نواضر غلبا قد تدانت رءوسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُهامِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُها
تَرى الباسِقاتِ العُمَّ فيها كَأَنَّهاظَعائِنُ مَضروبٌ عَلَيها قِبابُها
تَرى بابَها سَهلاً لِكُلِّ مُدَفَّعإِذا أَينَعَت نَخلٌ فَأُغلِقَ بابُها
يَكونُ لَنا ما نَجتَني مِن ثِمارِهارَبيعاً إِذا الآفاقُ قَلَّ سَحابُها
حَظائِرُ لَم يُخلَط بِأَثمانِها الرِباوَلَم يَكُ مِن أَخذِ الدِياتِ اِكتِسابُها
وَلكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ مِدحَةٍجَزيلٌ مِنَ المُستخلَفينَ ثَوابُها
وَمِن رَكضِنا والخَيلَ في كُلِّ غارَةٍحَلالٌ بِأَرضٍ المُشرِكينَ نَهابُها
حَوَت غُنمَها آباؤُنا وَجُدودُنابِصُمِّ العَوالي وَالدِماءُ خِضابُها
عن القصيدة
«نواضر غلبا قد تدانت رءوسها» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الثاني، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.