تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الفاء (٧)

الشنفَرى يَصِفُ امرأةً:

فَدقَّتْ وَجلَّتْ واسبكَرَّتْ وأُكمِلَتْفَلَو جُنَّ إِنسانٌ منَ الحُسنِ جُنَّتِ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمْ تُوْصَفِ امْرَأَةٌ بِأحْسَنِ وَلَا أوْجَزِ مِنْ قَوْلِ الشَّنْفَرَى هَذَا.

فَدَقَّت وَجَلَّتْ واسْبَكَرَّتْ. البَيْتُ

أي دَقَّتْ خاصِرَتُها وَجَلَّتْ عَجِيْزَتُها وامْتَدَّ قَوامُهُا واسْوَدَّ شَعْرُها وابْيَضَّ لَوْنُها وَأُكْمِلَ حُسْنَها فَكَادَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَكَمالِهَا في جَمَالِهَا يَعْتَرِيْهَا مِنْ ذَلِكَ الزَّهْوِ والإعْجابِ مِثْلُ الجنُونِ لَو كَانَ إنْسانٌ جُنَّ مِنَ الحُسْنِ قَبْلَها.

المُتَنَبِّي:

فَدُونَكَ العز أَنَّى كَانَ مَطلَبُهُلا تُخدعَنْ عَنهُ بالإشفاقِ والعَذَلِ

دِعبِلٌ:

فَدُونَكَ عرضي فَاهجُ حيًّا فَإِن أَمُتْفَبِاللَّهِ إِلَّا ما خَريتَ عَلَى قَبرِي

وَمِنْ بابِ (فَدُونَكَ) قَوْلُ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ الغَسّانِيِّ:

فَدُوْنَكُمُ لِلشِّعْرِ نَظْمُ قِلَادَةٍجَرَى في حَواشِي نَظْمِها الدرُّ والشَّذْرُ
مُفَصَّلَةً قَدْ أُوْقِرَتْ بِبَدائِعٍفَمَا يَشْغَلُ الأسْماعُ عن مِثْلها وَقْرُ
يَرُوْقُ لِحاظَ الذِّهْنِ رَوْنَقُ حُسْنِهاوَيَرْتَعُ في دِيْباجِ رَوْنقَها الفِكْرُ

وَمِنْ بابِ (فَدَيْتُهُ) قَوْلُ آخَرَ:

فَدَيْتُ مَنْ كَلَّمَنِي طَرْفُهُسِرًّا مِنَ النَّاس وَما يَنْطِقُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا لائم العاشق أنت الذي»
سَارَقَ حُرّاسَ الهَوَى لَحْظُهُحَتَّى إِذَا أغْفَى الَّذِي يَرْمِقُ
أوْما إِلَى طَرَفي بِتَسْلِيِمَةٍوَفَلْبُهُ مِنْ وَجَلٍ يَخْفِقُ

ابْنُ الطَثِريَّةِ:

فَديتُكِ أَعدائِي كَثيرٌ وشُقَّتيبَعيدٌ وأَنصَارِي لَديكِ قَليلُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»

يَقُولُ مِنْهَا قَبْلَهُ:

فَيَا خُلَّةَ النَّفْسِ الَّتِي لَيْسَ دُوْنَهَالنَا مِنْ أخْلَّاءِ الصَّفاءِ خَلِيْلُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»
أمَا مِنْ مَقامٍ أشْتَكِي غُرْبَةَ النَّوَىوَخَوْفَ العِدا فِيْهِ إلَيْكَ سَبِيْلُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»

فَدَيْتكِ أعْدائِي كَثيْرٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَلا تَحْمِلِي دَمي وَأَنْتِ ضَعِيْفَةٌفَحَمْلُ دَمِي يَوْمَ الحِسابِ ثَقِيْلُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكِ مُرْسِلٌفَرِيْحُ الفَلا مِنِّي إلَيْكِ رَسُوْلُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «إذا لم يكن بيني وبينك مرسل»
صَحَائِفُ عِنْدِي لِلْعِتَابِ طَوَيْتُهَاستُنْشَرُ يَوْمًا والعِتَابُ يَطُوْلُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «صحائف عندي للعتاب طويتها»
وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ جِئْتُ بِعِلَّةٍفَأفْنَيتُ عِلَّاتِي فَكَيْفَ أقُوْلُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»
وَما كُلّ يوْمٍ لِي بِأرْضِكِ حَاجَةٌوَلَا كُلّ يَوْمٍ لِي إلَيْكِ وُصُولُ

وَقالَ يَحْيَى بن طالِبٍ الحَنَفِيُّ في شَفْعَتِها:

سَأصْبِرُ حَتَّى يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَافَإنْ نَلْتقِي يَوْمًا فَسَوْفُ أقُوْلُ
لِتَعَلَمَ أنِّي لِلْمَوَدَّةِ حافِظٌوَأنِّي لِما حَمَّلتنِي لَحَمُوْلُ
فَدِيتكَ عُذرِي في المَحبَّةِ وَاضِحٌوَمالَك في هَجر المُحبِّينَ من عُذرِ

أَبُو الفتح البُستِي:

فَدَيتكَ قَد وَعدتَ فَقُل صَريحًامَتَى يَخضرُّ للمَوعودِ عُودُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك قد وعدت فقل صريحا»

بَعْدَهُ:

وقُلتَ الجُودُ بالمَوجودِ شَرطِيفَهل يَرتاحُ للموجُودِ جُودُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك قد وعدت فقل صريحا»

الأَمير العاصِميُّ:

فَديتكَ لَيسَ إمسَاكِي لبُخلٍوَلَكِن ما يَفي بالخَرج دَخلي

بَعْدَهُ:

وفِي طَبعِي السَّماحَةُ غَير أَنِّيعَلَى قدر الكِساءِ مَددتُ رجلي

أَبُو فراسٍ:

فَديتُكَ مَا الغَدرُ مِن شيمَتِيقَدِيمًا وَلَا الهَجرُ مِنْ مَذهَبِي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «فديتك ما الغدر من شيمتي»

بَعْدَهُ:

وَهَبني كَمَا تدّعي مُذنبًاأَمَّا يُقبَلُ العُذرُ من مُذنبِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «فديتك ما الغدر من شيمتي»
وَأَولَى الرِّجالِ بعتبٍ أَخٌيَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «فديتك ما الغدر من شيمتي»
فِدًى لكَ مالِي فَهُو منكَ وَمُهجَتِيفَإِنَّكَ قَد أَقررتَها في جَوانحي

الأَخطَلُ بن غالبٍ:

فَدِينُوا كَمَا دَانت غَنيٌّ لعَامرٍفغَيرهُم الجَانِي وَهُم عاقِلوا الدَمِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «لقد عثرت بكر بن وائل عثرة»

النَّابِغَةُ الذبيانيُّ يَصِفُ حربًا:

فَذاقَ المَوتَ مَن بَرَكَتْ عَلَيهِوَبالنَّاجِينَ أَظفارٌ دَوامِي
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاركة تدللها قطام»

الحَرِيرِيُّ مِنَ المَقَامات:

فَذاكَ إن مَاتَ فَسُحْقًا لَهُوَإِنْ يَعِشْ فَهوَ كَمَنْ لَمْ يَعِشْ

مُحَمَّدُ بَشِيْرٍ يَمْدَحُ:

فَذَلَّلَ أعْناقَ الصِّعَابِ بِبأسِهِوَأعْناقَ طُلَّابِ النَّدَى بِالفَواضِلِ

بَعْدَهُ:

فَمَا انْقَبَضتْ كَفّاهُ إِلَّا بِصَارِمٍوَلَا انْبَسَطَتْ كَفاهُ إِلَّا بِنائِلِ

طُفَيْلٌ الغِنَوِيُّ:

فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنا غَداةَ مُحَجَّرٍمِنَ الغَيْظِ في أكْبادِنا والتَّحَوُّبِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»

يُقالُ في المَثَلِ: مَنْ يَرَ يَوْمًا يُرَبِهِ. وَهوَ يُضْرَبُ في المُكافَأةِ.

رَجُلٌ مِنْ هَمَدَانَ:

فَرَاشهُ الحِلْمُ فِرْعَونَ العِقَابِ فَإنْتَطْلُب نَداهُ فَكَلْبٌ دُونَهُ كَلِبُ

قَبْلَهُ:

في مَرْوان بنِ مُحَمَّدٍ لَمَّا هَرَبَ مِنْ أَبِي مُسْلِمٍ.

لَجَّ الفِرارُ بِمَرْوانٍ فَقُلْتُ لَهُعادَ الظَّلُومُ ظَلِيْمًا هَمُّهُ الهَرَبُ

فَراشَهُ الحِلْمُ فِرْعَونَ العِقابِ. البَيْتُ.

يُوسُفُ بنُ صُبيحٍ الكَاتِبُ:

فِراقُ أخٍ يُعْطِي المُوَدَّةَ حَقَّهَاأضّرُّ وَأنْكَى مِنْ فَراقِ حَبِيْبِ
للشاعر يوسف بن القاسم بن صبيح، من قصيدة «هجرتك لما لم أجد فيك مسكة»

وَمِنْ بابِ (فَراقُ) قَوْلُ سُلَيْمانَ بن يَزِيْد العَدَوِيِّ:

فَراقُ الهَوَى في الجَهْلِ أدَنَى إِلَى التُّقَىوَجَمْعُ الهَوَى في الرّشْدِ أدنَى وَأوْفَقُ

وَمِثْلُ قَوْلُ الشّاعرُ: فَرِاقُكَ كُنْتُ أخْشَى فافْتَرَقْنا. البَيْتُ.

قَوْلُ أعْرابِيَّةٍ مَاتَ وَلَدُها فَحَسُنَ عَزاؤها فَقِيْلَ لَهَا في ذَلِكَ:

قَالَتْ إِنَّ فَقْدِي لَهُ آمَنَنِي مِنْ كُلِّ مُصِيْبَةٍ ثُمَّ قالَتْ:

وَقَدْ كُنْتُ حَيَّ الخَوْفِ للدَّهْرِ قَبْلَهُفَلَمّا تُوفِّيَ ماتَ خَوْفِي مِنَ الدَّهْرِ

وَقُرْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَر:

مَنْ شاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمــتْ فَعَلَيْكَ كُنْتُ أُحاذِرُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «كنت السواد لناظري»
كُنْتَ السَّوادَ لِناظِرِيَّفَبانَ ذاكَ النَّاظِرُ

وَقَوْلُ آخَر:

فَقُلْتُ قَسَا عَلَى الحَدَثانِ قَلْبِيوَقَدْ بالَيْتُ حَتَّى لا أُبالِي

وَقَوْلُ المُتَنَبِّيّ:

فَصِرْتُ إذًا أصَابَتْنِي سِهَامٌتَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «أخفت بمنظري كلا فأجرى»
فَهَا أنَا لا أُبَالِي بِالرَّزَايَالأنِّي ما أقْتَنَعْتُ بِأنْ أُبَالِي

وَقَوْلُ آخَر:

وَفارَقْتُ حَتَّى لا أُبَالِي بِمَن نَأىوَإِنْ بَانَ أحْبابٌ عَلَيَّ كِرَامُ
وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأيِتَنْطَوِي وَعَيني على فَقْدِ الحَبِيْبِ نِيامُ

أَبُو زرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ:

فَرِاقُكَ في غَدٍ وَغَدٌ قَرِيْبٌفَوا أسَفا عَلَى البَيْنِ القَرِيْبِ

بَعْدَهُ:

فَيا صَدْرَ النَّهارِ إلَيْكَ عَنِّيوَيا شَمْسَ الأصَائِلِ لا تَغِيْبِي
فَرِاقَكَ كُنْتُ أخْشَى فافْتَرَقْنافَمَن فَارَقْتُ بَعْدَكَ لا أُبالِي
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة

أَبُو العَيْناء وَقِيْلَ دِعْبِلٌ:

فَرِاقُكَ مِثْلُ فَراقِ الحَياةِوَفَقْدُكَ مِثْلُ افْتِقادِ الدِّيَم
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

سَلامٌ عَلَيْكَ فَكَمْ مِنْ وَفاءٍنُفَارِقُ مِنْكَ وَكَمْ مِنْ كَرَمِ

قالَ الزَّبَيْرُ بن بَكّارٍ: شَيَّعَنِي إسْحاقُ بن إبْراهِيْم التَّمِيْمِيُّ، فَلَمّا أرادَ أنْ يُفارِقَنِي مُوَدِّعًا قَالَ:

فِراقُكَ مِثْلُ فراقِ الحَياةِ. البَيْتانِ.

السِّرِيُّ الرَّفاء يَهْجُو:

فَرَأيْتُ عِلْمَكَ في خَرًى وَمُخاطَةٍوَحَدِيْثَ شِعْرِكَ مِنْ فُسًا وَضُراطِ

الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:

فَرُبَّ شَقَاءٍ قَدْ نَعِمْنا بِمُرِّهِوَرُبَّ نَعِيْمٍ قَدْ شَقِيْنا بطِيْبِهِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه»
فَرُبَّ قَرِيْبِ الدّارِ ناءٍ بِوُدِّهِوَآخَرَ نائِى الدّارِ وَهوَ قَرِيْبُ

قَبْلَهُ:

سَقَى اللَّهُ أكْنافَ العِراقِ وَمَنْ بِهِفَقَدْ حَلَّها شَخْصٌ إليَّ حَبِيْبُ
أخٌ خَيْرُ مَنْ آخَيْتَ مِنْ ذِي مَوَدَّةٍقَلِيْلُ الأذَى فِيْما أحِبُّ مُجيْبُ
فَإنْ تَكُ قَدْ أمْسَيْتَ عَنِّي نائِيًاوَحالَتْ وُعُور بَيْنَنَا وَسُهُوبُ

فَرُبَّ قريبِ الدّارِ ناءٍ بودِّهِ. البَيْتُ.

وقال يحيى المنجّم:

وَرُبَّ بَعِيْدِ الدّارِ لَيْسَ بِغائِبٍوَرُبَّ قَرِيْبِ الدّارِ لَيْسَ بِحاضِر

وَقالَ آخَرُ:

وَرُبَّ بَعِيْدٍ حَاضِرٍ لَكَ نَفْعُهُوَرُبَّ قَرِيْبٍ حاضرٍ مِثْلِ غَايِبِ

المَعَرِيُّ:

فَرُبَّما ضَرَّ خِلٌّ نافِعٌ أبَدًاكالرِّيْقِ يَحْدُثُ مِنْهُ عارِضُ الشَّرَقِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»

قَبْلَهُ:

لا تَنْسَ لِي نَفَحَاتِي وانْسَ لِي زَلَلِيوَلَا يَغُرَّنْكَ خَلقِي واتَّبِعْ خُلُقِي
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»

فَرَبُّما ضرَّ خِلّ نافِعٌ أبَدًا. البَيْتُ

بشْرُ بن أَبِي خازِمٍ:

فَرَجِّي الخَيْرَ وانْتَظِرِي إيَابِيإِذَا ما القارِظُ العَنْزِيُّ آبَا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»

قالَ بِشْرُ بن أَبِي خازِمٍ عِنْدَ موتهِ مُشِيْرًا إِلَى ابْنَتِهِ:

تُسَائِلُ عَنْ أبِيْها كُلَّ رَكْبٍوَلَمْ تَعَلَمْ بِأنَّ السَّهْمَ صَابَا

فَرَجِّي الخَيْرَ وانتظِرِي إيابا. البَيْتُ.

قَوْلُهُ هُوَ المَثَلُ: إذًا ما القارِظُ العَنْزِيُّ آبا.

قَالَ ابْنُ الكَلْبِيُّ: هُما قارِظانِ وَكِلاهُما مِنْ عَنَزَةَ، فالأكْبَرُ مِنْهُما اسْمُهُ يُذْكَرُ بن عَنَزَةَ لِصُلْبِهِ، والأصْغَرُ هُوَ زُهمُ بنُ عامِرِ بنِ عَنَزَةَ. وَكانَ مِنْ حَدِيْثِ الأول أَنَّ خُزَيْمَةَ بنَ فَهْدٍ وَيُرْوَى حُزَيْمَةَ كَذَى رَواهُ أَبُو النَّدَى في أمْثالِهِ كَانَ عشْقَ فاطِمَةَ بنْتَ يُذْكَرُ بنِ عَنَزَةَ وَهُوَ القَائِلُ:

إِذَا الجوْزاءُ أرْدَفَتِ الثُّرَيّاظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونَا
للشاعر خُزَيمَة القُضاعي، اقرأ القصيدة
وَحالَتْ دُونَ ذلِكَ مِنْ هُمُومِيهُمُوم تُخْرِجُ الدّاءَ الدَّفِيْنَا

قَالَ ثُمَّ إِنَّ خُزَيْمَةَ وَيَذْكُرَ خَرَجا يَطْلُبانِ القَرَظَ وَهُوَ نَبْتٌ يُدْبَغُ بِهِ فَمَرّا بِهَوْمٍ مِنَ الأرْضِ فِيْهَا نَخْل فَنَزلَ يَذْكِرُ ليشتار عَسَلًا وَدَلَّاهُ خُزَيْمَةُ بِحَبْلٍ فَلَمّا فَرَغَ قالَ يَذْكرُ امْدُدْنِي لأصعَدَ فَقالَ خُزَيْمَةَ: لا واللَّهِ حَتَّى تَزَوِّجُنِي ابْنَتُكَ فاطِمَةَ، فَقالَ لَهُ يَذْكرُ: عَلَى هَذِهِ الحالُ لا يَكُونُ ذَلِكَ أبَدًا. فَتَرَكَهُ خُزَيْمَةُ فِيْهَا حَتَّى ماتَ. قالَ وَفِيْهِ وَقَعَ الشَّرُّ بَيْنَ قُضاعَةَ وَرَبِيْعَةَ. قَالَ: وَأمّا الأصْغَرُ مِنْهُما فَإِنَّهُ خَرَجَ يَطْلِبُ القَرَظَ أَيْضًا فَلَمْ يَرْجعْ وَلَا يُدْرَى لَهُ خَبَرٌ فَصَارَ مَثَلًا في امْتِدادِ الغَيْبَةِ؛ يُقالُ: حَتَّى يَؤُبَ القَارِظَانِ، وَحَتَّى يَؤُبَ المُنَخَّلُ، وَحَتَّى يَرِدُ الغَيِّبُ. وَحَتَّى يُؤلَّفَ بَيْنَ الضَّبِ والنُّونِ. كُلُّ ذَلِكَ سَواءٌ في مَعْنَى التَّأبِيْدِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ أهْلُ البصْرَةِ: حَتَّى يَرْجعَ نَشْطٌ مِنْ مَرْوَ. وَنَشْطٌ هَذَا غُلامٌ كَانَ لِزِيادِ بن أبيِهِ بنَّاءً وَكانَ قَدْ بَنَى لِزِيَادٍ دَارَهُ بِالبَصْرَة فَرَفَعَ بِناءها وَلَمْ يُشَرِّف بَابَهُ وَلَمْ يُرْفَع عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ أبقَ إِلَى مَرْوَ فَكَثُرَ قَوْلُ أصْحَابِ زِيادٍ وَجُلَسائِهِ لَهُ لَوْ رَفَعْتَ

لِلبابِ شُرفًا كَانَ أحْسَنَ لَهُ فَكَانَ يَقُولُ: إنِّي لأرِيْدُ ذَلِكَ وَلَكِنْ يَرْجعُ نَشُطٌ مِنْ مَرْوَ فَكَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُم وَمِنْهُ حَتَّى جَعَلَهُ أهْلُ البَصْرَةَ مَثَلًا سائِرًا مُتَداوَلًا بَيْنهُم.

رَجُلٌ مِنْ حَنْظَلَةَ:

فَرحْنَا بِقُرْطاسٍ طَوِيْلٍ وَطِيْنَةٍوَراحَ بَنُو أعْمامِنا بِالأبَاعِرِ
فَرَحٌ وَحُزْنٌ تارَةًلا الحُزْنُ دامَ وَلَا السُّرُورُ

السِّرِيُّ الرَّفاء:

فَرَرْتَ الأفْعَوانَ الصِّلَّ جَهْلًافَكَيْفَ رَأيْتَ نابَ الأُفْعُوانِ

عَبْدُ الصَّمِدِ بن المُعَذَّلِ:

فَرَرْتُكَ يا جَذَعًا سِنُّهُمِنَ العِلْمِ عَن مُصْعَبٍ بازِلِ

بَعْدَهُ:

حَلَلْتَ مِنَ العِلْمِ في ذِروَةٍمَحَلَّ السَّنَامِ مِنَ الكَاهِلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

سابِقٌ البَرْبَرِيُّ:

فَرَرْتُ مِنْ قَطْرٍ إِلَى مَثْعَبٍعَلَيَّ بِالوابِلِ مُثْعَنْجِرُ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بابِ (فرس) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ وَهُوَ بَدِيْعٌ في الاسْتِعارَةِ مِنْ عِلْمِ البَيانِ:

فُرسانُ قَطْرٍ عَلَيَّ خَيْلٍ مِنَ الزَّهرتَحُثُّهنَّ سِياطُ الرِّيْح في السَّحَرِ
ما شِئْتَ مِنْ حَرَكَاتٍ وَهِيَ واقِعَةٌتَخالُها سائِراتٍ وَهِيَ لَمْ تَسِرِ

عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ:

فَرِّغْ رَجَاءَكَ واحْطُطْ أرْحُلًا قَلِقَتْعَلَى المَطايا وَثِقْ بِالواحِدِ الصَّمَدِ

وَمِنْ بابِ (فرَّ) قَوْلُ امْرِئُ الَقيْسِ يَصِفُ رامِيًا بِالسِّهامِ:

فَرَماها في فَرايِصَهَابِإزاءِ الحَوْضِ أو عُقُرِه
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «رب رام من بني ثعل»
بِرَهِيْشٍ مِنْ كِنانَتِهِكَتَلَظِّي الجَّمْرِ فِي شَرَرِه
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «رب رام من بني ثعل»
راشَهُ مِنْ رِيْشِ ناهِضَةٍثُمِّ أرْماهُ عَلَى حَجَرَه
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «رب رام من بني ثعل»
فَهِيَ لا تَنْمِي رَميتَهُمَا لَهُ لا عدَّ مِنْ نَفَرِه

سُوَيْدُ بن أَبِي كاهِلٍ:

فَرَّ منِّي هارِبًا شَيْطانُهُحَيْثُ لَا يُعْطِي وَلَا شَيْئًا مَنَع
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

المُتَنَبِّيّ:

فَرَسٌ سَابِحٌ وَرِمْحٌ طَوِيْلٌوَدلاصٌ زَغْفٌ وَسَيْف صَقِيْلُ

الباخِرْزِيُّ:

فَرَشْتُ خَدِّي لِمَمْشاهَا وَقُلْتُ لَهاأخْشَى عَلَيْكِ الطَّرِيْقَ الوَعْرَ فانْتَعِلِي
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «أراك مستعجلا يا حادي الإبل»
فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طالَما قَدْ بَرَيْتَنِيوَخَيْرُ المَوالِي مَنْ يَرِيْشُ وَلَا يَبْرِي
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

الأخْفَشُ الأصْغَرُ:

فُرِضَتْ عَلَيَّ زَكاةُ ما مَلَكت يَدِيوَزَكاةُ جَاهِي أنْ أُعِيْنَ وَأشْفَعَا

بَعْدَهُ:

فَإِذا مَلَكْتَ فَجُدْ فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْفَاحْرِصْ بِجُهْدِكَ في الوَرَى أنْ تَنْفَعَا

قَالَ ياقُوتٌ الحَمْوِيّ في المُعْجَمِ: هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ المُقْرِى المُلَقَّبُ بِالأخْفَشِ الأصْغَرِ الدِّمَشْقِيُّ. وَفاتُهُ في سَنَةِ سَبع وَخَمْسِيْنَ أو ستٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاثمِائَةٍ.

عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ:

فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ وَمنْمُدَّةِ العُمْرِ وَمنْ وَقْتِ الأجَلِ

العَائِذِيُّ:

فَرَغَ اللَّهُ مِنْ أمُورِ البَراياما لِخَلْقٍ في الكائِناتِ اخْتِيارُ

بَعْدَهُ:

إنَّما تَنْجَحُ المَسَاعِي إِذَا مَاوافَقَتْ ما جَرَى بِهِ المِقْدارُ

وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَرَ:

عَلامَ أخْضَعُ في الدُّنْيا لِمَنْ رَفَعَتْوَما بِأيْدِيْهِمْ رزْقِي وَلَا أجَلِي
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «توالى إلي السائلون وإنني»
مَا قَدْ قَضَى اللَّهُ لا أَسْطِيع أدْفَعُهُوَما لَهُم في سِوَى المَقْدُورِ مِنْ عَمَلِ

إسْمَاعِيْلُ السَّاشِيُّ:

فَرَكْضًا في مَيادِين التصابيأحقُّ الخيلِ بالركض المُعارُ
للشاعر أبو إبراهيم الشاشي، اقرأ القصيدة
فُرُوعٌ لا تُزَفَّ عَلَيْكَ إِلَّاشَهِدَتْ لَها عَلَى طِيْبِ الأَرُومِ

بَعْدَهُ:

وَفِي الشَرَفِ الحَدِيْثِ دَلِيْلُ صِدْقٍلِمُخْتَبِرٍ عَلَى الشَّرَفِ القَدِيْمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرامة كنت مألف كل ريم»

الصَّارِمُ:

فَرؤُوسُ الرِّجالِ إمَّا إِلَى المَجــد وَإمّا إِلَى رُؤُوسِ العَوَالِي

المُتَنَبِّيّ:

فَرؤُوسُ الرِّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْــظِ وَأشْفَى لِغِلِّ صَدْرِ الحَقُودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
فَرِيْدٌ في الكِتَابَةِ والأمَالِيبَدِيْعُ اللَّفْظِ لَيْسَ لَهُ نَظِيْرُ

مغلّس بن حصن الفقعسيُّ:

فَسادَةُ عَبْسٍ في الحَدِيْثِ نِساؤهاوَسَادَةُ عَبْسٍ في القَدِيْمِ عَبِيْدُهَا

الصَّاحِبُ بن عَبّادٍ:

فَسَارِقُ المالِ يُقْطَعْوَسارِقُ الشِّعْرِ يُصْفَعْ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «سرقت شعري وغيري»

قَالَ أَبُو الحَسَنُ الدُّلَفِيُّ المَصِيْصِيُّ: انتحَلَ بَعْضُ الشُّعَراءُ شَيْئًا مِنْ شِعْرِ الصّاحِبِ إسْماعِيْلَ بن عَبّادٍ بِحَضْرَتِهِ وَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقالَ: أبْلِغُوهُ عَنِّي ما أقُولُ:

سَرَقْتَ شِعْرِي وَغَيْرِييُضَامُ فِيْهِ وَيُخْدَعْ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «سرقت شعري وغيري»
فَسَوْفَ أُجْزِيْكَ صَفْعًايَكُدُّ رَأسًا وَأخْدَعْ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «سرقت شعري وغيري»

فَسارِقُ المالِ يُقْطَعْ. البَيْتُ

عَلِيُّ بن الجَهَم يَصِفُ شِعْرُهُ:

فَسَارَ مَسِيْرُ الشَّمْسِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍوَهَبَّ هُبُوبَ الرِّيْحِ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

وَلَكِنَّ إحْسَانَ الخَلِيْفَةِ جَعْفَرٍدَعَانِي إِلَى مَا قُلْتُ فِيْهِ مِنَ الشِّعْرِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

فَسَارَ مَسِيْرَ الشَّمْسِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ. البَيْتُ

ابن هَرَمَةَ:

فَسَامِعُ الذّمِّ شَرِيْكٌ لَهُوَمُطْعِمُ المَأكُولِ كَالآكِلِ

الأبيوردِي:

فَسَدَ الزَّمَانُ فَلَيْسَ يَأمَنُ ظُلْمَهُأهْلُ التُّقَى وَبَنُوهُ مِنْهُ أظْلَمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»

أبْيَاتُ أَبِي المُظَفَّرَ الأيْبُورْدِيِّ يَقُولُ مِنْهَا:

فَسَدَ الزَّمَانُ فَلَيْسَ يَأمَنُ ظُلْمَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أيْنَ التُفَتُّ رَأيْتُ مِنْهُمُ أوْجُهًايشْقَى بِهِنَّ النَّاظِرُ المُتَوَسِّمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»
وَأضَرّهُم لَكَ حِيْنَ يُعْضلُ دَاؤُهُبِالمَرْءِ مَنْ هُوَ فِي الصَّدَاقَةِ أقْدمُ
نَبَذُوا الوَفَاءَ مَعَ الحَيَاءِ وَرَاءهُمفَهُمُ بِحَيْثُ يَكُونُ هَذَا الدِّرْهَمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»
وَعَذِرْتُ كُلَّ مُكَاشِحٍ أُبْلَى بِهِفَبَلِيَّتِي مِمَّنْ أُصَاحِبُ أعْظَمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»
مَذِقُ الوِدَادِ فَوَجْهُهُ مُتْهَلِّلٌلِمَكِيْدَةٍ وَضمِيْرُهُ مُتَهَجِّمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»
لا تَخْلُدَنَّ إِلَى الصَّدِيْقِ فَإِنَّهُبِكَ مِنْ عَدُوِّكَ بِالمَضَرَّةِ أعْلَمُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»
يَلْقَاكَ وَالعَسَلُ المُصَفَّى يُجْتَنَىمِنْ قَولِهِ وَمِنَ الفِعَالِ العَلْقَمِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «الورد يبسم والركائب حوم»

أَبُو الفَتحْ الدَّامْغَانِيُّ:

فَسَدَ الزَّمَانُ فَلا تَرَىإِلَّا ذِئَابَا أو ذُبَابَا

بَعْدَهُ:

هَذَا يَصولُ فَإنْ يُصِبْلَمْ يَألُ عَقْرًا وَانْتِهَابَا
للشاعر أبو الفتح المظفر بن الحسن الدامغاني، اقرأ القصيدة
وَيَحُومُ ذَاكَ عَلَى أذَاكَ فَلَنْتَرَاكَ بِهِ مُصَابَا
فَابْسُطْ حُسَامَكَ فِي الذِّئابِوَلَا تَدَعْ ظُفْرًا وَنَابَا
وَاصْبُبْ عَلَى الذُّبَانِ مِنْعَذَبَاتِ مَفْرِعكَ العَذَابَا
للشاعر أبو الفتح المظفر بن الحسن الدامغاني، اقرأ القصيدة

أَبُو الحَسَنِ البوشنجيُّ:

فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيْعًافَعَلَى النَّاسِ وَالزَّمَانِ السَّلامُ

قَبْلَهُ:

كَانَ فِي الاجْتِمَاعِ للنَّاسِ نُورٌفَمَضى النُّورُ وَادْلَهَمَّ الظَّلامُ

فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيْعًا. البَيْتُ

هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَان مُحَمَّد الدَّاوُودِيُّ البُوشنْجِيُّ.

مَعْقِلُ بن عِيْسَى أخُو أَبِي دُلَفٍ:

فَسِرْ أو أقِمْ وَقْفٌ عَلَيْكَ موَدَّتِيمَكَانُكَ مِنْ قَلْبِي عَلَيْكَ مَصُونُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لعمري لئن قرت بقربك أعين»

قَبْلَهُ:

لَعَمْرِي لَئِنْ قَرَّتْ بِقُرْبِكَ أعْيُنٌلَقَدْ سَخَتْ بِالبُعْدِ عَنْكَ عُيُونُ

فَسِرْ أو أقِمْ وَقْفٌ عَلَيْكَ موَدَّتِي. البَيْتُ

النَّابِغَةُ الجَّعْدِيُّ:

فَسِرْ فِي بِلادِ اللَّهِ وَالتَمِسِ الغِنَىتَعِشْ ذَا يَسَارٍ أو تَمُوتَ فَتُعْذَرَا
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه»

مَنْصُور بن بَاذَانَ:

فَسِرْ فِي بِلادِ اللَّهِ وَالتَمِسِ الغِنَىفَلا الكَرَجُ الدُّنْيَا وَلَا النَّاسُ قَاسِمُ

جَرِيْرٌ يِرْثِى زَوْجَتَهُ:

فَسَقَاكَ مِن جَدَثٍ بِبُرْقَةِ ضَاحِلٍهَزمٌ أجَشُّ وَدِيْمَةٌ مِدْرَارُ

وَمِنْ بَابِ (فَسَقَى) قَوْلُ آخَرُ:

فَسَقَى اللَّهُ بَلْدَةً أنتَ فِيْهَاكَدُمُوعِي عِنْدَ اعْتِرَاضِ الفِرَاقِ

طَرْفَةُ بن العَبْدِ:

فَسَقَى دِيَارَكِ غَيرَ مُفْسِدِهَاصَوْبُ الرَّبِيْعِ وَدِيْمَةٌ تَهْمِي
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «فسقى ديارك غير مفسدها»

لُغْدَةُ الأصْفَهَانِي:

فَسَلِ اللَّبِيْبَ تَكُنْ لَبِيْبًا مِثْلَهُمَنْ يَسْعَ فِي عِلْمٍ بِلُبٍّ يَمْهَرِ
فَسَلَوْتُ لا لِمَلالَةٍوَقَطَعْتُهَا مِنْ حَيْثُ رَقَّت

قَبْلَهُ:

لَمَّا رَأيْتُ حِبَالَ مَنْأهْوَاهُ قَدْ ضَعُفَتْ وَرَقَّتْ
وَرَأيْتُ ضِفْدِعِ هَجْرِهِفِي المَاءِ قَدْ رَفَسَتْ وَشَقَّتْ
وَرَأيْتُ وَجْهَ مُعَذِّبِيبَعْدَ البَشَاشَةِ قَدْ تَمَقَّتْ

فَسَلَوتُ لا لِمَلالَةٍ. البَيْتُ

أَبُو تَمَّامٍ:

فَسَوَاءٌ إجَابَتِي غَيْرَ داعٍوَدُعَائِي بِالقَاعِ غَيْرَ مُجِيْبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي مرعى عين ووادي نسيب»

مِثْلُ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ: فَسَواءٌ إجَابَتِي غَيْرَ دِاعٍ. البَيْتُ

قَوْلُ أَبِي عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ وَمِنْهُ أَخَذَ:

وَسَألْتُ مِنْ لا يَسْتَجِيْبُ فَكُنْتُ فِياسْتِخْبَارِهِ كَمُجِيْبِ مَن لَمْ يُسْألِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لولا تعنفني لقلت المنزل»

وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ ابن أَبِي البَغْلِ:

لو كُنْتُ أجْهَلُ مَا عَرَفْتُ لَسَرَّنِىجَهْلِي كَمَا قَدْ سَاءَنِي مَا أعْلَمُ

وَقَوْلُ آخَرُ:

فَإنِّي رَأيْتُ المَرْءَ يَحْظَى بِجَهْلِهِكَمَا كَانَ قَبْلَ اليَومِ يَسْعَدُ بِالعَقْلِ

الوَزِيْرُ المَغْرِبِيُّ:

فَسَوفَ أنْهَضُ إمَّا نَالَ ذُو أربٍمِنِّي مُنَاهُ وَإمَّا قَامَ بِي نَاعي

عُبَيْدُ اللَّه بنُ طَاهِرٍ:

فَشَابَ بَنُو لَيْلَى وَشَابَ بَنُو ابْنهَاوَهَذِي بَقَايَا حُبِّ لَيْلَى كَمَا هِيَا
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «وعلقت ليلي وهي ذات ذؤابة»

قَالَ أَبُو عَلِىٍّ الحَاتِمِيُّ: أنْشَدِنِي مُحَمَّد بن يَحَيى قَالَ: أنْشَدِنِي مَيْمُونُ بن هارون عَن إسْحَاق بن إبْرَاهِيْم المُوصَلِي النَّدِيمِ:

وَعَهْدِي بِلَيْلَى وَهِيَ ذَاتُ موصَّدٍتَرُدُّ عَلَيْنَا بِالعَشِيِّ المَرَامِيَا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

فَشَبَّ بَنُو لَيْلَى وَشَبَّ بَنُو ابْنِهَا. البَيْتُ

أخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَقَالَ:

مَنْ مُعِيْنِي عَلَى السَّهَرِوَعَلَى الحُبِّ وَالفِكْر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من معيني على السهر»
وَابْلائِي مِنْ شَادِنٍكَبُرَ الحُبُّ إِذْ كَبُر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من معيني على السهر»

أَبُو الأسْوَدُ الدَّؤليُّ:

فَشَاغَبتهُ حَتَّى ارْعَوَى وَهُوَ كارِهٌوَقَدْ يَرْعَوِي ذُو الشّغْبِ بَعدَ التَّحَامِلُ

لَهُ أَيْضًا:

فَشَاولْ بِقَيْسٍ في الرَّخَاءِ وَلَا تَكُنْأخَاهَا إِذَا مَا المَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ

هَذَا البيت هُوَ المَثَلُ: يُضرَبُ فِي الرَّجُل الجَّريْءِ فِي الرَّخَاءِ المَرْغُوبُ فِي الهَيْجَاءِ.

البَاخَرْزِيُّ:

فَشّرُّ الوَرَى مَنْ قَوْلهُ قَولُ زَاهِدٍوَأفْعَالهُ فِي السِّرِّ أفْعَالُ فَاسِقُ
فَشَرَّقْتُ حَتَّى لَمْ أجِدْ ذِكْرَ مَغْرِبٍوَغَرَّبْتُ حَتَّى قَد نَسِيْتُ المَشَارِقَا

أَبُو الفَتح البُسْتِىُّ:

فَشَرْطُ الفِلاحَةِ غَرْسُ النَّبَاتِوَشَرْطُ الرِّيَاسَةِ غَرْسُ الرِّجَالِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فشرط الفلاحة غرس النبات»
فَشُكْرًا إِذَا أوْتِيْتَ فَاضِلَ نِعْمَةٍوَصَبْرًا إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةُ الدَّهْرِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «ألم تر أن الصبر للشكر توأم»

البُحْتُرِيُّ:

فَشُكْرِي لِمَا أوْلَيْتَنِي لَكَ دَائِمٌوَحُبِّي جَدِيْدٌ لَيْسَ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ

عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ:

فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابَهُلَيْسَ الكَرِيْمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ

قَوْلُ عَنترَةَ هَذَا مِنَ القَصِيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ. يَقُولُ مِنْهَا:

وَمُدَجَّجٍ كرْهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُلا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍبِمُثَقَّفٍ صِدْقِ الكُعُوبِ مُقَوّمِ

فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُيَقْضُمْنَ حُسْنَ بَنَانِهِ وَالمِعْصَمِ
نُبّئتُ عُمْرًا غَيْر شَاكِرِ نِعْمَتِيوَالكُفْرُ مَخْبِثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»

قَوْلُهُ: فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابهُ. البَيْتُ

هُوَ المَثَلُ يُضْرَبُ فِيْمَن قَتَلَ فِي الحَرْبِ رِجُلًا كَرِيْمًا، أخَذَهُ عَنترَةُ مِنْ قَوْلِ مُهَلْهِلِ:

لا تَحْسَبَنَّ بَنِي المَرَارِ وَمَلكُهُميَومَ اللِّقَاءِ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ

وَهَذَا يُسَمَّى فِي عِلْمِ البيَانِ المَحْدُودُ وَالمَجْدُودُ لأَنَّهُ سَارَ وَاشْتَهَرَ قَوْلُ الآخِذِ دُونَ قِولِ المَأخُوذِ مِنْهُ وَذَلِكَ لِحُسْنِ بَرَاعَتِهِ وَحَلاوَةِ ألْفَاظِهِ وَسُهُولَةِ تَرْكِيْبِهِ دُونَ المَأْخُوذِ مِنْهُ.

الحَسَنُ بن زِيَادٍ الرّصَافيّ:

فَشَكْوَايَ تُؤذِيْهَا وَصَبْرِي يَسُوؤُهَاوَتَغْضَبُ مِنْ بُعْدِي وَتَنْفِرُ مِنْ قُرْبِي

بَاقِي الأبِيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: شَكَوْتُ فَقَالَتْ كُلُّ هَذَا تَبَرُّمًا.

فَصَافَحْتُ مَنْ لاقَيْتُ فِي البَيْتِ غَيْرَهَاوَكَانَ الهَوَى مِنِّي لِمَن لَمْ أُصَافِحُ

مِثْلُهُ:

وَسَائِلَةٍ عَنْ رَهْطِ حَسَّانَ كُلِّهمْلِيُبْلَغُ حَسَّانَ بنَ زَيْدٍ سُؤَالُهَا

النَّابِغَةُ الذُبْيَانِيُّ:

فَصَالِحُونَا جَمِيْعًا لا أبَا لَكُمُوَلَا تَقُولُوا لنَا أمْثَالُهَا عَامِ

بَعْدَهُ:

إنِّي لأخْشَى عَلَيْكُمُ أنْ نَكُونَ لَكُمْمِنْ أجْلِ بَغْضائِهِم يَومٌ كَأيَّامِي

قولُهُ: (أمْثَالُهَا عَامِ) يُرِيْدُ عَامِرَ فَرَخَّمَ الاسْمَ المُنَادَى.

لَهُ أَيْضًا:

فَصَبَّحَهُمْ مُلَمْلَمَةً رَدَاحًاكأنَّ رُؤُوسَهُمْ بَيْضُ النَّعَامِ

بَعْدَهُ:

فَذَاقَ المَوْتَ مَنْ بَرَكَتْ عَلَيْهِوَبَالنَّاجِيْنَ أظْعَانٌ دَوَامِي
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاركة تدللها قطام»
فَصَبَرًا بنِي بَكْرٍ عَلَى المَوْتِ إنَّنِيأرَى عَارِضًا يَنْهَلُّ بِالمَوتِ وَالدَّمِ

الفرَزْدَقُ:

فَصَبَرًا تَمِيْمٌ إِنَّمَا المَوْتُ مَنْهَلٌيَصِيْرُ إلَيْهِ صَابِرٌ وَجَزُوعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لقد رزئت حزما وحلما ونائلا»
فَصَبرًا فَإنَّ الجَدْبَ لَيْسَ بِدَائِمٍكَمَا لَمْ يَدُمْ عُشْبٌ لِمَنْ كَانَ رَاعِيَا

قَطَرِيُّ بن الفُجَاءَةَ:

فَصَبْرًا فِي مَجَالِ المَوْتِ صَبْرًافَمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطَاعِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

مَنْسُوبٌ إِلَى يَعْقُوبٍ ﵇:

فَصَبْرٌ جَمِيْلٌ للَّذِي جِئْتُمُ بِهِوَحَسْبِي إلَهِي فِي المُلمَّاتِ كافِيَا

أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي:

فَصِرْتُ إِذَا أصَابَتْنِي سِهَامٌتَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
للشاعر جرمانوس فرحات، من قصيدة «أخفت بمنظري كلا فأجرى»

أَبُو تَمَّامٍ:

فَصِرْتُ أذَلَّ مِنْ معنًى دَقِيْقٍبِهِ فَقْرٌ إِلَى ذهنٍ جَلِيْلِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كأني لم أبثكما دخيلي»

قَدْ كُتِبَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: فَقَدْ هامشًا

أَبُو الفَتْح البُسْتِيّ:

فَصرْتُ أَضْيَعَ مِنْ لَحْمٍ عَلَى وَضْمٍوَعُدْتُ أعْجَزَ مِنْ دَلْوٍ بِلا وَذْمِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فصرت أضيع من لحم على وضم»
فَصِرْتُ أنْسَى الطِّرْسَ فِي رَاحَتِيوَصِرْتُ أنْسَى أنَّنِي أنْسَى
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «أفرط نسياني إلى غاية»

بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ:

فَصِرْتُ كَالهِيْقِ غَدَا يبتغىقَرْنًا فَلَمْ يَرْجِعْ بِأُذْنَيْنِ

(الهَيْق: هِيَ النّعَامَةُ وَهِيَ الظَّلِيْمُ)

قَبْلَهُ:

طَالَبْتُهَا دَيْني فَألْوَتْ بِهِوَعَلَّقَتْ قَلْبِي مَعَ الدَّيْنِ

فَكُنْتُ كَالعَيْرِ. البَيْتُ.

يَقُولُ: صِرْتُ كَالهَيْقِ وَهِيَ النَّعامة ذَهَبَتْ تَطْلِبُ قَرْنَيْنٍ فَجُدِعَت أذْنَاهَا وَهَذَا مَثَلٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: زَعَمَ العَرَبُ أَنَّ النَّعَامَةَ ذَهَبَتْ تَطْلِبُ قَرْنيْنِ فَاصْطُلِمَ أُذْنَاهَا وَهَذَا مِنْ خُرَافَاتِهِمْ وَيُسَمُّونَ الظَّلِيْمُ: المُصْلَمُ وَيَقُولُونَ فِي أمْثَالِهِمْ: كَالطَّالِبِ القَرْنَ فَجُدِعَتْ أُذُنهُ. يُضْرَبُ فِيْمَن يُضَيَعُّ مَا مَعَهُ وَلَا يَحْصَلُ بِمُرَادِهِ.

ذُو الرّمَّةِ يَصِفُ بَلِيْغًا:

فَصَلْتَ بِحِكْمَةٍ فَأَصَبْتَ مِنْهُفُصُوصَ الحَقِّ فَانْفَصَلَ انْفِصَالا
فَضْلُ الفَتَى يُغْرِي الحَسُودَ بِسَبِّهِوَالعُودُ لَولا طِيْبُهُ مَا أُحْرِقَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كشف الصباح قناعه فتألقا»

ابْنُ التَّعَاوِيْذِيُّ:

فَضَلَ النَّاسُ بِالسَّمَاحِ وَلَيْسَالفَضْلُ إِلَّا لِمَنْ لَهُ الإفْضَالُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «عد نصحا ملامي العذال»

عبدة بن الطبيبِ:

فَضَلَتْ عَدَاوَتهُم على أحْلامِهِموَأبَتْ ضَبَابُ صُدُورِهُم لا تُنْزَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
فَضَلْنا النَّاسَ أنَّا أَوَّلُوهُموَأنَّ مَكَارِمَ الأخْلاقِ فِيْنَا

بَعْدَهُ:

أبَا فَأبَا إِذَا نَحْنُ انْتَسَبْنَاإِلَى أنْ تَبْلُغَ الأنْسَابُ طِيْنَا
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (فضل) قَوْلُ ابن أَبِي الزَّوَائِدِ:

فَضَّلَهَا الحُسْنُ فِي العُيُونِ فَمَايُصْرَفُ عَنْهَا اللِّحَاظُ وَالنَّظَرُ
وَتَخْشَعُ الشَّمْسُ فِي النَّهَارِ لَهَاحِيْنَ تَرَاهَا وَيَخْشَعُ القَمَرُ
مَعْرِفَةً أَنَّهَا تَفُوقُهُمَا فِي الحُسْــنِ فِي عَيْنِ مَنْ لَهُ بَصَرُ

وَقَدْ رُوِيَت هَذِهِ الأبِيَاتُ لأبِي الشِّيْصِ، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا بِبَابِ: فَتًى لَو يُنَادِي الشَّمْسَ ألْقَتْ قِنَاعَهَا. البَيْتُ.

البصْرَوِيُّ:

فُضُولُ العَيْشِ أكْثَرُهَا هُمُومٌوَأكثَرُ مَا يَضُرُّكَ مَا تُحِبُّ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»

دِعْبِلٌ:

فَضَيْفُ عَمْرٍو وَعَمْرٌو يَسْهَرَانِ مَعًاهَذَا لبِطْنَتِهِ وَالضَّيْفُ للجوعِ

المُتَنَبِّي:

فَطَعْمُ المَوْتِ فِي أمْرٍ حَقِيرٍكطَعْمِ المَوْتِ فِي أمْرٍ عَظِيْمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

إِذَا خَاطَرْتَ فِي أمْرٍ مَرُومِفَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ

فَطَعْمُ المَوتِ فِي أمْرٍ حَقِيْرٍ. البَيْتُ

أحْمَدُ بن عَلِيّ الكَاتِبُ:

فَطَعْمُ المَوْتِ فِي ظِلِّ التَّوَانِيكَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلِّ العَوَالِي

رُؤْبَةُ:

فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُعْتِقٍفَمَا النَّاسُ إِلَّا مُنْفِقٌ أو مُطَلِّقُ

اسْتَعْدَتِ امْرَأةٌ عَلَى زَوْجِهَا إِلَى عَبَّادٍ بنِ مَنْصورٍ تَزْعُمُ أَنَّهُ لا يُنْفِقُ عَلَيْهَا وَكَانَ رُؤْبَةُ بنُ العَجَاجِ الشَّاعِرُ حَاضرًا فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ عَبَّادٌ لِرُؤْبَةَ: احْكُمْ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ رُؤْبَةُ: فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُنْفِقٍ. البَيْتُ

عزّ الدِّيْنِ ابن أَبِي الحَدِيْدِ:

فَطَلِّقْ هَذِهِ الدُّنْيَا ثَلاثًافَحَاصِلُهَا الخَسَارَةُ وَالتَّبابُ

أَبُو العَتَاهِيَةِ:

فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهَ رَبَّهُوَجَادَ بِدُنْيَاهُ لِمَا يَتَوَقَعُ

الدر الفريد وبيت القصيد

تأليف

محمد بن أيدمر المستعصمي

تحقيق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

تقديم

أ. د نوري حمودي القيسي

[المجلد الثامن]

القسم الثاني من الجزء الرابع

تتمة حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف

﷽

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد

التصنيف: موسوعة شعرية

تتمة حرف الفاء

تتمة حرف الفاء

السَرِيُّ الرَّفَاء:

فَطَوْرًا لَكُم فِي العَيْشِ رَحْبُ مَنَازِلٍوَطَورًا لكُم بَيْنَ السّيُوفِ زِحَامُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «محلك مثل الغاب ليس يرام»

الحُسَيْنُ بن الأفْشَيْنِ:

فَطَوْرًا يَدُورُ عَلَيْكَ الزَّمَانُوَطَوْرًا يَدُورُ بِمَا شِئْتَ لَكْ

قَبْلَهُ:

وَاقتدْتُ بَعْدَ رُكُوبِ الجيَادِوَلَا ذَنْبَ لِي غَيْرُ دَورِ الفَلَكْ

فَطَوْرًا يَدُورُ عَلَيْكَ الزَّمَانُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

ألَسْتَ تَرَى الطَّيْرَ فِي حَالِقٍتَكَادُ تُلامِسُ ذَاتِ الحُبُكْ
إِذَا لَحَظَتْهُ عُيُونُ المَنُونِأوْقَعْنَهُ فِي حِبَالِ الشَّرَكْ

مَنْصُورُ بنُ بَاذَانَ:

فَطُولُ الحَيَاةِ عَلَى ذِلَّةٍلَعَمْرُكَ عِنْدِي بَقَاءُ السِّفَلِ

المَعَرِّيُّ:

فَظُنَّ بِسَائِرِ الإخْوَانِ شَرًّاوَلَا تَأمَنْ عَلَى سرٍّ فُؤَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

نُصَيْبٌ:

فَعَاجُو فَأثْنُوا بِالَّذِي أنْتَ أهْلُهُوَلَو سَكَتُوا أثْنَتْ عَلَيْكَ الحَقَائِبُ

قَبْلَهُ:

وَقُلْتُ لِرَكْبٍ قَافِلِيْنَ لَقِيْتهُمقِفَادَاتِ أوشَالٍ لِمَولاكِ قَارِبُ
قِفُوا خَبِّرُونَا عَنْ سُليمانَ إنَّنِيلِمَعْرُوفِهِ مِنْ أهْلِ وَدَّانَ طَالِبُ

فَعَاجُو فَأثنوا بِالَّذِي أنْتَ أهْلُهُ. البَيْتُ

يَقُولُ ذَلِكَ فِي سُلَيْمَان بن عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ بن الحَكَمِ.

الرّضيّ المَوْسَوِىُّ:

فَعَافَ الدَّنَايَا وَامْتَطَى المَوتَ شَامِخًابِمَارِنِ عزٍّ لا يَذلُّ لخَاطِمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من الركب ما بين النقا والأناعم»
فَعَاقِلٌ مَا تُبَلُّ أنْمُلُهُوَجَاهِلٌ بِالَيَدَبْنِ يغْتَرِفُ

المُتَوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ:

فَعَبْدُ اللَّهِ شَرٌّ مِنْ أبِيْهِكُرَاعٌ زِيْدَ فِي عُرْضِ الأدِيْمِ

قَبْلَهُ:

ألا مَنْ مُبْلِغٌ دَأْبَ ابنَ كُرْزٍأبَا الخَنْسَاءِ رَائِدةِ الظَّلِيْمِ
فَلا تَفْخَر بِأحْمَرَ وَاطَّرِحْهُفَمَا يَخْفَى الأغَرُّ مِنَ البَهِيْمِ

فَعَبْدُ اللَّهِ شَرٌّ مِنْ أبِيْهِ. البَيْتُ

المُتَنَبِّي فِي جَوابِ كتَابٍ:

فَعُدْ بَها لا عَدِمْتُهَا أبَدًاخَيْرُ صِلاتِ الكَرِيْمِ أعُودُهَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»

الوَلِيْدُ بن بُرْدٍ فَقِيهُ أنْطَاكيَةَ:

فَعَدِّ عَنْ ذَاكَ وَادْفِنْهُ كَمَا دَفَنَتْهرٌّ خَرَاءً وَلَا تُعْلِمْ بِهِ أحَدَا

قَبْلَهُ يَذُمُّ شِعرَ شَاعِرٍ:

قَدْ جَاءَنِي لَكَ شِعْرٌ لَمْ يَكُنْ حَسَنًاوَلَا صَوَابًا وَلَا قَصْدًا وَلَا سَدَدَا
وَجَدْتُ فِيْهِ عُيُوبًا غَيْر وَاحِدَةٍوَلَمْ أزَلْ لِعِيُوبِ الشّعْرِ مُنْتَقِدَا
كَأَنَّ ذَا خِبْرَةٍ بِالشِّعْرِ جَمَّعَهُثُمَّ انتقَى لَكَ مِنْهُ شَرَّ مَا وَجَدَا
إنِّي نَصحْتُكَ فِيْمَا قد أتَيْتَ بِهِمِنَ الفَضَائِحِ نُصْحَ الوَالِدِ الوَلَدَا

فَعَدِّ عَنْ ذَاكَ وَادْفنْهُ. البَيْتُ

فَعَدِّ عَنْ ذِكْرِي فَإنِّي امْرُؤٌجَمَّلَنِي قِلَّةُ أكِفَّائِي

عُمَر بن أَبِي رَبِيْعَةَ:

فَعِدِي نَائِلًا وَإِنْ لَمْ تُنِيْلِيإِنَّمَا يَنْفَعُ المُحِبَّ الرَّجَاءُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ»
فَعَسَى فَرْحَةٌ يَعُودُ بِهَا المَاضِي وَيُغْضِي عَنِّي الزَّمَانُ الخُؤُونُ
فَعِشْ أعِشْ فِي ذُرَى رَحْبٍ وَدُمْتَدُمِ الخَيْرَاتُ وَابْقَ يَبَقَ المَجْدُ وَالجُودُ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

مَنْصُور بنُ بَاذَانَ:

فَعِشْ مَا تَعيشُ عَزِيْزَ البَقَاءِفَذَلِكَ خَيْرٌ وَإِنْ قِيْلَ قَل

بَعْدَهُ:

فَطُولُ الحَيَاةِ عَلَى ذِلَّةٍلعَمْرُكَ عِنْدِي بَقَاءُ السِّفَلُ
وَقَلَّ مُسَاعٍ لَهُ هِمَّةٌمِنَ النَّاسِ إِلَّا قَصيْرَ الأجَلُ
فَعِشْ مَالِكًا أو مُتْ كرِيْمًا وَإِنْ تَمُتوَسَيْفُكَ مَشْهُورٌ بِكَفِّكَ تُغْدَرُ
فَعِشْ وَاحِدًا أوْ صِل أخَاكَ فَإِنَّهُمُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُه
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»

صَالِح بن عَبْد القدّوس:

فَعِظْ كُلَّ ذِي عَقْلٍ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِوَلَا تَعِظِ الحَمْقَى عَلَى ذَلِكَ القَدَرْ

أَبُو فِرَاسٍ:

فَعَلَ الجَميلَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَصْدِهِفَقَبِلْتُهُ وَقَرنتُهُ بِذُنُوبِهِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «فعل الجميل ولم يكن من قصده»

بَعْدَهُ:

وَلَرُّبَّ فعلٍ جَاءَنِي مِنْ فَاعِلٍأحْمَدْتُهُ وَذَمَمْتُ مَنْ يَأتِي بِهِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «فعل الجميل ولم يكن من قصده»

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:

فَعَلتَ فِعْلًا غَيرَ مُسْتَحْسَنٍمَالَكَ فِيْهِ أحَدٌ شَاكِرُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «يا أيها الناكث في عهده»
فَعَلتُ مَا يَقْتَضِيْهِ السُّخْطُ مُعْتَرِفًافَأيْنَ مَا يَقْتَضِيْهِ الحِلْمُ وَالكَرَمُ
فَعَلَى قَدْرِ ذَاكَ أسْألُ حَاجَاتِي وَأمْتَاحُهَا بِغَيْرِ احْتِشَامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أبا الفضل ريع شامطياقي»

أَبُو عَلِيّ البَصِيْرُ:

فَعَلَيْكَ السَّلامُ تَسْلِيْمَ منْ لايَضْمِرُ الدَّهْرَ بَعْدَهَا أنْ يَعُودَا
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

الأشْجَعُ السُّلَمِيُّ:

فَعَلَيَّ الجهْدُ فِيْهَاوَعَلَى اللَّهِ النَّجَاحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

العَبَّاس بن مَرْدَاسٍ:

فَعَلامَ إن لَمْ أشْفِ نَفْسًا حُرَّةًيَا صَاحِبَيَّ أُجِيْدُ حَمْلَ سِلاحِي

عَبْدُ اللَّهِ بن معاوية بن عَبْدِ اللَّهِ:

فَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كلِيْلَةٌوَلَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُعَاويَةَ بن عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر بن أَبِي طَالِبٍ:

رَأيْتُ فَضِيْلًا كَانَ شَيْئًا مُلَفَّفَــًا فَكَشَّفَهُ التَّمْحِيْصُ حَتَّى بَدَالِيَا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
أأنْتَ أخِي مَا لَمْ تَكُن لِي حَاجَةٌفَإنْ عَرَضَت أبْقَيْتُ أنْ لا أخَالِيَا
فَلا زَادَ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكَ بَعْدَمَابَلوتُكَ فِي الحَاجَاتِ إِلَّا تَمَادِيَا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
وَلَسْتُ بِرَاءٍ عَيْبَ ذِي الوُدِّ كُلِّهِوَلَا بَعْضَ مَا فِيْهِ إِذَا كُنْتُ رَاضِيَا
فَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٍوَلَكِنَّ عَيْنَ السَّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
كِلانَا غَنِيٌّ عَنْ أخِيْهِ حَيَاتَهُوَنَحْنُ إِذَا متنَا أشَدُّ تَفَانِيَا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «وعين الرضا عن كل عيب كليلة»

هَذَا البَيْتُ الأخِيْرُ يُرْوَى للمُغِيْرَةِ بن حَبْنَاءَ. وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الأبِيَاتُ البَوَاقِي لِلأعْشَى.

قَوْلُهُ: كَانَ شَيْئًا مُلَفَّفًا. أي كَانَ مُغَطَّى، وَالتَّمْحِيْصُ الاخْتِيَارُ. يُقَالُ: إِذَا أدْخَلتُ الذَّهَبَ النَّارَ فَمَحَّصْتَهُ أي أخْرَجْتُ عَنْهُ مَا لَمْ يَكُن مِنْهُ. قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾. وَيُقَالُ: مَحصَ فُلانٌ مِنْ ذُنُوبِهِ. وَقَوْلُهُ، أأنْتَ أخِي تَقْرِيْرٌ وَلَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ﴾. هَذَا تَوْبِيْخٌ لَهُم وَلَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ لأَنَّهُ العَالِمُ بِأنَّ عِيْسَى لَمْ يِقُلْ ذَلِكَ. وَمِثْلُ قَوْلِهِ: فَعَيْنُ الرِّضا. البَيْتُ. قَولُ أَبِي هِمَامٍ رَوحُ بن عَبْدِ الأعْلَى البَصْرِيّ:

وَعَيْنُ السُّخْطِ تُبْصِرُ كُلَّ عَيْبٍوَعَيْنُ أخِي الرِّضَا عَن ذَاكَ تَعْمَى
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «وعين السخط تبصر كل عيب»
وَلَوَاحِدِي بَيْتِي تَكَرَّهْتَنِيإذًا لَحْسَمتُهَا بِالنَّارِ حَسْمَا

وَكُلُّ هَذَا مَأخُوذٌ مِنْ قَولِ النَّبِي ﷺ: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ. وَهُوَ المَثَلُ السَّائِرُ. أي يخفَي عَنْكَ مَسَاوِيْهِ وَيَصمُّكَ عن سَمَاعِ العَذْلِ فِيْهِ.

فَغَالُوا بِأثْمَانِ الوِدَادِ فَإنَّهَاغِرَاسُ رِجَالٍ نَافَسُوا فِي المَكَارِمِ

ابْنُ الرُّومِيُّ:

فَغَدَا كَالخِلافِ يُورِقُ لِلعَيــنِ وَيَأبَى الثِّمَارَ كُلَّ الإبَاءِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أخي أين ريع ذاك اللقاء»

قَبْلَهُ:

بَذَلَ الوَعْدَ لِلأخِلَّاءِ سَمْحًاوَأبَى بَعْدَ ذَاكَ بَذْلَ العَطَاءِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أخي أين ريع ذاك اللقاء»

فَعَدَا كَالخِلافِ يُورِقُ للعَيْنِ. البَيْتُ

البُحْتُرِيُّ:

فَغَدُوا حَصِيْدًا للسُّيُوفِ تَكُبُّهُمأطْرَافُهُنَّ وَقَائِمٌ كَحَصِيْدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «شغلان من عذل ومن تفنيد»

مِثْلُ قَوْلُ البُحْتُرِيُّ: فَغَدُوا حَصِيْدًا للسُّيُوفِ. البَيْتُ

قَوْلُ شَاعِرٍ حِمْيَرِيٍّ:

وَكَمْ تَرَكْنَا هُنَاكَ مِنْ بَطَلٍتَسْفِي عَلَيْهِ الرِّيَاحُ فِي لمَمِه

وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ:

يَتَعَثَّرْنَ بِالرُّؤُوسِ كَمَامَرَّ بِتَاءاتِ نُطْقِهِ التَّمْتَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»

وَقَوْلُ آخَرُ:

سُلِبُوا وَأشْرَقَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهُمُمُحْمَرَّةٌ فَكَأنَّهُم لَم يُسْلَبُوا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عارضننا أصلا فقلنا الربرب»

وَقَوْلُ السَّرِيُّ الرَّفَاء وَمِنْهُ أَخَذَ:

يَكْسُوهُ مِنْ دَمِهِ ثَوْبًا وَيَسْلِبُهُثِيَابَهُ فَهْوَ كَاسِيْهِ وَسَالِبُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «فتح أعز به الإسلام صاحبه»

عُرْوَةُ بنُ أُذَيْنَةَ:

فَغَطِّنِي جَاهِدًا وَاجْهَدْ عَلَيَّ إِذَالاقَيْتَ قَومَكَ فَانْظُر هَلْ تُغَطِّيْنِي
فَفَخْرًا فَمَا فِي عُظْمِ قَدْرِكَ شبْهَةٌوَلَا لَكَ شبْهٌ فِي الزَّمَانِ إِذَا قَسَا

البُحْتُرِيُّ:

فَفَرْحَةُ النَّاسِ بِإدْبَارِهِكَغِيْظِهِمُ كَانَ بِإقْبَالِهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ما الغيث يهمي صوب إسباله»
فَفَضْلُ أخِيْ الفَضْلِ نَقْصٌ لَهُإِذَا اسْتَخْدَمَ العَاقِلَ الجاهِلُ

عُثْمَان بن خُريمٍ في الرَّشيْدِ:

فَفَضْلَكَ أرْجُو لا البَرَاءَةَ إنَّهُأبَى اللَّهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ لَكَ الفَضْلُ

قَبْلَهُ:

أَغِثْنى أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ بِنَظْرَةٍتَزُولُ بِهَا عَنِّي المَخَافَةُ وَالأزْلُ

فَفَضلَكَ أرْجُو لا البَرَاءَةَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإلَّا أكُنْ أهْلًا لِمَا أنْتَ أهْلُهُفَأنْتَ أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لَهُ أهْلُ

قَابُوسُ بن وشمكير:

فَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ غَيْرُ ذِي عَدَدٍوَلَيْسَ يُكْسفُ إِلَّا الشَّمْسُ وَالقَمَرُ

قَبْلَهُ:

فَإنْ تَكُنْ نشِبَتْ أَيْدِي الزَّمَانِ بِنَاوَمَسَّنَا مِنْ عَوَادي بُؤسِهِ ضرَرُ

فَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ غَيْرُ ذِي عَدَدٍ. البَيْتُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.