وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدىوَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ
أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُمِنَ الخَيلِ مَجنونُ الإِطاقَةِ وَالحُضرِ
أَغَرَّ صَريحِيٍّ أَبوهُ وَأُمُّهُطَويلٍ أَمَرَّتهُ الجِيادُ عَلى شَزرِ
أَتَصهِلُ عِندي بَعدَ بِشرٍ وَلَم تَذُقذُكورَةَ قَطّاعِ الضَريبَةِ ذي أَثرِ
غَضِبتُ وَلَم أَملِك لِبِشرٍ بِصارِمٍعَلى فَرَسي عِندَ الجَنازَةِ وَالقَبرِ
حَلَفتُ لَهُ لا يَتبَعُ الخَيلَ بَعدَهاصَحيحُ الشَوى حَتّى يَكوسَ مِنَ العَقرِ
أَلَستُ شَحيحاً إِن رَكِبتُكَ بَعدَهُلِيَومَ رِهانٍ أَو غَدَوتَ مَعي تَجري
وَكُنّا بِبِشرٍ قَد أَمِنّا عَدُوَّنامِنَ الخَوفِ وَاِستَغنى الفَقيرُ عَنِ الفَقرِ
عن القصيدة
«وكانت يدا بشر يد تمطر الندى» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيار الشعر»: الأشعار المحكمة، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.