لما سمعت ببيعة لمحمد
الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«لما سمعت ببيعة لمحمد» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ — شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها
بايَعتُ مُغتَبِطاً وَلَو لَم تَنبَسِط — كَفّي لِبَيعَتِهِ قَطَعتُ بَنانَها
رَجَحَت زُبَيدَةُ وَالنِساءُ شَوائِلٌ — وَاللَهُ أَرجَحُ بِالتُقى ميزانَها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنانها: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
- لمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.