تجاوز إلى المحتوى

من «عيار الشعر» لابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

قَالَ: فَمِنَ الأشْعارِ المُحْكَمةِ، المُتْقَنَةِ، المُسْتَوفَاةِ المَعَاني، الحَسَنِة الوَصْفِ، السَّلِسَة الألفْاظِ، الَّتِي قد خَرَجَتْ خُروجَ النَّثْرِ سُهولةً وانْتظِاماً، فَلَا اسْتِكْرَاهَ فِي قَوافِيها، وَلَا تَكَلُّفَ فِي مَعَانيها، وَلَا عِي لأصْحَابِهَا فِيهَا، قولْ زُهيْر:

سئمت تكاليَف الحَيَاةِ وَمن يَعِشْثَمانِينَ حَوْلاً، لَا أبَالَكَ، يَسْأمٍ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
رأيْتُ المَنَايا خَبْطَ عَشْواءَ من تُصِبْتُمِتْهُ، ومنْ تُخْطِيءُ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
ومَنْ لَا يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثيرةٍيُضَرَّس بأنْيَابٍ، ويُوطَأ بِمَنْسِمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وأعْلَمُ مَا فِي اليَوْمِ والأمْسِ قَبْلَهُولكِنَّني عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِي
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
ومَنْ يَجْعَل المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرضِهِيَفَرْهُ، ومَنْ لَا يَتَّقي الشَّتْمَ يُشْتَم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِعَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ ويُذْمَمِ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي، من قصيدة «بلادي هواها في لساني وفي دمي»
ومَنْ يُوفِ لَا يُذْمَمْ، ومَنْ يُفْضِ قَلْبَهُإِلَى مُطمَئنِّ البِرَّ لَا يَتَجمْجَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ يَعْصِ أَطْرَاف الزِّجاجٍ فإنَّهُمُطِيعُ العَوالي، رُكِّبَتْ كلِّ لَهْذَمٍ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ لَا يَذُدْ عَنْ حَوضِهِ بسِلاحِهِيُهَدَّمْ، ومَنْ لَا يَظْلِم النَّاس يُظْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ يَغْتَربْ يَحْسِبْ عَدُوّا صَدِيقهُومَنْ لَا يُكَرِّم نَفْسَهُ لَا يُكَرَّم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امرئٍ من خَلِيقَةٍوَلَو خَالَهَا تَخْفَى على النَّاسِ تُعْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

وكقوْلِهِ:

هُنَالِكَ إنْ يُسْتَخْبَلوا المَالَ يُخْبِلُواوَإِن يُسْألوا يُعطُوا، وَإِن يَيْسِروا يُغْلُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
وَفِيهِمْ مَقَاماتٌ حِسَانٌ وُجُوهُهمْوأنْدِيَةٌ يَنْتَابُهَا القَولُ والفِعْلُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
عَلَى مُكثِريهِمْ حَقُّ مَنْ يَعْتَريهِمُوعِنْدَ المُقِلّينَ السَّماحَةُ والبَذْلُ
وإِنْ جئتَهُمْ ألفَيْتَ حَوْلَ بُيُوتِهمْمَجَالِسَ قد يُشْفَى بأحْلَامِهَا الجَهْلُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
وإنْ قامَ مِنْهُمْ حَامِلٌ قالَ قَاعِدٌرَشَدْتَ فَلَا غُرْمٌ عَلَيْك وَلَا خَذْلُ
سَعَى بَعْدَهمْ قَوْمُ لكَيْ يُدْرِكوهُمُفَلَمْ يَفْعَلُوا ولَمْ يُلِيِمُوا وَلم يألوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
وَمَا يَكُ من خَيْرٍ أتَوْهُ فإنَّماتَوَارَثَهُ آباءُ آبَائِهِم قَبْلُ
للشاعر أبو حفص الهوزني، اقرأ القصيدة

(وهَلْ يُنْبِتُ الخَطِّيَّ إلاّ وشِيحُهُ وتُغْرَسُ إلَاّ فِي مَنَابِتِهَا النَّخْلُ)

وكقول أبي ذُؤيب:

أمِن المَنُونِ وَرَيِبْهَا تَتَوَجَّعُوالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ من يَجْزَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وإذَا المَنِيَّةُ أنْشَبَتْ أظْفَارهاألْفَيْتَ كُلّ تَميمةٍ لَا تَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
والنَّفُس رَاغِبةٌ إِذا رَغَبْتَهَاوَإِذا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ
للشاعر ابن الجياب الغرناطي، اقرأ القصيدة

وكقولِ أبي قَيس بن الأسْلَت:

قَالَت - وَلم تَقْصِدْ لِقِيل الخَنَامَهْلاً فَقَدْ أبْلَغْتَ أسْماعي
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
واسْتَنْكَرَتْ لوناً لَهُ شَاحِباًوالحَرْبُ غُولٌ ذاتُ أوجَاع
مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمهَامُرّاً وتُبْرِكُهُ بجَعْجَاعِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»
قد حَصَّتِ البيضَةُ رَأْسِي فَمَاأطْعَمُ نوماً غَيْرَ تَهْجَاعِ
أسْعَى عَلَى جُلِّ بني مَالِكٍكُلُّ امرئٍ فِي شأنِهِ سَاعِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»
أعْدَتُ للأعْدَاءِ فَضْفَاضَةًمَوْضَونَةً كالنَّهي بالقَاعِ
أحْقِرُهَا عنِّى بِذِي رَوْنَقٍأبْيَضَ مثلِ المِلْحِ قطَّاعِ
صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدُّهُومَارنٍ أسْمَرَ قَرَّاعِ
بَزِّ امريءٍ مُسْتَبْسِلٍ حاذرٍللدَّهْرِ، جَلْدٍ غَيْرِ مجْزاعِ
الكَيسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ منالإْدْهَانَ والفَكَّةِ والهَاعِ
لَيْسَ قُطاً مِثْلُ قُطِيِّ وَلَاالمَرْعِيُّ فِي الأقْوام كالرَّاعِي
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»
لَا نأَلَمُ القَتْل ونَجْزِي بِهِالأعْدَاءَ كَيْل الصَّاع بالصَّاعِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»
بَين يَدَيْ رجْراجَةٍ فَخْمةٍذاتِ عَرانينَ وَدُفَّاعِ
كأنَّهُمْ أسْدٌ لَدَى أشْبُلٍتَهْتَزُّ فِي غِيلٍ وأجْزَاعِ
هَلاّ سألْتَ القَوْمَ إِذْ قَلَّصَتْمَا كَانَ إبْطَائي وإسْرَاعي
هَلْ أبْذُلُ المَالَ على حَقِّهِفيهم، وَآتِي دَعْوَةَ الدَّاعي
وأضْرِبُ القَوْنَسَ يَوْم الوَغَىبالسَّيْفِ لم يَقْصُرْ بِهِ بَاعي
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة

وكَقْولِ النَّمِر بن تَوْلَب:

لعَمْري لقَدْ أنْكَرْتُ نَفْسِي ورَابَنيمَعَ الشَّيْب أبْدالي الَّتِي أَتَبَدَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فضولٌ أرَاهَا فِي أدِيمِيَ بَعْدَمَايكون كِفَافَ الّلحْمِ أَو هُوَ أجْمَلُ
كأنّ مَحَطَّا فِي يَدَيْ حَارِثِيَّةٍصَناعٍ عَلَتْ مني بِهِ الجِلْدَ من عَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
تَدارَكَ مَا قَبْلَ الشَّبَابِ وبَعْدَهُحَوَادثُ أيَّامٍ تَمُرُّ وأغْفُلُ
يَوَدُّ الفَتَى طولَ السَّلامَةِ جاهداًفكَيْفَ تَرىَ طولَ السَّلامِةَ يفْعَلُ

وكقوْلِ عَنْتَرةَ:

إنِّي امرؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِباًشَطْرِي، وأحْمِي سَائِري بالمُنْصَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
وإذَا الكتِيَبةُ أحْجَمتْ وتَلَاحَظَتْألْفِيتُ خَيْراً من مُعَمٍّ مُخْوَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
والخَيْلُ تَعْلَم والفوُارسُ أَنَّنيفَرَّقْتُ جَمْعَهُم بِضَرْبَة فَيْصَلِ
إذْ لَا أَبَادِرُ فِي المَضِيق فَوَارسيأَو لَا أوَكِّلُ بالرَّعِيل الأوَّلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
إنْ يَلْحَقُوا أكرُرْ، وإنْ يَسْتَلْحِمُواأشْدُدْ، وإنْ يُلْفَوْا بضَنْكٍ أنْزلِ
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة
حِينَ النُّزولُ يكونُ غايَة مِثْلنَاويَفِرُّ كلُّ مُضَلَّلٍ مُسْتَوهَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
وَلَقَد أبِيتُ عَلَى الطَّوَى وأظَلَّهُحَتَّى أنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأكَل
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
بَكرَتْ تُخَوِّفٌ ني الحُتُوفَ كَأنَّنيأصبْحَتُ عَنْ عَرضِ الحُتُوفِ بِمَعْزلِ
فأجَبْتُها: إنَّ المنِيَّةَ مَنْهَلٌلَا بُدَّ أنْ أَسْقَى بذاكَ المَنْهَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
فَاقْنَيْ حَيَاءَكِ - لَا أَبَا لَكِ - واعْلَميإنِّي امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أقْتَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
إنَّ المَنِيَّةَ لَو تُمَثَّلُ مُثَّلَتْمِثْلي إِذا نَزَلوا بضَنْكِ المَنْزلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
والخيلُ سَاهِمَةُ الوُجوهِ كأنَّماتُسْقَى فَوَارِسُهَا نَقِيعَ الحَنْظَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»

وكقوْلِ الأسْودِ بن يَعْفُر:

مَاذَا أَؤمِّل بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍتَرَكوا منازِلَهُمْ، وبَعْدَ إيَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطيبِ مَقِيلِهَاكعْبُ بنُ مَامَة وابنُ أمِّ دؤادِ
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة
جَرَتِ الرِّيَاحُ على مَحَلٌ دِيَارِهِمْفكأنَّما كانُوا على مِيَعادِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إن الذين بنوا فطال بناؤهم»
ولَقَدْ عُنوا فِيهَا بأنْعَم عِيشَةٍفِي ظِلِّ مُلكٍ ثَابتِ الأوتَادِ
فَإِذا النَّعيمُ وكلُّ مَا يُلْهىَ بِهِيَوْماً يَصِيرُ إِلَى بِلى ونَفَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
إِمَّا تَرَيْني قد بَليتُ وغَاضَنيمَا نِيلَ من بَصَري وَمن أجْلَادِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
وعَصَيْتُ أصْحَابَ اللَّذَاذةِ والصِّبَاوأطَعْتُ عَاذِلَتي وذُلَّ قِيَادِي
فَلَقَدْ أرُوحُ إِلَى التِّجارِ مُرَجَّلاًمَذِلاً بمَا لي لَيَّناً أجْيَادِي

وكقَوْلِ الخَنْسَاء:

لَو أنّ للدَّهرِ مَالاً كانَ مُتْلِدَهُلكانَ للدَهْرِ صَخْرٌ مالَ قُنيانِ
آبي الهَضِيمةِ، حَمَّالُ العَظيمِةمِتْلافُ الكَريمِة، لَا سقطٌ وَلَا وَانِ
حَامِى الحَقِيقةِ، نَسَّالُ الوَدِيقَةٍمِعْتاقُ الوَسِيقِة، جَلْدٌ غيرُ ثُنْيَانِ
للشاعر أبو المثلم الهذلي، من قصيدة «لو كان للدهر مال عند مُتلده»
رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍوَرَّادُ مَشْرَبَةٍ، قَطَّاعُ أقْرَانِ
يُعْطِيكَ مَالا تكادُ النَّفْسُ تبذلُهُمن التِّلادِ، وَهُوبٌ غير مَنَّانِ
شَهَّادُ انْجِيَةٍ، حَمَّالُ ألْويَةٍهَبَّاطُ أوْدِيَةٍ سَرْحَانُ فتيانِ
التَّاركُ القِرْنَ مَخْضُوباً أَنَامِلُهُكأنَّ فِي رَيْطَتَيْهِ نَضْخَ أرْقَان

وكَقْولِ القُطَاميِّ:

والعَيْشُ لَا عَيْشَ إلَاّ مَا تَقَرُّ بِهِعَيْناً، وَلَا حَالَ إلَاّ سَوْفَ تَنْتَقِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وَالنَّاس مَنْ يَلْقَ خَيْراً قَائِلونَ لَهُمَا يَشْتَهي، ولأُمِّ المُخْطِيءِ الهَبَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
قد يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حاجَتِهِوقدْ يَكُونُ مَعَ المُستْعجِلِ الزَّلَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

وفيهَا يَقُول:

يَمْشِينَ رَهْواً فَلَا الأعْجازُ خَاذِلَةٌوَلَا الصُّدورُ على الأعْجَازِ تَتَّكِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فَهُنَّ مُعْتَرِضَاتٌ والحَصَى رَمِضٌوالرِّيحُ سَاكِنَةٌ والظَّلُّ مُعْتَدِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
يَتْبَعْن سَامِيةَ العَيْنينِ تَحْسِبُهَامَجْنُونَةً أَو تَرَى مَا لَا تَرى الإبِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
إنْ تَرْجِعي مِنْ أبي عُثْمَان مُنْجِحَةًفَقَدْ يَهُونُ عَلَى المُسْتَنْجِحِ العَمَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أهْلُ المَدينَةِ لَا يَحْزُنْكَ شَأنُهُمُإِذا تَخَطَّأ عَبْدَ الوَاحِدِ الأجَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

وكقَوْلِهِ أيْضَاً:

يَقتُلنَنَا بِحَديثٍ لَيْسَ يَعْلَمُهُمنْ يَتَّقينَ وَلَا مَكْتُومهُ بَادِي
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فَهُنَّ يَنْبِذْنَ مِنْ قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِمواقِعَ المَاءِ منْ ذِي الغُلَّةِ الصَّادي
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
من مُبْلغٌ زُفَرَ القَيْسِيَّ مِدْحَتَهُمِنْ القُطَاميِّ قَوْلاً غير أفْنادِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
إنِّي وإِنْ كَانَ قَوْمي ليْسَ بينَهُمُوَبَين قَوْمِكَ إلَاّ ضَرْبةُ الْهَادِي
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
مُثْنِ عليكَ بِمَا اسْتَبْقَيْتَ مَعْرِفتيوَقد تَعَرَّضَ مِنِّي مَقْتلٌ بَادِي
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فَلَنْ أثِيبَكَ بالنَّعْمَاءِ مَشْتَمةًولَنْ أبَدِّلَ إحْسَاناً بإفْسَادِ
فإنْ هَجَوْتُكَ مَا تَمَّتْ مُكارمَتيوإنْ مَدَحتُ لقد أحْسنَتْ إصْفَادي
وإنْ قَدَرتَ على يَوْمٍ جزَيْتَ بِهِواللهُ يَجْعَلُ أقْوَاماً بِمرْصَادِ
أبْلِغْ ربيعَة أعلَاهَا وأسْفَلَهَاأنَّا وقَيْساً تواعَدْنا لمَيعاد
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
نُقْرِيهِمُ لَهَذْمِيَّاتٍ نَقُدُّ بِهَامَا كَانَ خَاطَ عَلَيْهِمْ علُّ زَرَّادِ

وكقَوْلِ ذِي الرُّمَّة:

مِنَ آل أبي مُوسَى تَرَى القَوْمَ حَوْلَهُكأنَّهُمُ الكِرْوانُ أبْصَرْنَ بَازِيَا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
فَمَا يُغْرِبون الضَّحْكَ إلَاّ تَبَسُّماًوَلَا يَنْبسُونَ القَوْلَ إلَاّ تَنَاجِيَا
لَدَى مَلِكٍ يَعْلُو الرِّجَالَ بِضَوْئهِكَمَا يَبْهُر البَدْرُ النُّجُومَ السَّواريا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
إذَا أمْسَتِ الشِّعْرَى العَبُورُ كأنَّهامَهَاةٌ عَلَتْ من رَمْلِ يَبْرِينَ رَابِياً
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
فَمَا مَرْتَعُ الجَيرانِ إلَاّ جِفَانُكُمْتَبَارَوْنَ أَنْتُمْ والشَّمَال تَبارِيا

وكَقْولِ سَلامَةَ بن جَنْدل:

سَنَّ الثِّقَافُ قَنَاهَا فَهِيَ مُحْكَمَةٌقَليلَةُ الزَّيْغُ من سَنَّ وتَركيبِ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
كأنَّها بأكُفِّ القَوْم إِذْ لَحِقوُامَوَاتحُ البِئرِ أوْ أشْطَانُ مَطْلُوبِ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
كُنَّا إِذا مَا أتَانَا صَارِخٌ فَزِغٌكَانَ الصُّراخُ لَهُ قَرْعَ الطَّنابيبِ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
وشَدَّ كُورٍ على وَجْنَاءَ نَاجِيَةٍوشَدَّ لِبْدٍ على جَرْداءَ سُرْحُوبِ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة

وكَقَولِ المُغيرة بن حَبْناء:

فإنْ يَكُ عَاراً مَا لَقِيتُ فَرُبَّمَاأتَى المَرْءَ يَوْمُ السَّوءِ من حَيْثُ لَا يَدْري
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وَلم أرَ ذَا عَيْشٍ يَدُومُ وَلَا أرَىزَمَانَ الغِنَى إلَاّ قَرِيباً من الفَقْر
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وَمَن يَفْتَقْرِ يَعْلَمْ مكانَ صَدِيقهِومَنْ يَحْيَ لَا يَعْدَم بَلَاءً من الدَّهْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وإِنَّي لأسْتَحْيي إِذَا كُنْتُ مُعْسِراًصَدِيقيَ والخُلَاّنَ أَن يَعْلَمُوا عُسْري
وأهْجُرُ خُلَاّني، وَمَا خَانَ عَهْدُهُمْحَيَاءً وإكراماً وَمَا بِيَ من كِبْرِ
وأُكرِمُ نَفْسِي أنْ تُرَى بيَ حَاجَةٌإِلَى أحَدٍ دُوني وإنْ كانَ ذَا وَفْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
ولمَّا رأيتُ المَالَ قد حِيلَ دُونَهُوَصدَّتْ وجوهٌ دون أرْحَامِهَا البُتْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
جَعَلْتُ حَلِيفَ النَّفْسِ عَضْبْاً ونَثْرةًوأزْرَقَ مَشْحوذاً كخَافِيةِ النَّسْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وَلَا خَيْرَ فِي عَيْشِ امريءِ لَا تُرَى لَهُوظيفَةُ حَقِّ فِي ثَنَاءٍ وَفِي أجْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة

وكقَوْلِ الفَرزْدَق:

وَلَو أنَّ قَوْمَاً قاتَلوُا الدَّهْرَ قَبْلَنَابشَيءٍ لقاتَلْنَا المَنِيِّة عَن بِشْرِ
ولِكنْ فُجِعْنَا والرَّزِيَّةُ مِثْلُهُبأبْيَضَ مَيْمونِ النَّقيبَة والأمْرِ
أغَرَّ، أَبُو العَاصِي أبوهُ كأنَّمَاتَفَرَّجَتِ الأبْوابُ عَن قَمَرٍ بَدْرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعيني إلا تسعداني ألمكما»
فإلَاّ تَكُنْ هِنْدٌ بَكَتْهُ فَقَدْ بكَتْعليهِ الثُّرَيَّا فِي كَواكِبِهَا الزُّهْرِ
وإنَّ أَبَا مَرْوانَ بِشْراً أخَاكُمُثَوَى غَيْرَ مَتْبوعٍ بِذَمِّ وَلَا غَدْرِ

(

وَمَا أحَدٌ ذُو فَاقةٍ كانَ مِثْلَنَاإليهِ ولكنْ لَا بَقِيَّةَ للدَّهْرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعيني إلا تسعداني ألمكما»
ألم تَرَ أنَّ الأرْضَ هُدَّتْ جِبَالُهَاوأنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ بَعْدَك لَا تَسْري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعيني إلا تسعداني ألمكما»
ضَرَبْتُ وَلم أظْلِمْ لبِشْرٍ بِصَارِمٍشِوَى فَرسٍ بَيْنَ الجِنَازَةِ والقَبْرِ
أغَرَّ صَرِيحيّاً، لأعْوَجَ أمُّهُ،طَوِيلاً أمَرَّتْهُ الجِيَادُ عَلى شَزْرِ
ألستُ شَحِيحاً إنْ ركِبتُكَ بَعْدَهُليومِ رِهَانٍ لَو غَدَوْتَ معي تَجْري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وكانت يدا بشر يد تمطر الندى»

وكقَوْلِه:

وَلَو كانَ البُكاءُ يردٌّ شَيْئاعَلَى البَاكي بَكَيْتُ على صُقُوري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولو كان البكاء يرد شيئا»
بنيَّ أصَابَهُمْ قَدَرُ المَنَايَاوَمَا مِنْهُنَّ من أحَدٍ مُجِيري
وَلَو كَانُوا بني جَبَلٍ فماتوالأمْسَى وَهُوَ مُخْتشِعُ الصُّخورِ
إِذا حَنَّتْ نَوارُ تُهِيجُ منِّيحَرَاراً مثل مُلْتَهِبِ السَّعيرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولو كان البكاء يرد شيئا»
حَنينَ الوَالِهينَ إِذا ذَكَرْنَافُؤاديْنَا اللَّذَيْنِ مَعَ القُبُورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولو كان البكاء يرد شيئا»
كأنَّ تَشَرُّبَ العَبَراتِ مِنْهَاهَرَاقَةُ شَنَّتَيْنِ على بَعيرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولو كان البكاء يرد شيئا»
كأنَّ اللَّيْلَ يَحْبِسُهُ عَلَيْنَاضِرارٌ أَو يَكُرُّ إِلَى نُذُورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تمنى المستزيدة لي المنايا»
كأنَّ نُجُومَهُ شَوْلٌ تَثَنَّىلأدْهَمَ فِي مَبَارِكهِ عَقِيرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولو كان البكاء يرد شيئا»

وكقَوْلِه:

ومَحْفُورةٍ لَا ماءَ فِيهَا مَهِيبةٍيُغَمَّى بأعْوادِ المَنِيَّةِ بابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
أنَاخَ إِلَيْهَا ابْنَايَ ضَيْفَيْ مقَامَةٍإِلَى عُصْبةٍ لَا تُسْتَعارُ ثِيَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
وَكَانُوا هُمُ المَالُ الَّذِي لَا أبيعُهُودِرْعِي إِذَا مَا الحَرْبُ هَرَّتْ كِلَابُها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
وَكم قاتلٍ للجُوعِ قد كانَ فيهِمُوَمن حَيَّةٍ قد كَانَ سُمّاً لُعَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
إِذا ذُكِرَتْ أسْماؤهُمْ أَو دَعَوْتُهُمْتكادُ حَيَازيمي تَفرَّى صِلَابُهَا
وَإِنِّي وإشْرَافي عَلَيْهِمْ وَمَا أرَىكَنَفْسِي إذْ هُمْ فِي فُؤَادِي لُبَابُهَا
كَرَاكِز أرْمَاحٍ تَجزَّعْنَ بَعْدَمَاأُقِيمَتْ عَوَاليها وَسُنَّتْ حِرَابها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
إِذا ذكَرَتْ عَيْني الَّذين هُمُ لَهَاقَذى هِيجَ منِّي بالبكاءِ انْسِكَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
بَنو الأرْضِ قد كانُوا بنيَّ فَعَزَّنيعليهمْ بآجَالِ المَنَايَا كِتَابُهَا
وداعٍ على الله، لَو مِتُّ، قَدْ رَأىَبِدَعْوَتِه لَو يُتَّقَى مَا يُجَابُهَا
ومِنْ مُتَمَنٍّ أنْ أمُوتَ وَقد بَنَتْحَيَاتي لَهُ شُمّاً عِظَاماً قِبَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
بَقِيتُ وأبْقت من قَنَاتي مُصِيبَتيعَشَوْزَنَةً زَوْرَاءَ صُماً كِعَابُها
عَلَى حَدَثٍ لَو أَن سَلْمَى أصَابَهابمثلِ بنيَّ انْفَضَّ مِنْهَا هِضَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»
وَمَا زِلْتُ أرْمي الحَرْبَ حَتَّى تَركْتُهَاكَسِيرَ الجَنَاحِ مَا تَدِفُّ عُقَابُهَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أبى الحزن أن أسلى بني وسورة»

وكقَوْلِ الرَّاعِي:

إنِّي وإيَّاكَ والشَّكْوَى الَّتِي قَصَرَتْخَطْوي، ونَأْيَكَ، والوَجْدَ الَّذِي أجِدُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»
كَالمَاء، والظَّالعُ الصَّدْيانُ يَطْلُبُهُهُوَ الشِّفاءُ لَهُ والرِّيُّ لَو يَرِدُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»
ضَافِي العَطِيَّةِ راجيهِ وسائِلُهُسِيَّانَ أفْلَحَ مَنْ يُعِطي ومَنْ يَعِدُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»
أزْرَى بأمْوالِنَا قَوْمٌ أمَرْتَهُمُبالحَقِّ فينَا فَمَا أَبْقَوْا وَمَا قَصَدوا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»
أمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كانَتْ حَلُوبَتُهُوَفْقَ العِيَالِ فَلم يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»
واخْتَلٌ ذُو الوَفْرِ والمُثْرونَ قد بَقِيتْعلى التَّلاِتلِ منْ أمْوالِهِم عُقَدُ
فإنْ رَفَعْتَ بِهِمْ رَأْسا نَعَشْتَهُمُوإنْ لَقُوا مِثْلَهَا فِي قابلٍ فَسَدوا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»

وكقولِ أبي النَّجْمِ العِجْلي:

والخَيْلُ تَسْبَحُ بالكُمَاةِ كأنَّهاطَيْرٌ تَمطَّر من ظِلالِ عَمَاءَ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
يَخْرُجْنَ من رَهَجٍ دُوَيْنَ ظلالِهِمِثْلَ الجَنَادبِ من حَصَى المَعْزَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
يَلْفُظْنَ من وَجَعِ الشَّكِيمِ وَعَجْمِهِزَبَداً خَلطْنَ بَيَاضَهُ بِدِمَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
كَمْ مِنْ كَرِيمَةِ مَعْشَرٍ أيَّمْنَهاوتَرَكْنَ صَاحِبَهَا بَدَارِ ثَوَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إنَّ الأعَادِيَ لن تَنَالَ قِدِيمَنَاحَتَّى تنَالَ كَواكِبَ الجَوْزاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
كم فِي لُجَيْمٍ مِنْ أغَرَّ كأنَّهُصُبْحٌ يَشُقُّ طَيَالِسَ الظَّلْمَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
بحرٌ يُكَلَّلُ بالسَّديفِ جِفَانُهُحَتَّى يَمُوتَ شَمَالُ كُلِّ شِتَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
ومُجرِّبٍ خَضِلِ السِّنَانِ إِذا التَقَىزَحْفٌ بِخَاطِرَةِ الصُّدورِ ظماءِ
صَدِئَ القَبَاءِ مِنَ الحَديدِ كأنَّهُجَمَلٌ تَغَمَّدَهُ عَصِيمُ هِنَاء
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إنَّا، وَجَدِّك مَا يَكُونُ سِلَاحُنَاحَجَرَ الأَكَامِ وَلَا عَصَا الطَّرفاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
نَأوِي إِلَى حَلَقِ الحَديدِ وقُرَّحٍقُبِّ تَشَوَّقُ نَحْوَ كُلِّ دُعَاءِ
ولَقدْ عَدَوْنَ على طُهيَّةَ عَدْوةًحَتَّى طَرَقْنَ نِسَاءَنا بِنِسَاءِ
تِلْكُمْ مَرَاكِبُنَا وَفْوْقَ خِبَائنابِيضُ الغُضُونِ سوابغُ الأثْناءِ
قُدِّرْنَ من حَلَقٍ كأنَّ شُعَاعَهَاثلجٌ يَطِنُّ على مُتُونِ نَهَاءِ
تَحْمي الرِّمَاحُ لنَا حِمانَا كُلَّهُوتُبِيحُ، بَعْدُ، مَسَارِحَ الأحْماءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إنَّ السُّيوف تُجِيرُنَا ونُجِيرُهَاكُلُّ يُجِيرُ بِعزَّةٍ ووَفَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
لَا يَنْثَنِينَ، وَلَا نَرُدُّ حُدُودَهَاعنْ حَدِّ كُلِّ كَتِيَبةٍ خَرْسَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إِنَّا لتَعْمَلُ بالصُّفوفِ سُيُوفُنَاعَمَلَ الحَريقِ بيابِسِ الحَلْفَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة

وكقَوْلِ عَبْدِ الشَّارِق بن عَبْدِ العُزَّى الجُهَني:

ألَا حُيَّيتِ عَنَّا يَا رُدَيْنَانُحَيِّيها وإنْ كَرُمَتْ عَلَيْنَا
رُدَيْنَةُ لَو رَأيْتِ غَدَاةَ جِئناعلى أضَمَاتِنَا وَقَدِ احْتَوَيْنَا
فأرسَلْنَا أَبَا عَمْروٍ رَبِيئاًفَقَالَ: أَلا انْعَمُوا بالقَوْمِ عَيْنَا
ودَسُّوا فَارِساً مِنْهُمْ عِشَاءًفَلَمْ نَغْدِرْ بفَارِسِهِمْ لَدَيْنَا
فَجَاؤوا عَارِضَاً بَرِداً وجِئْنَاكَمِثْلِ السَّيلِ نَركَبُ وَازعِينَا
تنَادَوا يَا لَبُهْثَةَ إذْ رَأوْنَافَقُلنا: أحْسِني صَبْراً جُهَيْنَا
سَمْعْنَا دَعْوَةً عَنْ ظَهْرَ غَيْبٍفَجُلْنَا جَوْلَةً ثمَّ ارْعَوَيْنَا
فلمَّا أنْ تَواقَفْنَا قَليلاًأنَخْنَا للكَلاكِلِ فارْتَمَيْنَا
فلمَّا لم نَدَعْ قَوساً وسَهْماًمَشَيْنَا نَحْوَهُمْ وَمَشوا إلينَا
تَلأَلؤُ مُزْنَةٍ بَرَقَتْ لأَخْرَىإذَا جَحَلُوا بأسْيَافٍ رَدَيْنَا
شَدَدْنَا شَدَّةً فَقَتَلْتُ مِنْهُمثَلَاثَةَ فِتْيَةٍ، وقَتَلْتُ قَيْنَا
وشَدُّوا شَدَّةً أُخْرَى فَجَرُّوابأرْجُلِ مِثْلهِمْ وَرَمَوْا جُويْنَا
وكانَ أخي جُوَيْنٌ ذَا حِفَاظٍوكانَ القَتْلُ للفِتْيَانِ زَيْنَا
فآبوا بالرِّماحِ مُكَسِّرَاتٍوأُبْنَا بالسُّيوفِ قد انْحَنْيْنَا
وَبَاتُوا بالصَّعِيدِ لَهُم أُحَاحٌوَلَو خَفَّتْ لَنَا الكَلْمَى سَرَيْنَا

وكقوْلِ المُثَقب العَبْدي:

أَفَاطِمُ قَبْل بَيْنِكِ مَتِّعينيومَنْعُكِ مَا سَألْتُ كَأَنْ تَبِيني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
فَلَا تَعِدي مَوَاعِدَ كاذباتٍتَمُرُّ بهَا رِيَاحُ الصَّيفِ دُوني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
فإنِّي لَو تُعَانِدُني شِمَاليعِنَادَكِ مَا وصَلْتُ بهَا يَميني
إِذا لقَطَعْتُهَا ولقُلْتُ: بِينِيكَذَلِك أجْتَوي من يَجْتَويني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

وفيهَا يَقُول:

فإمَّا أنْ تكونَ أخي بِحَقٍّفأعْرِفَ منْكَ غَثِّى أَو سَمِيني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
وَإِلَّا فاطَّرِحْني واتَّخذْنيعَدُوَّاً أتَّقِيك وتَتَّقيني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
فَمَا أدْرِي إِذا يَمَّمْتُ أرْضاًأرِيدُ الخَيْرَ؛ أَيُهُمَا يَلِينِي
أألخَيْرُ الَّذِي أنَا أبْتَغِيهِأمِ الشَّرُّ الَّذِي هُوَ يَبْتَغِيني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

وكقولِ نَهْشَل بن حَرِّي المازِني:

إنَّا مُحَيُّوكِ يَا سَلْمَىَ فَحَيِّينَاوإنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فَاسْقِينَا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إنَّا بني نَهْشَلٍ لَا نَدَّعي لأِبٍعَنْهُ، وَلَا هُوَ بالأبناءِ يَشْرينَا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إنْ تُبْتَدَرْ غايةٌ يَوْمًا لمكُرَمةٍتَلْقَ السَّوابِقَ منَّا والمُصَلَّينَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
وليْسَ يَهْلِكُ منا سَيِّدٌ أبداإلَاّ افْتَلَيْنَا غُلاماً سَيِّداً فِينَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
إنَّا لنُرْخِصُ يَوْمَ الرَّوْعِ أنْفُسَنَاوَلَو نُسَامُ بهَا فِي الأمْن أُغْلينَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
بِيضٌ مَفَارِقُنَا تَغْلي مَرَاجِلُنَانَأسُو بأمْوالِنَا آثارَ أَيْدِينَا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إنىِّ لِمنْ مَعْشَرٍ أفْنَى أوائِلَهْمقَوْلُ الكُمَاةِ: ألَا أيْنَ المُحَامُونَا
لَو كانَ فِي الألْفِ منا وَاحِدٌ فَدَعَوْامَنْ فَارِسٌ، خَالَهُم، إيَّاهُ يَعْنُونَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
إذَا الكُمَاةُ تَنَحَّوا أنْ ينَالَهُمُحَدٌّ الظُّبَاتِ وَصَلْنَاهَا بأيْدينَا
وَلَا تَرَاهُمْ وإنْ جَلتْ مُصِيبتُهُمْمَعَ البُكَاةِ، على مَنْ مَاتَ، يَبكُونَا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وبَركَبُ الكُرْهَ أَحْيَاناً فَيَفْرُجُهُعنَّا الحِفَاظُ وأسْيَافٌ تُؤَاتِينَا

وكقَوْلِ عَدِيِّ بن زَيْدٍ التَّميمي:

كَفَى وَاعِظاً للمَرْءِ أَيَّامُ دَهْرِهتُروحُ لَهُ بالواعِظَاتِ وتغْتَدي
بُليِتُ وأبْلَيْتُ الرِّجالَ وأصبْحَتْسِنُونٌ طوال قد أتَتْ دونَ مَوْلدي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شجتك رسوم دارسات بثهمد»
فَلَا أنَا بِدْعٌ من حَوَادِثَ تَعْتَرِيرِجَالاً عَرَتْ من بعد بُؤْسٍ وأسْعدِ
فَنَفْسَكَ فاحْفَظْهَا من الغَيِّ والرَّدَىمَتَى تُغْوِهَا يَغْوِ الَّذِي [بِكَ] يَقْتَدي
وإنْ كانَتِ النَّعْماءُ عندَكَ لامرِئفمِثْلاً بهَا فَاجْزِ المُطالِبَ أَو زِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
إِذَا أنْتَ لم تَنْفَع بُودِّكَ أهْلَهُوَلم تُنْكِ بالبُؤسَى عَدُوَّكَ فَابْعدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»
إذَا أنْتَ فَاكَهْتَ الرِّجَالَ فَلَا تَلَعْوقُلْ مِثْلَ [مَا] قَالُوا وَلَا تَتَزَيَّدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

و" تتزنَّدِ " أَيْضا.

عَنِ المَرْءِ لَا تَسْأَلْ وأبْصِرْ قَرِينَهُفإنَّ القَرِينَ بالمقَارنِ مُقْتَدي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»
إِذا أنْت طَالَبْتَ الرِّجَال نَوَالَهُمْفَعِفَّ وَلَا تَطْلُبْ بِجَهْدٍ فَتُنْكَدِ
سَتُدْرِكُ مِنْ ذِي الفُحْشِ حَقَّكَ كُلَّهُبِحِلْمِكَ فِي رِفْقٍ ولمَّا تَشَدَّدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فَلَا تُقْصِرَنُ عنِ سَعْي من قَدْ وَرِثْتَهُوَمَا استْطَعْتَ من خَيْرٍ لنَفْسِكَ فازْدَدِ
وبالصِّدْقِ فانْطِقْ إِنْ نَطَقْتَ وَلَا تَلُمْوذَا الذَّمِ فاذْمُمْهُ، وذَا الحَمْدِ فَاحْمَدَ
عَسَى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إنْ مَنَعْتَهُمن اليَوْمِ سُؤْلاً أَن يُيَسَّرَ فِي غَدِ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
وظُلْمُ ذَوي القُرْبَى أشَدُّ مَضَاضَةًعلى المَرْءِ مِنَ وقْعٍ الحُسامٍ المُهَنَّد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
إِذا مَا رَأيْتَ الشَّر يَبْعَثُ أهْلَهُوَقَامَ جُنَاةُ الشَّرِّ للشَّرّ فاقْعُدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وكقَوْلِ عبد الْملك بن عبد الرَّحِيم الحَارثي:

تُعَيِّرنَا أنَّا قَليلٌ عَدِيدُنافقلتُ لَهَا: إنَّ الكرامَ قَلِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وَمَا قَلَّ مَنْ كانَتْ بَقَاياهُ مِثْلَنَاشَبَابٌ تَسَامَى للعُلَى وكُهُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
وَمَا ضَرَّنَا أَنا قَلِيلٌ وجَارُنَاعَزِيزٌ، وجارُ الأكْثَرين ذلِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
لنا جَبَلٌ يَحْتَلَّهُ من نُجِيرُهُمَنِيعٌ يَرُدُّ الطَّرْفَ وَهُوَ كَلِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
رَسَا أصْلُهُ تَحتَ الثَّرىَ وسَمَا بِهِإِلَى النَّجمِ فَرْعٌ لَا يُنَالُ طَوِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
ونَحْنُ أُنَاسٌ لَا نَرَى القَتْلَ سُبَّةًإذَا مَا رَأتْهُ عامِرٌ وسَلُولُ
يُقَصرُ حُبُّ المَوْتِ آجَالنَا لَنَاوتَكْرَهُهُ آجالُهُمْ فَتَطُول
وَمَا مَاتَ مِنَّا سيَدِّ حَتْفَ أنِفِهِوَلَا طُلُّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
تَسِيلُ عَلىَ حَدِّ الظٌ بَاتِ نُفُوسُنَاولَيْسَتْ عَلَىَ غَيْرِ الحَديدِ تَسِيلُ
ونُنْكِرُ، إِن شِئنَا، على النَّاسِ قَوْلَهُمْوَلَا يُنْكرونَ القَوْلَ حِينَ نَقوْلُ
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ألا إننا للأشعري انتماؤنا»
إِذا سَيِّدٌ منا خَلَا قَامَ سَيِّدٌقَؤولٌ لما قَالَ الكِرامُ فَعُولُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وَمَا أُخْمِدِتْ نَارٌ لنَا دُونَ طَارِقٍوَلَا ذَمَّنَا - فِي النَّازِلينَ - نَزِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
وأَيَّامُنَا مَشْهُورةً فِي عَدُوِّنالهَا غُرَرٌ مَعْلُوَمَةٌ وحُجُولُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وأسْيَافُنَا فِي كُلِّ شَرْقٍ ومَغْربٍبهَا مِنْ قِراعِ الدَّارعينَ فُلولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
مُعَوَّدةٌ ألَاّ تُسَلَّ نِصَالُهَافَتُغْمَدَ حَتَّى يُسْتَبَاح قَبِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»

وكقَوْلِ مَرْوانَ بن [أبي] حَفْصَة.

بَنو مَطَرٍ يَوْمَ اللقاءِ كأنَّهُمْأُسُودٌ لَهَا فِي غِيْلِ خَفّانَ أشْبُلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
هم المانِعُون الجَارَ حَتَّى كأنَّمالجَارِهِمُ بَين السِّماكَيْنَ مَنْزِلُ
بَهالِيلُ فِي الإسلامَ سَادُوا وَلم يَكُنْكأوَّلِهِمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوِّلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
هُمُ القَوْم؛ إِنْ قَالُوا أصَابُوا، وإنْ دُعُواأجَابُوا، وإنْ أعْطَوْا أطَابُوا وأجْزَلُوا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
وَلَا يَسْتَطِيعُ الفاعِلونَ فَعَالَهُمْوَإِن أحْسَنُوا فِي النَّائِبَاتِ وأجْمَلُوا
ثلاثٌ بأمثَالٍ الجِبَال حُبَابُهُمْوأحْلَامُهُمْ مِنْهَا لَدَىَ الوَزْنِ أثْقَلُ

فهذهِ الأشْعَارُ وَما شَاكَلَها من أشْعارِ القُدَمَاءِ والمُحْدثينَ؛ أصْحابِ البَدَائع والمَعَاني اللَّطيفَةِ الدَّقِيقةِ، تَجِبُ روايَتُهَا والتَكٌّ ترُ لِحفْظِهَا.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيار الشعر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.