تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

مروان بن أبى حفصة

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

ويكنى أبا السّمط، وهو مولى مروان بن الحكم، وكان أعتق أباه أبا حفصة يوم الدار، وقال مروان:

بنو مروان قومى. أعتقونىوكلّ الناس بعد لهم عبيد
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «بنو مروان قومي أعتقوني»

ويقال إنّ يحيى بن أبى حفصة كان يهوديّا أسلم على يد عثمان بن عفّان ﵁، وأثرى وكثر ماله، وكان جوادا، فتزوّج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، سيّد أهل الوبر، فقال الفلاخ:

نبّئت خولة قالت حين أنكحهالطال ما كنت منك العار أنتظر
أنكحت عبدين ترجو فضل مالهمافى فيك ممّا رجوت التّرب والحجر
لله درّ جياد أنت سائسهابرذنتها وبها التّحجيل والغرر

وكان أيضا تزوّج بنت إبراهيم بن النّعمان بن بشير، على عشرين ألفا، فعيّره الناس، فقال إبراهيم:

ما تركت عشرون ألفا لقائلمقالا، فلا تحفل مقالة لائم
فإن أك قد زوّجت مولى فقد مضتبه سنّة قبلى وحبّ الدّراهم

وكان يحيى بن أبى حفصة شاعرا. وهو القائل فى وصف حيّة:

أصمّ ما شمّ من خضراء أيبسهاأو مسّ من حجر أوهاه فانصدعا
يلوح مثل مخطّ النار مسلكهفى المستوى وإذا ما انحطّ أو طلعا
لو أنّ ريقته صبّت على حجرأصمّ من جندل الصّمّان لانقطعا

وكان عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله ﷺ أتى الحسن بن على بن أبى طالب، فقال: أنا مولاك، وكان عبيد الله قبل يكتب لعلى بن أبى طالب، فقال مولى لتمّام بن العباس بن عبد المطّلب:

جحدت بنى العبّاس حقّ أبيهمفما كنت فى الدّعوى كريم العواقب
متى كان أولاد البنات كوارثيحوز ويدعى والدا فى المناسب

فأخذه مروان فقال:

أنّى يكون، وليس ذاك بكائنلبنى البنات وراثة الأعمام
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طاف الخيال وحيه بسلام»

ويستجاد له قوله فى بنى مطر:

هم القوم إن قالوا أصابوا، وإن دعواأجابوا، وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
هم يمنعون الجار حتّى كأنّمالجارهم بين السّماكين منزل
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»