من القائل؟
وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُموَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هُمُ القَومُ إِن قالوا أًصابوا وإِن دُعواأَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا
وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُموَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
ثَلاثٌ بِأَمثالِ الجِبالِ حُباهُمُوَأَحلامُهُم مِنها لَدى الوَزنِ أَثقَلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار مروان بن أبي حفصة
… ألم أقل لك ألا ترجع إلى مثل هذا المعنى؟ ثم قال: يا أخا بني أسد، إذا قلت الشعر فقل كقول الذي يقول:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)
ومن صافى كلام مروان ورائقه، ومما اجتمع له فيه جودة المعنى واللفظ واطّراد النسج قوله:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه
وحكَى شُرَحْبيل بنُ معن بن زائدة قال: كنتُ بطريقِ مكةَ فسِرْتُ تحتَ قُبّةِ يحْيى بن خالد، وعديله أبو يوسُف القاضي إذ أقبلَ رجلٌ على نجيب، فأنشدَ شِعْراً لم يرْضَهُ يحيى، وقال له: ألم أنْهَكَ عن قول مثله؟ هلاّ قلتَ كما قال الشاعر:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الرابع في: المديح
وقال مروان بن أبي حفصة، يمدح معن بن زائدة الشيباني:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لابن الرومي
لمروان بن أبي حفصة في معين بن زائدة
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣) (٢)
فقام من مجلسه إليّ وقبّل رأسي وأمر لي بمال فأعطانيه، فأنشدته قصيدتي التي أقول فيها:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه مروان
… وفد على الوليد بن يزيد وهو حدث مع عمومته وهلك في أيام الرشيد سنة اثنتين وثمانين ومائة في ربيع الأول ودفن ببغداد في مقابر نصر بن مالك الخزاعي وهي معروفة بالمالكية ويقال إنه جاز الثمانين، ومذهبه في العدول على أهل البيت مشهور متعارف، هو القائل في معن بن زائدة:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
مروان بن أبي حفصة
والقصيدة اللامية طويلة تناهز الستين بيتاً ولولا خوف الإطالة لذكرتها، ولكن نأتي ببعض مديحها وهو في أثنائها: