أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلىوَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
شَبابٌ بانَ مَحموداً وَشَيبٌذَميمٌ لَم نَجِد لَهُما اِصطِحابا
فَما مِنكَ الشَبابُ وَلَستَ مِنهُإِذا سَأَلَتكَ لِحيَتُكَ الخِضابا
وَما يَرجو الكَبيرُ مِنَ الغَوانيإِذا ذَهَبَت شَبيبَتُهُ وَشابا
عَقائِلُ مِن عَقائِلِ أَهلِ نَجدٍوَمَكَّةَ لَم يُعَقِّلنَ الرِكابا
وَلَم يَطرُدنَ أَبقَعَ يَومَ نَجدٍوَلا كَلباً طَرَدنَ وَلا غُرابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب يزيد بن الحكم وأخباره، البيتين ٣ و٥
- «عيون الأخبار»: باب العجز والمشايخ، البيتين ٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.