أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَهوَأَبٌ بَـــــرّ إِذا مـــــا قَــــدرا
يعرف الأَبعدَ إِن أَثرى وَلايعرف الأَدنى إِذا ما اِفتَقرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن العباس الصولي، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: قطعة من شعر أهل العصر في ذكر النجوم، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيت ١
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: أحسن ما قيل في الخمر وكأسها، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عرابة مع معاوية، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.