علونا جوشنا بأشد منه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُوَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ
بِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّىظَنَنتَ البَرَّ بَحراً مِن سِلاحِ
وَأَلسِنَةٍ مِنَ العَذَباتِ حُمرٌتُخاطِبُنا بِأَفواهِ الرِماحِ
وَأَروَعَ جَيشُهُ لَيلٌ بَهيمٌوَغُرَّتُهُ عَمودٌ مِن صَباحِ
صَفوحٌ عِندَ قُدرَتِهِ كَريمٌقَليلُ الصَفحِ مابَينَ الصِفاحِ
فَكانَ ثَباتُهُ لِلقَلبِ قَلباًوَهَيبَتُهُ جَناحاً لِلجَناحِ
عن القصيدة
«علونا جوشنا بأشد منه» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: بين أبي فراس وسيف الدولة، الأبيات ١ و٢ و٥
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيتين ٤ و٥
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: رأس لقمان، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.