أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضحى إِمامُ الهُدى المَأمونُ مُشتَغِلاًبِالدينِ وَالناسُ بِالدُنيا مَشاغيلُ
عن القصيدة
«أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: من باب المجد والسؤدد، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ١
- «سر الفصاحة»: الكلام في المعاني مفردة، البيت ١
- «أخبار الظراف والمتماجنين»: القسم الثالث فيما يروى عن العلماء والحكماء، البيت ١
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب السرقة، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: مراعاة الدين والدنيا معا، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحث على مراعاة الدين والدنيا ومدح فاعل ذلك، البيت ١
- «المستجاد من فعلات الأجواد»: نكتة (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.