مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَّذي لَيسَت لَهُ عَضُدُ
تَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُهوَيَأنَفُ الضيمَ أَن أَثرى لَهُ عَدَدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إِنَّ الذَّلِيلَ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ عَضُدُ»: المثل في البيت ١
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الأجرد، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: تنافر الألفاظ والحروف، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: الحث على اتخاذ الاخوان واختيارهم، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب النظم، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والعشرون ألذل والهوان، والضعف والقلة، والخسة وسقوط الهمة، وذكر الرعاع والغفل، البيت ٢
- «المصون في الأدب»: باب في نقد الشعر، البيت ٢
- «الحيوان»: باب ذكر الحمام، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.