صحا بعد جهل فاستراحت عواذله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُهوَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه
وَقالَ الغَواني قَد تَوَلّى شَبابُهُوَبُدِّلَ شَيبا بِالخِضابِ يُقاتِلُه
يُقاتِلُهُ كَيما يَحولَ خِضابُهُوَهيهاتَ لا يَخفى عَلى اللَحظِ ناصِلُه
وَمَن مُدَّ في أَيّامِهِ فَتَأَخَّرَتمَنِيَّتُهُ فَالشَيبُ لا شَكَّ شامِلُه
إِلَيكَ قَصَرنا النِصفَ مِن صَلَواتِنامَسيرَةَ شَهرٍ بَعدَ شَهرٍ نُواصِلُه
فَلا نَحنُ نَخشى أَن يَخيبَ رَجاؤُناإِلَيكَ وَلكِن أَهنأُ الخَيرِ عاجِلُه
هُوَ المَرءُ أَمّا دينُهُ فَهوَ ما نِعٌصَئونٌ وَأَمّا مالَهُ فَهوَ باذِلُه
أَمَرَّ وَأَحلى ما بَلا الناسُ طَعمَهُعِقاب أَمير المُؤمِنينَ وَنائِلُه
أَبِيٌّ لِما يَأبي ذَوو الحَزمِ وَالتُقىفَعولٌ إِذا ما جَدَّ بِالأَمرِ فاعِلُه
تَروكُ الهَوى لا السُخطُ مِنهُ وَلا الرِضالَدى مَوطِنٍ إِلّا عَلى الحَقِّ حامِلُه
يَرى أَنَّ مُرَّ الحَقِّ أَحلى مَغَبَّةًوَأَنجى وَلَو كانَت زُعافاً مَناهِلُه
صَحيحُ الضَمريِ سِرُّهُ مِثلُ جُرِهِقِياسَ الشِراكِ بِالشِراكِ تُقابِلُه
فَإِنَّ طَليقَ اللَهِ مَن هُوَ مُطلِقٌوَإِنَّ قَتيلَ اللَهِ مَن هُوَ قاتِلُه
كَأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداًأَبو جَعفَرٍ في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
كَفاكُم بِعَبّاس أَبي الفَضلِ والداًفَما مِن أَبٍ إِلّا أَبو الفَضلِ فاضِلُه
عن القصيدة
«صحا بعد جهل فاستراحت عواذله» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيت ١٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة، البيتين ٥ و٦
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة:، الأبيات ١ و٤ و٧ و٩ وغيرها
- «المجموع اللفيف»: لنصيب في المدح، البيت ٥
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيت ١٠
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يزيد بن حاتم المهلبي، البيت ٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتين وثمانين ومائة، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.