بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا
الشاعر: سويد بن أبي كاهل اليشكري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، من المخضرمين، وتقع في 108 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا ... فَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
حُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاً ... كَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَع
صَقَلَتهُ بِقَضيبٍ ناضِرٍ ... مِن أَراكٍ طَيِّبٍ حَتّى نَصَع
أَبيَضَ اللَونِ لَذيذاً طَعمُهُ ... طَيِّبَ الرِيقِ إِذا الرِيقُ خَدَع
تَمنَحُ المَرآةَ وَجهاً واضِحاً ... مِثلَ قَرنِ الشَمسِ في الصَحوِ اِرتَفَع
صافي اللَونِ وَطَرفاً ساجِياً ... أَكحَلَ العَينينِ ما فيهِ قَمَع
وَقروناً سابِغاً أَطرافُها ... غَلَّلتها ريحُ مِسكٍ ذي فَنَع
هَــــيَّجــــَ الشَــــوقَ خَيالٌ زائِرٌ ... مِن حَبيبٍ خَفرٍ فيهِ قَدَع
شــــاحِــــطٍ جــــازَ إِلى أَرحُلِنا ... عُصَبَ الغابِ طُروقاً لَم يُرَع
آنِسٍ كانَ إِذا ما اِعتادَني ... حالَ دونَ النَومِ مِنّي فَامتَنَع
وَكَــــذاكَ الحُــــبُّ مــــا أَشجَعَه ... يَركَبُ الهَولَ وَيَعصي مَن وَزَع
فَأَبيتُ اللَيلَ ما أَرقُدُهُ ... وَبِعَينَيَّ إِذا نَجمٌ طَلَع
وَإِذا ما قُلتُ لَيلٌ قَد مَضى ... عَــــطَــــفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَع
يَسحَبُ اللَيلُ نُجوماً ظُلَّعا ... فَتَواليها بَطيئاتُ التَبَع
وَيُزَجِّيها عَلى إِبطائِها ... مُغرَبُ اللَونِ إِذا اللَونُ اِنقَشَع
فَدَعاني حُبُّ سَلمى بَعدَما ... ذَهَــــبَ الجِدَّةُ مِنّي وَالرّيع
خَبَّلَتني ثُمَّ لَمّا تُشفَني ... فَفُؤادي كُلَّ أَوبٍ ما اِجتَمَع
وَدَعَتني بِرُقاها إِنَّها ... تُنزِلُ الأَعَصَمِ مِن رَأسِ اليَفَع
تُسمِعُ الحُدّاثَ قَولاً حَسَناً ... لَو أَرادوا غَيرَهُ لَم يُستَمَع
كَم قَطَعنا دونَ سَلمى مَهمَهاً ... نــــازِحَ الغَورِ إِذا الآلُ لَمَع
في حَرورُ يُنضَجُ اللَحمُ بِها ... يَأخُذُ السَائِرَ فيها كالصَقَع
وَتَخَطَّيتُ إِليها مِن عُدىً ... بِزِماعِ الأَمرِ والَهَمِّ الكَنِع
وَفَـــــلاةَ واضِـــــحٍ أَقـــــرابُهـــــا ... بَالياتِ مِثلَ مُرفَتِّ القَزَع
يَسبَحُ الآلُ عَلى أَعلامِها ... وَعَلى البيدِ إَذا اليَومُ مَتَع
فَرَكِبناها عَلى مَجهولِها ... بِصِلابِ الأَرضِ فيهِنَّ شَجَع
كَالمَغالي عارِفاتِ للسُرى ... مُسنَفاتِ لَم توشَم بِالنَسَع
فَتَراها عُصُفاً مُنعَلَةً ... بِنَعالِ القَينِ يَكفيها الوَقَع
يَدَّرِعنَ اللَيلَ يَهوينَ بِنا ... كَهَوى الكُدرِ صَبَّحنَ الشَرَع
فَتناوَلنَ غِشاشاً مَنهَلاً ... ثُــــمَّ وَجَّهــــنَ لأرضِ تُنتَجَع
مِن بَني بَكرٍ بِها مَملَكَةٌ ... مَنظَرٌ فيهِم وَفيهِم مُستَمَع
بُسُطُ الأَيدي إِذا ما سُئِلوا ... نُفُعُ النَائِلِ إِن شَيءٌ نَفَع
مِن أُناسِ لَيسَ مِن أَخلاقِهِم ... عاجِلُ الفُحشِ وَلا سوءُ الجَزَع
عُرُفٌ لِلحَقِّ ما نَعَيا بِهِ ... عِندَ مُرِّ الأَمرِ ما فينا خَرَع
وَإِذا هَبَّتــ شِمالاً أَطعَموا ... في قُدورٍ مُشبَعاتٍ لَم تُجَع
وَجِفانٍ كالجَوابي مُلِئَت ... مِن سَميناتِ الذُّرى فيها تَرَع
لا يخافُ الغَدرَ مَن جاوَرَهُم ... أَبَداً مِنهُم وَلا يَخشى الطَبَع
وَمَــــساميحُ بِما ضُنَّ بِهِ ... حاسِروا الأَنفُسَ عَن سوءِ الطَمَع
حَسَنو الأَوجُهِ بيضٌ سادةٌ ... وَمَــــراجيحُ إِذا جَدَّ الفَزَع
وُزُنُ الأَحلامِ إِن هُم وازَنُوا ... صادِقوا البَأسِ إِذا البَأسُ نَصَع
وَلُيـــــوثٌ تُـــــتَّقـــــى عُـــــرَّتُهــــا ... ساكَنو الريحَ إِذا طارَ القَزَع
فَبِهُم يُنكى عَدُوٌّ وَبِهِم ... يُرأَبُ الشَعبُ إِذا الشَعبُ اِنصَدَع
عادَةٌ كانَت لَهُم مَعلومَةٌ ... في قديمِ الدَهرِ ليسَت بِالبِدَع
وإذا ما حُمِّلوا لم يظلَعوا ... وَ إِذا حَمَّلَتَ ذا الشَقِ ظَلَع
صالِحو أَكفائُهُم خُلاّنُهُم ... وَسَراةُ الأَصلِ وَالنَاسُ شِيَع
أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَدَع ... مِن سُلَيمى فَفُؤادي مُنتَزَع
حَلَّ أَهلي حَيثُ لا أَطلُبُها ... جانِبَ الحِصنِ وَحَلَّت بِالفَزَع
لا أُلاقيها وَقَلبي عِندَها ... غَيرَ إِلمامٍ إِذا الطَرفُ هَجَع
كالتَؤاميَّةــ إِن باشَرتَها ... قَرَّت العَينُ وَطابَ المُضطَجَع
بَكَرَت مُزمِعَةً نِيَّتُها ... وَحَدا الحادي بِها ثُمَّ اِندَفَع
وَكَريمٌ عِندَها مُكتَبَلٌ ... غَلقٌ إِثرَ القَطينِ المُتَّبَع
فَـــــكَـــــأَنّــــي إِذ الآلُ ضُــــحــــىً ... فَوقَ ذَيّالٍ بِخَدّيهِ سَفَع
كَــــفَّ خَــــدّاهُ عَلى ديباجَةٍ ... وَعَلى المَتنينِ لَونٌ قَد سَطَع
يَبسُطُ المَشيَ إِذا هَيَّجتَهُ ... مِثلَ ما يَبسُطُ في الخَطوِ الذَرَع
راعَهُ مِــــن طَــــيــــءِ ذو أَسهُمٍ ... وَضِراءٌ كُنَّ يُبلينَ الشِرَع
فَــــرَأَهُــــنَّ وَلَمّــــا يَستَبِن ... وَكِلابُ الصَيدِ فيهُنَّ جَشَع
ثُــــــمَّ وَلّى وَجــــــنـــــابـــــانِ لَهُ ... مِـــــن غُـــــضــــارٍ أَكــــدَريٍّ وَاَتَّدَع
فَـــــتَـــــراهُـــــنَّ عَـــــلى مُهــــلَتِهِ ... يَختَلينَ الأَرضَ وَالشَاةُ يَلَع
دانِــــيــــاتٍ مــــا تَــــلَبَّســــنَ بِهِ ... واثِــــقــــاتٍ بِــــدِماءٍ إِن رَجَع
يُــــرهِبُ الشَدَّ إِذا أَرهَقنَهُ ... وَإِذا بَـــــرَّزَ مِـــــنــــهُــــنَّ رَبَــــع
ســــاكِــــنُ الفَــــقر أَخو دَوِّيَّةٌ ... فَإِذا ما آنَسَ الصَوتَ اِمَّصَع
كَتَبَ الرَحمنُ وَالحَمدُ لَهُ ... سَعَةَ الأَخلاقِ فينا وَالضَلَع
وَإِبــــــــاءً للدَنـــــــيّـــــــاتِ إِذا ... أَعطَيَ المَكثورُ ضَيماً فَكَنَع
وَبِــــنــــاءً للمَــــعــــالي إِنَّمــــا ... يَرفَعُ اللَهُ وَمَن شاءَ وَضَع
نِــــعَــــمٌ للَهِ فــــيــــنا رَبَّها ... وَصَــــنيعُ اللَهِ وَاللَهُ صَنَع
كَيفَ بِاستِقرارِ حُرٍّ شاحِطٍ ... بِبِلادٍ لَيسَ فيها مُتَّسَع
لا يُريدُ الدَهرَ عَنها حِوَلاً ... جُــــرَعَ المَــــوتِ وَللمَــــوتِ جُــــرَع
رُبَّ مَن أَنضَجتُ غَيظاً قَلبَهُ ... قَد تَمَنّى لِيَ مَوتاً لَم يُطَع
وَيَراني كالشَجا في حَلقِهِ ... عَسِراً مَخرَجُهُ ما يُنتَزَع
مُزبِدٌ يَخطِرُ ما لَم يَرَني ... فَإِذا أَسمَعتُهُ صَوتي اِنقَمَع
قَد كَفاني اللَهُ ما في نَفَسَهِ ... وَمَتى ما يَكفِ شَيئاً لا يُضِع
بِئسَ ما يَجمَعُ أَن يَغتابَني ... مَــــطــــعَــــمٌ وَخــــمٌ وَداءٌ يُــــدَّرَع
لَم يَضِرني غَيرَ أَن يَحسُدَني ... فَهوَ يَزقو مِثلَ ما يَزقو الضُوَع
وَيُـــــحَـــــيِّنــــي إِذا لاقَــــيــــتُهُ ... وَإِذا يَخلو لَهُ لَحمي رَتَع
مُستَسِرُّ الشَنءِ لَو يَفقِدُني ... لَبَدا مِنهُ ذُبابٌ فَنَبَع
ساءَ ما ظَنّوا وَقَد أَبلَيتُهُم ... عِندَ غاياتِ المَدى كَيفَ أَقَع
صاحِبُ المِئرَةِ لا يَسأَمُها ... يوقِدُ النَارَ إِذا الشَرُّ سَطَع
أَصقَعُ النَاسَ بِرَجمٍ صائِبٍ ... لَيسَ بالطَيشِ وَلا بِالمُرتَجَع
فارِغُ السَوطِ فما يَجهَدُني ... ثَــــلِبٌ عَــــودٌ وَلا شَــــختٌ ضَرَع
كَيفَ يَرجونَ سِقاطي بَعدَما ... لاحَ في الرَأسِ بَياضٌ وَصَلَع
وَرِثَ البِــــغــــضَــــةَ عَن آبائِهِ ... حافِظُ العَقلِ لَما كانَ اِستَمَع
فَسَعى مَسعاتَهُم في قَومِهِ ... ثُمَّ لَم يَظفَر وَلا عَجزاً وَدَع
زَرَعَ الدَاءَ وَلَم يُــــــــــــــدرِك بِهِ ... تَرَةً فاتَت وَلا وَهياً رَقَع
مُقعِياً يَردي صَفاةً لَم تُرَم ... في ذُرى أَعيَطَ وَعرِ المُطَّلَع
مَعقِلٌ يَأمَنُ مَن كانَ بِهِ ... غَلَبَت مَن قَبلَهُ أَن تُقتَلَع
غَلَبَت عاداً وَمَن بَعدَهُم ... فَأَبَت بَعدُ فَلَيسَت تُتَّضَع
لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُم ... فَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
وَهوَ يَرميها وَلَن يَبلُغَها ... رَعَةَ الجاهِلِ يَرضى ما صَنَع
كَمِهَت عَيناهُ حَتّى اِبيَضَّتا ... فَهوَ يَلحى نَفسَهُ لَمّا نَزَع
إِذ رَأى أَن لَم يَضِرها جَهدُهُ ... وَرَأى خَلقاءَ ما فيها طَمَع
تَعضِبُ القَرنَ إِذا ناطَحَها ... وَإِذا صابَ بِها المَردى اِنجَزَع
وَإَذا مــــارامَهــــا أَعــــيــــا بِهِ ... قِلَّةُ العُدَّةِ قِدماً وَالجَدَع
وَعَـــــدُوٍّ جـــــاهِـــــدٍ نـــــاضَــــلتُهُ ... في تَراخي الدَهرِ عَنكُم وَالجُمَع
فَتَساقَينا بِمُرٍّ ناقِعٍ ... في مَقامٍ لَيسَ يَثنيهِ الوَرَع
وَاَرتَمَينا وَالأَعادي شُهَّدٌ ... بِنِبالٍ ذاتِ سُمٍّ قَد نَقع
بِــــنِبالٍ كُلُّها مَذروبَةٌ ... لَم يُطِق صَنعَتَها إِلاّ صَنَع
خَرَجَت عَن بِغضَةٍ بَيِّنَةٍ ... في شَبابِ الدَّهرِ وَ الدَّهرُ جَذَع
وَتَحارَضنا وَقالوا إِنَّما ... يَنصُرُ الأَقوامُ مَن كانَ ضَرَع
ثُمَّ وَلّى وَهوَ لا يَحمي اِستَهُ ... طائِرُ الإِترافِ عَنهُ قَد وَقَع
ساجِدَ المَنخرِ لا يَرفَعُهُ ... خاشِعَ الطَرفِ أَصَمَّ المُستَمَع
فَرَّ مِنّي هارِباً شيطانُهُ ... حَيثُ لا يُعطي وَلا شَيئاً مَنَع
فَرَّ مِنّي حينَ لا يَنفَعُهُ ... مُوقَرَ الظَهرِ ذَليلَ المُتَّضَع
وَرَأى مِنّي مَقاماً صادِقاً ... ثابِتَ المَوطِنِ كَتّامَ الوَجَع
وَلِساناً صَيرَفيّاً صارِماً ... كَحُسامِ السَيفِ ما مَسَّ قَطَع
وَأَتــــانــــي صاحِبٌ ذو غَيثٍ ... زَفيانٌ عِندَ إِنفادِ القُرَع
قالَ لَبَّيكَ وَما اِستَصرَختُهُ ... حاقِراً لِلنّاسِ قَوّالَ القَذَع
ذو عُــــــــبــــــــابٍ زَبَــــــــدٌ آذَيُّهُ ... خَمِطُ التَيّارِ يَرمي بِالقَلَع
زَغرَبيٌّ مُستَعزٌّ بَحرُهُ ... لَيسَ لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَع
هَل سُوَيدٌ غَيرُ لَيثٍ خادِرٍ ... ثَئِدَت أَرضٌ عَليهِ فَانتَجَع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- اتسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
- الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا … (لسان العرب)
- الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
- الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ … (مقاييس اللغة)
- بسطت: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ … (لسان العرب)
- بقضيب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي … (لسان العرب)
- تمنح: منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛ الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَ … (لسان العرب)