وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشاموَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
بَطيءٌ عَنك ما اِستَغنَيتَ عَنهُوَطَلّاعٌ عَلَيكَ مَع الخُطوبِ
إِذا أَمر عراكَ حَماك مِنهُوَعادَ بِهِ إِلى عَطن قَريبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن العباس الصولي، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: موازنة بين شعر لإبراهيم بن العباس الصولى وأوس بن حجر:، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: إبراهيم بن العباس الصولي وغيره، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.