من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المقنع الكندى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو محمّد بن عمير، من كندة. وكان من أجمل الناس وجها، وأمدّهم قامة، فكان إذا كشف عن وجهه لقع، أى أصيب بالعين، فكان يتقنّع دهره، فسمّى المقنّع.
وهو القائل فى قومه:
لا أحمل الحقد القديم عليهموليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
وليسوا إلى نصرى سراعا، وإن همدعونى إلى نصر أتيتهم شدّا
إذا أكلوا لحمى وفرت لحومهموإن هدموا مجدى بنيت لهم مجدا
يعيّرنى بالدّين قومى، وإنّماديونى فى أشياء تكسبهم حمدا
وهو القائل:
وفى الظّعائن والأحداج أحسن منحلّ العراق وحلّ الشّأم واليمنا
جنّيّة من نساء الإنس أحسن منشمس النّهار وبدر اللّيل لو قرنا
وفيها يقول:
وصاحب السّوء كالدّاء العياء إذاما ارفض فى الجلد يجرى هاهنا وهنا
يبدى ويخبر عنّ عورات صاحبهوما يرى عنده من صالح دفنا
إن يحى ذاك فكن منه بمعزلةأو مات ذاك فلا تشهد له جننا
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع