الجسامِ

وقال:

ورجالٍ من فوز قدحك شكواكنتَ منهم بالله أحسنَ ظنّا
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
كن عليهم في الجهر سيفاً ورمحاًوعليهم في السرّ عيناً وأُذنا
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال:

فقل للطوالِ الشُّمِّ كعبِ بنِ عامرٍوخصَّ سراةَ الحيِّ من غطفانِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
رِدوا وانزلوا عرضَ الفلاةِ فإنَّنينزلتُ من الدنيا أعزَّ مكانِ
فأصبحتِ الأقدارُ ترهبُ أسهميوتأخذُ أحداثُ الزمانِ أماني
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وإنَّ الخنا والغدرَ في الناسِ شيمةٌكفى الله وهباً شرّها وكفاني
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
حماني من الظّنِّ الكذوبِ وقالَ ليهمومُك من همّي وشأنُك من شاني
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

السري:

دعوْنا مفرِّقَ شملِ اللُّهىسماحاً وجامعَ شملِ الثناءِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا العمر خيم أم بالحشاء»
بكفٍّ تُرقرقُ ماءَ الحياةِووجهٍ يُرقرقُ ماءَ الحياءِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا العمر خيم أم بالحشاء»
نزلْنا بعقوتِه منزلاًخَصيبَ الجنابِ رحيبَ الفناءِ
أهبَّ لنا فيهِ ريحَ الندىرخاءً تُخبِّرنا بالرَّخاءِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أبا العمر خيم أم بالحشاء»

وقال:

أنا حرٌّ إذا انتسبتُ ولكنْجعلتْني لكَ المكارمُ عبدا
لا أقولُ الغمامُ مثلُ أياديك ولا السيفُ مثلُ عزمكَ حدّا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»
أنت أمضى من الحسامِ وأصفىمن حيا المزنِ في المُحولِ وأندى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رد جفني بسافح الدمع يندى»

وقال:

فكفَّاكَ الغمامُ الجونُ يسريوفي أحشائهِ ماءٌ ونارُ
يسارٌ من سجيّتها المناياويُمنى من عطيّتها اليسارُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أغرتك الشهاب أم النهار»
حضرْنا والملوكُ له قيامٌتغضُّ نواظراً فيها انكسارُ
مكارمُ تعجزُ المدَّاحُ عنهافجلُّ مديحهم فيها اختصارُ

وقال:

منْ ذا يُنازعكم كريماتِ العُلىوهي البروجُ وأنتمُ أقمارُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
الحربُ تعلمُ أنَّكم آسادُهاوالأرضُ تشهدُ أنَّكم أمطارُها
فلتشكرنَّكَ دولةٌ جدَّدتهافتجدَّدتْ أعلامُها ومنارُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
حلَّيتها وحميتَ بيضةَ ملكِهافغرارُ سيفكَ سورها وسوارُها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

وقال:

مكارمُ وضَّاحٍ إذا ما تكرَّمتْملوكُ الورى في المكرُماتِ تنوّعا
شمائل أبهى من حُلى الروضِ منظراًوأحسنُ من فعلِ السحائبِ موقعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أمن رقبة عاف السلام مودعا»

وقال:

غيث العُفاة إذا ما الغيثُ أخلفهمفما ربيعُهم إلاّ مراجعُه
يباشرُ الحربَ محمرّاً صوارمهُويلبسُ السِّلم مبيضّاً صنائعُه
يا واصلَ الحمدِ مهجوراً محاسنهُوذاكرَ الجودِ منسيّاً شرائعُهُ

وقال:

أعليُّ آثرتَ العُلى فتجمّعتْوأهنتَ مالَكَ بالنَّدى فتفرَّقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»
فاخضِبْ يمينكَ بالمدامِ فطالماخضبتْ أناملُها السنانُ الأزرقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»
وكِلِ الهمومَ إلى الحسودِ فحسبهُأنْ يقطعَ الليلَ البهيمَ تأرُّقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»
فضلُ الفتى يُغري الحسودَ بسبِّهِوالعودُ لولا طيبُهُ ما أُحرقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»

وقال:

أنتَ الحيا الجودُ الذي آفاقُهُينهلُّ بالمعروفِ أو يتهلَّلُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سعد حبيت به وجد مقبل»
علمتْ ربيعةُ أنَّكَ العلمُ الذيتُهدي إلى سنَنِ الهُدى من يَجهلُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سعد حبيت به وجد مقبل»

فرغت من تعليقه بحمد الله وعونه من رابع عشر شهر رمضان المعظم من سنة ثلاث وتسعين وستمائة هجرية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام بمدينة بغداد، ولم يقع إلي الدوبيتات والموشحات والمواليا التي وعد الجامع لهذا الكتاب بها لأثبتها، وإن رأيتها سطرتها إن شاء الله تعالى فيما بعد، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.

كتبه أضعف العباد وأحوجهم إلى رحمة الكريم الجواد علي بن محمد.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.