مروان بن أبي حفصة
مروان بن سليمان بن يحيى أبي حفصة يزيد. شاعر، عالي الطبقة. كان جده أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ونشأ مروان في العصر الأموي، باليمامة، حيث منازل أهله. وأدرك زمناً من العهد العباسي فقدم بغداد ومدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة، وجمع من الجوائز والهبات ثروة واسعة. وكان رسم بني العباس أن يعطوه بكل بيت يمدحهم به ألف درهم. وكان يتقرب إلى الرشيد بهجاء العلوية. توفي ببغداد. وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي، ما وجد من شعره، في (دراسة) نشرتها مجلة المورد (3: 2: 233).
يضمّ ديوان مروان بن أبي حفصة في موسوعة ميزان العرب 132 قصيدة، بمجموع 886 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة قصيرة، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: طرقتك زائرة فحي خيالها.
أشهر القصائد
- طرقتك زائرة فحي خيالها
- هاجت هواك بواكر الأظعان
- مضى لسبيله معن وأبقى
- لما سمعت ببيعة لمحمد
- موسى وهارون هما اللذان
- لام في أم مالك عاذلاكا
- أعادك من ذكر الأحبة عائد
- نواضر غلبا قد تدانت رءوسها
- نفحت مكافئا عن قبر معن
- طاف الخيال وحيه بسلام
من قصائد هذا الديوان
- طرقتك زائرة فحي خيالها
- هاجت هواك بواكر الأظعان
- مضى لسبيله معن وأبقى
- لما سمعت ببيعة لمحمد
- موسى وهارون هما اللذان
- لام في أم مالك عاذلاكا
- أعادك من ذكر الأحبة عائد
- نواضر غلبا قد تدانت رءوسها
- نفحت مكافئا عن قبر معن
- طاف الخيال وحيه بسلام
- أمسى المشيب من الشباب بديلا
- أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة
- وسدت بهارون الثغور فأحكمت
- وما فعلت بنو مروان خيرا
- فما بلغت حتى حماها كلالها
- ما الفصل إلا شهاب لا أفول له
- ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما
- أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا
- لندبك أحزان وسابق عبرة
- كأنه حين يعطي المال يغنمه
- إلى ملك مثل بدر الدجى
- تشابه يوما بأسه ونواله
- إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا
- يا وجه من لا يرتجى نيله
- لقد أصبحت تختال في كل بلدة
- صح الجسم يا عمرو
- ما من عدو يرى معنا بساحته
- مرى العين شوق حال دون التجلد
- إن بالشام بالموقر عزا
- لقد كانت مجالسنا فساحا