يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَليوَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
فَقُلتُ مَع قِلَّةِ الأَنصارِ وَالخَوَلِلَو كُنتُ مِن مازِنٍ لَم تَستَبِح إِبِلي
بَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانالَو أَنَّني بَرُعاةِ العُربِ مُقتَرِنُ
لَهُم نَزيلٌ وَلي في حَيِّهِم سَكَنُوَمَسَّني في حِمى أَبنائِهِم حَزَنُ
إِذَن لَقامَ بِنَصري مَعشَرٌ خُشُنُعِندَ الحَفيظَةِ إِن ذو لَوثَةِ لانا
لِلَّهِ قَومي الأُلى صانوا مَنازِلَهُمعَنِ الخُطوبِ كَما أَفنَوا مُنازِلَهُم
لا تَجسُرُ الأُسدُ أَن تَغشى مَناهِلَهُمقَومٌ إِذا الشَرُّ أَبدى ناجِذَيهِ لَهُم
طاروا إِلَيهِ زَرافاتٍ وَوُحداناقَومٌ نَجيعُ دَمِ الأَبطالِ مَشرَبُهُم
وَرَنَّةُ البيضِ في الهاماتِ تُطرِبُهُمإِذا دَعاهُم لِحَربٍ مَن يُجَرِّبُهُم
لا يَسأَلونَ أَخاهُم حينَ يَندُبُهُمفي النائِباتِ عَلى ما قالَ بُرهانا
فَاليَومَ قَومي الَّذي أَرجو بِهِم مَدَديلِأَستَطيلَ إِلى ما لَم تَنَلهُ يَدي
تَخونُني مَع وُفورِ الخَيلِ وَالعُدَدِلَكِنَّ قَومي وَإِن كانوا ذَوي عَدَدِ
لَيسوا مِنَ الشَرِّ في شَيءٍ وَإِن هانايولونَ جاني الأَسى عَفواً وَمَعذِرَةً
كَعاجِزٍ لَم يُطِق في الحُكمِ مَقدَرَةًفَإِن رَأوا حالَةً في الناسِ مُنكَرَةً
يَجزونَ مِن ظُلمِ أَهلِ الظُلمِ مَغفِرَةًوَمِن إِساءَةِ أَهلِ السوءِ إِحسانا
كُلٌّ يَدِلُّ عَلى الباري بِعِفَّتِهِوَيَستَكِفُّ أَذى الجاني بِرَأفَتِهِ
وَيَحسَبُ الأَرضَ تَشكو ثِقلَ مَشيَتِهِكَأَنَّ رَبَّكَ لَم يَخلُق لِخَشيَتِهِ
سِواهُمُ مِن جَميعِ الخَلقِ إِنسانالَو قابَلوا كُلَّ أَقوامٍ بِما كَسَبوا
ماراعَ سِربَهُمُ عُجمٌ وَلا عَرَبُبَلِ اِرتَضوا بِصَفاءِ العَيشِ وَاِحتَجَبوا
فَلَيتَ لي بِهِمُ قَوماً إِذا رَكِبواشَنّوا الإِغارَةَ فُرساناً وَرُكبانا
عن القصيدة
«يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الستون بعد الأربعمائة، البيت ٢٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والخمسون بعد الخمسمائة، البيتين ٥ و١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والأربعون بعد الستمائة، البيت ٥
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيت ١٠
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ١٠
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الهجو في معرض المدح، البيت ٢٠
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ٢٠
- «الذخائر والعبقريات»: ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.