أَلا لا مَـرحَـبـاً بِـفِـراقِ لَيـلى
الشاعر: يزيد بن الحكم الثقفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لا مَـرحَـبـاً بِـفِـراقِ لَيـلى — وَلا بِـالشَـيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
شَــبــابٌ بــانَ مَــحـمـوداً وَشَـيـبٌ — ذَمـيـمٌ لَم نَـجِـد لَهُما اِصطِحابا
فَـمـا مِـنـكَ الشَـبـابُ وَلَستَ مِنهُ — إِذا سَـأَلَتـكَ لِحـيَـتُـكَ الخِـضابا
وَما يَرجو الكَبيرُ مِنَ الغَواني — إِذا ذَهَــبَــت شَـبـيـبَـتُهُ وَشـابـا
عَـقـائِلُ مِـن عَـقـائِلِ أَهـلِ نَـجـدٍ — وَمَــكَّةــَ لَم يُــعَـقِّلـنَ الرِكـابـا
وَلَم يَــطـرُدنَ أَبـقَـعَ يَـومَ نَـجـدٍ — وَلا كَــلبـاً طَـرَدنَ وَلا غُـرابـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشيب: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …
- بفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
- ذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.