تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

الأجرد

فيه ٨ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو من ثقيف. وقد وفد على عبد الملك بن مروان فى نفر من الشعراء، فقال له: إنّه ما من شاعر إلا وقد سبق إلينا (من) شعره قبل رؤيته، فما قلت؟ قال: أنا القائل:

من كان ذا عضد يدرك ظلامتهإنّ الذّليل الذى ليست له عضد
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «من كان ذا عضد يدرك ظلامته»
تنبو يداه إذا ما قلّ ناصرهويمنع الضّيم إن أثرى له عدد
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة

وهو القائل:

ما بال من أسعى لأجبر عظمهحفاظا وينوى من سفاهته كسرى
أعود على ذى الجهل بالحلم منهمحياء، ولو عاقبت غرّقهم بحرى
ألم تعلموا أنى تخاف عرامتىوأنّ قناتى لا تلين على قسر
أظنّ صروف الدّهر بينى وبينهمستحملهم منّى على مركب وعر
أناة وحلما وانتظارا بهم غدافما أنا بالوانى ولا الضّرع الغمر
وإنى وإيّاهم كمن نبّه القطاولو لم تنبّه باتت الطّير لا تسرى

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»