ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنماحُلْوُ القَصِيدِ وَمُرُّهُ لِجَرِيرِ
ولقدْ هجا فأمضَّ أخطلَ تغلبٍوحَوَى اللُّها بِبَيانِهِ المَشهُورِ
كُلُّ الثَّلاثَةِ قَدْ أبَرَّ بِمَدْحِهِوهجاؤهُ قدْ سارَ كلَّ مسيرِ
وَلَقَدْ جَرْيتُ مَعَ الجِيادِ فَفُتُّهابعنانِ لا شبم ولا مبهورِ
مَا نَالَتِ الشُّعَراءُ مِن مُسْتَخْلَفٍما نلتُ منْ جاهٍ وأخذِ بدورِ
عزَّتْ مَعاً عِنْدَ المُلوكِ مَقَالَتيمَا قَالَ حَيُّهُمُ مَعَ المَقْبُورِ
ولقدْ حبيتُ بألفِ ألفٍ لم تثبْإلاَّ بسيبِ خليفةٍ وأميرِ
ما زلتُ آنفُ أنْ أؤلفَ مدحةًإلاَّ لِصَاحِبِ مِنْبَرٍ وسَرِيرِ
مَا ضَرَّني حَسَدُ اللِّئامِ وَلَمْ يَزَلْذُو الفَضْلِ يَحْسُدَهُ ذَوُو التَّقْصِيرِ
أروي الظماءَ بكلَّ حوضٍ مفعمٍجوداً وأترعُ للسغابِ قدوري
وَتظَلُّ للإحْسَان ضَامِنَةَ القِرَىبدءِ كلَّ تامكةِ السنامِ عقيري
أُعْطي اللُّها مُتبَرِّعَاً عَوْداً عَلَىبدءِ وذاكَ عليَّ غيرُ كثيرِ
وإذا هدرتُ معَ القرومُ محاضراًفي مَوْطنٍ فَضَحَ القُرومَ هَدِيري
عن القصيدة
«ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار مروان بن أبي حفصة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.