علونا جوشنا بأشد منه
الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«علونا جوشنا بأشد منه» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُ — وَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ
بِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّى — ظَنَنتَ البَرَّ بَحراً مِن سِلاحِ
وَأَلسِنَةٍ مِنَ العَذَباتِ حُمرٌ — تُخاطِبُنا بِأَفواهِ الرِماحِ
وَأَروَعَ جَيشُهُ لَيلٌ بَهيمٌ — وَغُرَّتُهُ عَمودٌ مِن صَباحِ
صَفوحٌ عِندَ قُدرَتِهِ كَريمٌ — قَليلُ الصَفحِ مابَينَ الصِفاحِ
فَكانَ ثَباتُهُ لِلقَلبِ قَلباً — وَهَيبَتُهُ جَناحاً لِلجَناحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفاح: الصِّفَاحُ : مفـ الصَّفح، وهو الجانب/ لقيه صِفَاحاً أي مواجهةً أو مفاجأة.
- الصفح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ …
- بجيش: [ب ج ش]. 1."عَيْنٌ بَجِيشٌ" : مُتَدَفِّقَةٌ، غَزيرَةٌ. 2."ماءٌ بَجِيشٌ" : سائِلٌ، مُتَفَجِّرٌ.
- بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
- تخاطبنا: تَخَاطَبَ يَتَخَاطَبُ تَخَاطُباً :- وا: تكالموا وتحادثوا؛ تخاطبوا مُسْتَعْرِضين جوانب القضية ليصلوا إلى اتّفاق.
- ثباته: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.