أغرتك الشهاب أم النهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْتَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماهفأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌولكن للعِدا فيها بَوارُ
وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْريوفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
يَسارٌ من سجيِّتِها المَناياويُمنى من عَطيَّتهِا اليَسارُ
عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَىوجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّبِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّتَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىًبسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلاتعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌتَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاًولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌوكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍوبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيهافقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاًعَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلناأفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنهافجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأمانيوكان على العدوِّ لك الخِيارُ
وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌوجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ
عن القصيدة
«أغرتك الشهاب أم النهار» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثاني في ذكر سيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد الله بن حمدان وسياق قطعة من أخباره وملح من أشعاره، الأبيات ٢ و٣ و٤ و١٣ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ٣
- «المنتحل»: الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيتين ٣ و٦
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الضرب الثانى أن يتفقا صورة ويختلف معناهما، البيت ٦
- «معجم الأدباء»: السري بن أحمد بن السري أبو الحسن الكندي، البيتين ٣ و١٣
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: محمد امين الطبيب (٢)، البيت ٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الأول: أن يقعا طرفين، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.