موسى وهارون هما اللذان

الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«موسى وهارون هما اللذان» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

موسى وَهارونَ هُما اللَذانِ — في كُتُبِ الأَخبارِ يوجَدانِ

مِن وَلَدِ المَهدِيِّ مُهدِيّانِ — قُدّاً عِنانَينِ عَلى عِنانِ

قَد أَطلَقَ المَهدِيُّ لي لِساني — وَشَدَّ أَزري ما بِهِ حَباني

مِنَ اللُجَينِ وَمِنَ العِقبانِ — عيدِيَّةٌ شاحِطَةُ الأَثمانِ

لَو خايَلَت دِجلَةَ بِالأَلبانِ — إِذاً لَقيلَ اِشتَبَهَ النَهرانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتبه: اشْتَبَهَ يَشْتَبِهُ اشْتِباهاً :- عليه الأمْرُ: الْتبس؛ اشتبهَ عليه أمر هذا الذي يتحدَّث إليه.- في الأمْرِ: شكَّ فيه؛ اشتبه القاضي في صدق المتَّهم.
  • اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
  • اللذان: ذأن: الذُّؤْنُونُ والعُرْجُون والطُّرْثُوث مِنْ جِنْسٍ: وَهُوَ مِمَّا يَنْبُتُ فِي الشِّتَاءِ، فإِذا سَخُنَ النَّهَارُ فَسَدَ وَذَهَبَ. غَيْرُهُ: الذُّؤْنون نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصول الأَرْطى والرِّمْثِ والأَلاء، تنشقُّ …

قصائد ذات صلة

  • لعمري لنعم الغيث غيث أصابنا
  • أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا
  • لندبك أحزان وسابق عبرة
  • لو كان يقعد فوق النجم من كرم
  • كأنه حين يعطي المال يغنمه
  • لما سمعت ببيعة لمحمد
  • قد أمن الله من خوف ومن عدم
  • هاجت هواك بواكر الأظعان