ألبستني نعما على نعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلبَسَتني نِعَماً عَلى نِعَمِوَرَفَعَت لي عَلَماً عَلى عَلَمِ
وَعَلَوتَ بي حَتّى مَشَيتُ عَلىبُسطٍ مِنَ الأَعناقِ وَالقِمَمِ
فَلا أَشكُرَنَّ نَداكَ ما شَكَرَتخُضرُ الرِياضِ صَنائِعَ الدِيَمِ
فَالحَمدُ يُبقي ذِكرَ كُلِّ فَتىًوَيُبينُ قَدرَ مَواقِعِ الكَرَمِ
وَالشِكرُ مَهرٌ لِلصَنيعَةِ إِنطُلِبَت مُهورُ عَقائِلِ النِعَمِ
عن القصيدة
«ألبستني نعما على نعم» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الشكر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: فصل للحسن بن وهب، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشكر والثناء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٨)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.