صح الجسم يا عمرو
الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
«صح الجسم يا عمرو» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَحَّ الجِسمُ يا عَمرو — لَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ
وَلِلَّهِ عَلَينا الحَم — دُ وَالمِنَّةُ وَالشُكرُ
فَقَد كانَ شَكا شَوقاً — إِلَيكَ النَهيُ وَالأَمرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمحيص: [م ح ص]. (مصدر مَحَّصَ). 1."تَمْحيصُ الأُسْلوبِ" : تَنْقيحُهُ، الاِعْتِناءُ بِهِ. 2."أَرادَ تَمْحيصَ الرَّجُلِ" : اِبْتِلاءَهُ، اِخْتِبَارَهُ.
- الحم: ألْحَمَ يُلْحِمُ إلْحاماً : كثر في بيته اللّحم.- الزرعُ: صار فيــه حَبٌّ.- الشيءَ: لَحَمَهُ، أي لأمه؛ ألحمَ الصائغ قطعتَي الذَّهب.- فلاناً: أطعمه اللحم.
- والشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …