وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُوَوَرَثَت جَدَّكَ أَعنُزاً بِالطائِفِ
وَأَبي الَّذي فَتَحَ البِلادَ بِسَيفِهِفَأَذَلَّها لِبَني الزَمانِ الغابِرِ
وَأَبي الَّذي سَلَبَ اِبنَ كِسرى رايَةًبَيضاءَ تَخفِقُ كَالعُقابِ الطائِرِ
وَإِذا فَخَرتُ فَخَرتُ غَيرَ مُكَذَّبٍفَخرٌ أَدُقُّ بِهِ فَخارَ الفاخِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب يزيد بن الحكم وأخباره، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في منافع الشعر ومضاره، البيتين ١ و٣
- «شرح شواهد المغني»: شواهد وا، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: الألقاب (٤٦٩) (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.