يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها

الشاعر: يزيد بن الحكم الثقفي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها — لِذي اللُبِّ الحَـــــكـــــيــــمُ

دُم لِلخَــــــليـــــلِ بِـــــوُدِّهِ — مـــا خَـــيــرُ وُدِّ لا يَــدومُ

وَاِعـــــرِف لِجـــــارِكَ حَــــقَّهُ — وَالحَــقُّ يَــعــرِفُهُ الكَـريـمُ

وَاِعــلَم بِــأَنَّ الضَــيـفَ يَـو — مـاً سَـوفَ يَـحـمَـدُ أَو يَـلومُ

وَالنــاسُ مُــبــتَـنَـيـانِ مَـحْ — مـودُ البِـنـايَـةِ أَو ذَمـيـمُ

وَاِعــــلَم بُــــنَــــيَّ فَــــإِنَّهُ — بِـالعِـلمِ يَـنـتَـفِـعُ العَليمُ

إِنَّ الأُمـــورَ دَقـــيـــقَهـــا — مِــمّـا يَهـيـجُ لَهُ العَـظـيـمُ

وَالتَـبـلُ مِـثـلُ الديـنِ تُـق — ضــاهُ وَقَـد يُـلوى الغَـريـمُ

وَالبَـــغـــيُ يَــصــرَعُ أَهــلَهُ — وَالظُــلمُ مَــرتَــعُهُ وَخَــيــمُ

وَلَقَــد يَــكــونُ لَكَ البَـعـي — دُ أَخـاً وَيَـقـطَـعُـكَ الحَـميمُ

وَالمَــرءُ يُــكــرَمُ لِلغِــنــى — وَيُهــانُ لِلعَــدَمِ العَــديــمُ

قَـد يُـقـتِـرُ الحَـوِلُ التَـقِيْ — يُ وَيَـكـثُـرُ الحَـمِقُ الأَثيمُ

يُـــمـــلي لِذاكَ وَيُــبــتَــلى — هــذا فَــأَيُّهــُمـا المَـضـيـمُ

وَالمَـرءُ يَـبـخَـلُ في الحُقو — قِ وَلِلكَــلالَةِ مــا يَــسـيـمُ

مــا بُـخـلُ مَـن هُـوَ لِلمَـنـو — نِ وَرَيــبِهــا غَــرَضٌ رَجــيــمُ

وَيَــــرى القُـــرونَ أَمـــامَهُ — هَـمَـدوا كَـمـا هَمَدَ الهَشيمُ

وَتُـــخَـــرَّبُ الدُنــيــا فَــلا — بُــؤسٌ يَــدومٌ وَلا نَــعــيــمُ

كُــلُّ اِمــرىءٍ سَــتَــئيـمُ مِـن — هُ العِـرسُ أَو مِـنـهـا يَئيمُ

مــــا عِـــلمُ ذي وَلَدٍ أَيُـــث — كَــلُهُ اَمِ الوَلَدُ اليَــتـيـمُ

وَالحَــربُ صـاحِـبُهـا الصَـلي — بُ عَـلى تَـلاتِـلِهـا العَزومُ

مَـــن لا يَـــمَــلُّ ضِــراسَهــا — وَلَدى الحَـقـيـقَـةِ لا يَخيمُ

وَاِعـــلَم بِـــأَنَّ الحَــربَ لا — يَـسـطـيـعُها المَرِحُ السَؤومُ

وَالخَـيـلُ أَجـوَدُهـا المُـنـا — هِـبُ عِـنـدَ كَـبِّتـِهـا الأَزومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
  • الغريم: الغَرِيمُ : الدَّائن؛ إنه غريمي حتى أردّ له دَيْنه. -: المديون. -: الخَصْم؛ شكا غريمه إلى القضاء ج غُرَمَاءُ.
  • بوده: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • دقيقها: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
  • ذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
  • لجارك: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة