كأن التي يوم الرحيل تعرضت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَتلَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ
تَصُدُّ لِمَكحولِ المَدامِعِ لابنٍإِذا خَلَّفَتهُ خَلفَها الطَرفَ يُعمِلُ
بَنو مَطَرٍ يَومَ اللِقاءِ كَأَنَّهُمأُسودُ لَها في غيلِ خَفّانَ أَشبُلُ
هُمُ يَمنَعونَ الجارَ حَتّى كَأَنَّمالِجارِهِمُ بَينَ السِماكَينِ مَنزِلُ
بَهاليلُ في الإِسلامِ سادوا وَلَم يَكُنكَأَوَّلِهِم في الجاهِلِيَّةِ أَوَّلُ
هُمُ القَومُ إِن قالوا أَصابوا وإِن دُعواأَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا
وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُموَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
ثَلاثٌ بِأَمثالِ الجِبالِ حُباهُمُوَأَحلامُهُم مِنها لَدى الوَزنِ أَثقَلُ
تَجَنَّبَ لا في القَولِ حَتّى كَأَنَّهُحَرامٌ عَلَيهِ قَولُ لا حينَ تَسأَلُ
تَشابَهُ يَوماهُ عَلَينا فَأَشكَلافَلا نَحنُ نَدري أَيُّ يَومَيهِ أَفضَلُ
أَيَومُ نَداهُ الغَمرُ أَم يَومُ بِأسِهِوَما مِنهُما إِلّا أَغَرُّ مُحَجَّلُ
عن القصيدة
«كأن التي يوم الرحيل تعرضت» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيتين ٤ و٦
- «الشعر والشعراء»: مروان بن أبى حفصة، البيتين ٤ و٦
- «طبقات الشعراء»: أخبار مروان بن أبي حفصة، الأبيات ٤ و٦ و٧ و٨
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: مروان بن أبي حفصة، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، البيت ١١
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ٤ و٥
- «جواهر البلاغة»: (١) المبحث الأول: في ذكر المسند أو حذفه، البيت ٤
- «عيار الشعر»: الأشعار المحكمة، الأبيات ٣ و٥ و٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- هُمُ القَومُ إِن قالوا أَصابوا وإِن دُعوا ... أَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا
- هُمُ يَمنَعونَ الجارَ حَتّى كَأَنَّما ... لِجارِهِمُ بَينَ السِماكَينِ مَنزِلُ
- بَنو مَطَرٍ يَومَ اللِقاءِ كَأَنَّهُم ... أُسودُ لَها في غيلِ خَفّانَ أَشبُلُ
- أَيَومُ نَداهُ الغَمرُ أَم يَومُ بِأسِهِ ... وَما مِنهُما إِلّا أَغَرُّ مُحَجَّلُ
- وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُم ... وَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
- تَشابَهُ يَوماهُ عَلَينا فَأَشكَلا ... فَلا نَحنُ نَدري أَيُّ يَومَيهِ أَفضَلُ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.