كشف الصباح قناعه فتألقا

الشاعر: السري الرفاء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«كشف الصباح قناعه فتألقا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتألَّقا ... وسَطا على اللَّيلِ البَهيمِ فأشرَقا

وعَلا فنُشِّرَ بالصَّباحِ مُوَشَّحٌ ... بالوَشْيِ تُوِّجَ بالعَقيقِ وطُوِّقا

مُرْخٍ فُضولَ التَّاجِ في لَبَّاتِه ... ومُشَمِّرٌ وَشْياً عليه مُنَمَّقا

فاشرَبْ على طيبِ الزَّمانِ وحُسْنِه ... كأساً تَزيدُكَ لوعةً وتَشوُّقا

يُضحْي السرورُ بها مَليكاً مُطلَقاً ... والهَمُّ في يَدِها أسيراً مُوثَقا

أَهدَتْ إليك المِسْكَ من أنفاسِها ... طُرُقاً تَروقُ الطَّرْفَ حُسْناً رَيِّقا

وحَدائِقٍ ضَرَبَتْ ضُروبُ جَمالِها ... سوراً عليك من اللَّذاذَةِ مُحدِقا

ومُدامَةٍ رَقَّتْ فخِلْتُ حَبابَها ... دَمْعاً على وَرْدِ الخُدودِ تَرقرَقا

ورَقيقِ ألحاظِ الجُفونِ إذا رَنا ... منعَ الجَوَى في القلبِ أن يترَفَّقا

وأغَرَّ يُكبرُه النَّديمُ جَلالةً ... حتَّى يَغُضَّ له الجفونَ ويُطرِقا

مَلِكٌ إذا لاحَتْ مَحاسِنُ وَجْهِه ... في الغربِ خِلْنا الغربَ منه مَشرِقا

أَعليُّ آثَرْتَ العُلى فتجمَّعَتْ ... وَأَهَنْتَ مالَكَ بالنَّدى فتَفَرَّقا

فاخضِبْ يمينكَ بالمُدامِ فطالَما ... خَضَبَتْ أنامِلُها السِّنانَ الأزْرَقا

وَكِلِ الهُمومَ إلى الحَسودِ فحسبُه ... أن يَقطَعَ اللَّيلَ التَّمامَ تأرُّقا

فَضْلُ الفتى يُغري الحسودَ بِسَبِّه ... فالعُودُ لولا طيبُه ما أُحْرِقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • بالصباح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • بالعقيق: عقق: عَقَّه يَعُقُّه عَقًّا، فَهُوَ مَعْقوقٌ وعَقِيقٌ: شقَّه. والعَقِيقُ: وادٍ بِالْحِجَازِ كأَنه عُقَّ أَي شُقّ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الأَلف وَاللَّامُ، لأَنه جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَي … (لسان العرب)
  • بالوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، … (لسان العرب)
  • تروق: ترق: التِّرَقُ: شَبِيه بالدُّرْج؛ قَالَ الأَعشى: ومارِد مِنْ غُواةِ الْجِنِّ، يَحْرُسها ... ذُو نِيقةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقا دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّة. والتَّرْقُوَتانِ: الْعَظْمَانِ المُشْرِفان بَيْنَ ثُغْ … (لسان العرب)
  • تزيدك: زيد: الزِّيادة: النُّموّ، وَكَذَلِكَ الزُّوادَةُ. وَالزِّيَادَةُ: خِلَافُ النُّقْصَانِ. زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً وزِيداً وَزِيَادَةً وَزِيَادًا ومَزِيداً ومَزاداً أَي ازدَاد. والزَّيْدُ والزِّيدُ: الزِّيَادَةُ. وَهُمْ ز … (لسان العرب)
  • توج: توج: التَّاجُ، مَعْرُوفٌ، والجمعُ أَتواجٌ وتِيجانٌ، وَالْفِعْلُ التَّتْويجُ. وَقَدْ تَوَّجَهُ إِذا عَمَّمَهُ؛ وَيَكُونُ تَوَّجَهُ: سَوَّدَهُ. والمُتَوَّجُ: المُسَوَّدُ، وَكَذَلِكَ المُعَمَّمُ. وَيُقَالُ: تَوَّجَهُ فتَتَو … (لسان العرب)
  • ريقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قمر تفرد بالمحاسن كلها
  • جاءت مولعة الكواهل
  • بين الشنوف الحمر والأقراط
  • أعن الأهلة في الدياجر
  • منازلنا التي لبست بلاها
  • ثنت لك أعطافها والخصورا
  • ألا غادها مخطئا أو مصيبا
  • أجانبها حذارا لا اجتنابا