وما فعلت بنو مروان خيرا

الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وما فعلت بنو مروان خيرا» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَما فَعَلَت بَنو مَروانَ خَيراً ... وَلا فَعَلَت بَنو مَروانَ شَرّاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • مروان: رون: الرُّونُ: الشِّدَّة، وَجَمْعُهَا رُوُون. والرُّونَة: الشِّدَّة. ابْنُ سِيدَهْ: رُونة الشَّيْءِ شِدَّته ومُعْظَمُه؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنْ يُسْرِ عَنْكَ اللهُ رُونَتَها، ... فعَظِيمُ كُلِّ مُصيبةٍ جَلَلُ وَكَشَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • طرقتك زائرة فحي خيالها
  • هاجت هواك بواكر الأظعان
  • مضى لسبيله معن وأبقى
  • لما سمعت ببيعة لمحمد
  • موسى وهارون هما اللذان
  • لام في أم مالك عاذلاكا
  • أعادك من ذكر الأحبة عائد
  • نواضر غلبا قد تدانت رءوسها