من القائل؟
أَضحى إِمامُ الهُدى المَأمونُ مُشتَغِلاًبِالدينِ وَالناسُ بِالدُنيا مَشاغيلُ
البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
من باب المجد والسؤدد
وقال عبد الله بن السمط بن مروان في المأمون:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
وأنشد مروان بن أبى حفصة عمارة بن عقيل بيته فى المأمون:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وقيل: الأسد لا يوصف بجحوظ العين إنما يوصف بغؤورها. وعيب على عبد الله بن السمط قوله:
- أخبار الظراف والمتماجنين · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
القسم الثالث فيما يروى عن العلماء والحكماء
قال عمارة بن عقيل: قال ابن أبي حفصة الشاعر: أعلمت أنّ أمير المؤمنين ﴿يعني: المأمون - لا يبصر الشعر؟ فقلت: من ذا يكون أفرس منه؟ والله إنّا لننشد أوّل البيت فيسبق إلى آخره من غير أن يكون سمعه؛ قال: إنّي أنشدته بيتاً أجدت فيه، فلم أره تحرك له، وهذا البيت فاسمعه:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب السّرقة
… إنّ المأمونَ لا بصيرةَ له بالشعرِ، قلت له: وكيفَ ذاك، وإنّا لَنُنشدُهُ صدْرَ البيت فيسبقُنا الى عجُزِه ولم يكن قد سمِعَه من قبل؟ قال: إنّي قلت فيه شِعراً جيداً فلم يهتزَّ له، قال: فقلت له: وما الذي قلت فيه؟ فأنشدني:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
مراعاة الدّين والدّنيا معاً
… كَلاًّ: عِيالاً وثِقلاً وكان محمد بن علي بن عبد الله بن عباس يقول: اللهمّ أعنّي على الدُّنيا بالغِنى، وعلى الآخرةِ بالتّقوى. وقال مروان بن أبي حفصة لعمارة بن حمزة: أنشدت المأمونَ قولي:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحثّ على مراعاة الدين والدّنيا ومدح فاعل ذلك
وقال ابن أبي حفصة لعمارة أنشدت المأمون قولي:
- المستجاد من فعلات الأجواد · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
نكتة (٢)
قال المبرد: قال لي عمارة " بن عقيل " قال لي عبد الله بن أبي السمط: يا عمارة أما علمت أن المأمون لا يبصر الشاعر. فقلت له: ومن أبصر منه فيه، إنا لننشده البيت فيسبقنا إلى عجزه من غير أن يكون سمعه، فقال: إني أنشدته بيتاً أجدت فيه فلم يحركه. قلت وما هو؟ قال: