بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
رواية «حماسة الخالديين»: بسطتْ رابعةُ الحبلَ لنا … فوصلْنا الحبلَ منها ما انقطعْ
رواية «طبقات فحول الشعراء»: بسطت رَابِعَة الْحَبل لنا … فمددنا الْحَبل مِنْهَا مَا اتَّسع
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
حُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاًكَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَع
رواية «حماسة الخالديين»، «كتاب الزهرة»: حرَّةٌ تجلو شَتيتاً واضحاً … كشعاعِ البرقِ في الغيمِ سطعْ
صَقَلَتهُ بِقَضيبٍ ناضِرٍمِن أَراكٍ طَيِّبٍ حَتّى نَصَع
رواية «حماسة الخالديين»: صقلتهُ بقضيبٍ ناعمٍ … من أراكٍ طيِّب حتَّى نصعْ
أَبيَضَ اللَونِ لَذيذاً طَعمُهُطَيِّبَ الرِيقِ إِذا الرِيقُ خَدَع
في طبعة دار المعارف: أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذاً طَعْمُهُ … طيب الريف إِذا الريقُ خَدَعْ
تَمنَحُ المَرآةَ وَجهاً واضِحاًمِثلَ قَرنِ الشَمسِ في الصَحوِ اِرتَفَع
رواية «حماسة الخالديين»: تمنحُ المرآةَ لوناً واضحاً … مثلَ قرنِ الشَّمسِ في الصَّحوِ ارتفعْ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
صافي اللَونِ وَطَرفاً ساجِياًأَكحَلَ العَينينِ ما فيهِ قَمَع
وَقروناً سابِغاً أَطرافُهاغَلَّلتها ريحُ مِسكٍ ذي فَنَع
هَيَّجَ الشَوقَ خَيالٌ زائِرٌمِن حَبيبٍ خَفرٍ فيهِ قَدَع
شاحِطٍ جازَ إِلى أَرحُلِناعُصَبَ الغابِ طُروقاً لَم يُرَع
آنِسٍ كانَ إِذا ما اِعتادَنيحالَ دونَ النَومِ مِنّي فَامتَنَع
التقطيع
آانسن كافاعلاتنن إذا م عفعلاتنتادنيفاعلات
حال دونلفاعلاتننوم مننيفاعلاتنفامتنعفاعلاتن
وَكَذاكَ الحُبُّ ما أَشجَعَهيَركَبُ الهَولَ وَيَعصي مَن وَزَع
رواية «الموشى»: وكذاك الشوق ما أشجعه، … يركب الهول، ويعصي من وزع
فَأَبيتُ اللَيلَ ما أَرقُدُهُوَبِعَينَيَّ إِذا نَجمٌ طَلَع
رواية «الحماسة البصرية»، «حماسة الخالديين»، «الشعر والشعراء»: وأبيت اللّيل ما أرقده … وبعينىّ إذا نجم طلع
وَإِذا ما قُلتُ لَيلٌ قَد مَضىعَطَفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَع
رواية «الحماسة البصرية»، «حماسة الخالديين»: فإِذا ما قُلْتُ: ليْلٌ قد مَضى، … عَطف الأَوَّلُ مِنْه فرَجَعْ
رواية «الرسالة الموضحة»: وإذا قُلتُ لَيلي قَدْ مضَىَ … عَطَفَ الأوُلُ منهُ فرَجَعْ
رواية «كتاب الزهرة»: فإذا ما قلتُ ليلِي قدْ مضَى … عطفَ الأوَّلُ منهُ فرجعْ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يَسحَبُ اللَيلُ نُجوماً ظُلَّعافَتَواليها بَطيئاتُ التَبَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَيُزَجِّيها عَلى إِبطائِهامُغرَبُ اللَونِ إِذا اللَونُ اِنقَشَع
رواية «الأمالي»، «الشعر والشعراء»، «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: ويزجّيها على إبطائها … مغرب اللّون إذا اللّيل انقشع
فَدَعاني حُبُّ سَلمى بَعدَماذَهَبَ الجِدَّةُ مِنّي وَالرّيع
خَبَّلَتني ثُمَّ لَمّا تُشفَنيفَفُؤادي كُلَّ أَوبٍ ما اِجتَمَع
التقطيع
خببلتنيفاعلاتنثمم لممافاعلاتنتشفنيفاعلات
ففؤاديفعلاتنكلل أوبنفاعلاتنم جتمعـفاعلاتن
وَدَعَتني بِرُقاها إِنَّهاتُنزِلُ الأَعَصَمِ مِن رَأسِ اليَفَع
التقطيع
ودعتنيفعلاتنبرقاهافعلاتنإننهافاعلات
تنزللفاعلنأعصمفَعِلنمن رأفَعِلنسل يفعفاعلن
تُسمِعُ الحُدّاثَ قَولاً حَسَناًلَو أَرادوا غَيرَهُ لَم يُستَمَع
رواية «البيان والتبيين»: تسمع الحدّاث قولا حسنا … لو أرادوا مثله لم يستطع
رواية «الشعر والشعراء»: تسمع الحدّاث قولا حسنا … لو أرادوا غيره لم يستطع
كَم قَطَعنا دونَ سَلمى مَهمَهاًنازِحَ الغَورِ إِذا الآلُ لَمَع
رواية «الحماسة البصرية»، «الموشى»: كم جَشِمْنا دُون سَلْمى مَهْمَهاً … نازِحَ الغوْرِ إِذا الآلُ لمعْ
في حَرورُ يُنضَجُ اللَحمُ بِهايَأخُذُ السَائِرَ فيها كالصَقَع
وَتَخَطَّيتُ إِليها مِن عُدىًبِزِماعِ الأَمرِ والَهَمِّ الكَنِع
وَفَلاةَ واضِحٍ أَقرابُهابَالياتِ مِثلَ مُرفَتِّ القَزَع
يَسبَحُ الآلُ عَلى أَعلامِهاوَعَلى البيدِ إَذا اليَومُ مَتَع
فَرَكِبناها عَلى مَجهولِهابِصِلابِ الأَرضِ فيهِنَّ شَجَع
كَالمَغالي عارِفاتِ للسُرىمُسنَفاتِ لَم توشَم بِالنَسَع
فَتَراها عُصُفاً مُنعَلَةًبِنَعالِ القَينِ يَكفيها الوَقَع
التقطيع
فتراهافعلاتنعصفنفَعِلنمنعلتنفاعلاتن
بنعاللفعلاتنقين يكفيفاعلاتنهل وقعـفاعلاتن
يَدَّرِعنَ اللَيلَ يَهوينَ بِناكَهَوى الكُدرِ صَبَّحنَ الشَرَع
فَتناوَلنَ غِشاشاً مَنهَلاًثُمَّ وَجَّهنَ لأرضِ تُنتَجَع
مِن بَني بَكرٍ بِها مَملَكَةٌمَنظَرٌ فيهِم وَفيهِم مُستَمَع
بُسُطُ الأَيدي إِذا ما سُئِلوانُفُعُ النَائِلِ إِن شَيءٌ نَفَع
التقطيع
بسطل أيفعلاتندي إذافاعلنما سئلوفاعلاتن
نفعل نافعلاتنئل إن شيفعلاتنءن نفعـفاعلاتن
مِن أُناسِ لَيسَ مِن أَخلاقِهِمعاجِلُ الفُحشِ وَلا سوءُ الجَزَع
رواية «أمالي المرتضى»، «أنوار الربيع في أنواع البديع»: من أناس ليس فى أخلاقهم … عاجل الفحش ولا سوء الجزع
عُرُفٌ لِلحَقِّ ما نَعَيا بِهِعِندَ مُرِّ الأَمرِ ما فينا خَرَع
وَإِذا هَبَّتـ شِمالاً أَطعَموافي قُدورٍ مُشبَعاتٍ لَم تُجَع
وَجِفانٍ كالجَوابي مُلِئَتمِن سَميناتِ الذُّرى فيها تَرَع
لا يخافُ الغَدرَ مَن جاوَرَهُمأَبَداً مِنهُم وَلا يَخشى الطَبَع
التقطيع
لا يخافلفاعلاتنغدر منفعلتنجاورهمـفاعلاتن
أبدن منفعلاتنهم ولا يخفاعلاتنشل طبعـفاعلاتن
وَمَساميحُ بِما ضُنَّ بِهِحاسِروا الأَنفُسَ عَن سوءِ الطَمَع
في طبعة دار المعارف: ومَسَاميحُ بما ضُنَّ بهِ … حاسِرُو الأَنْفُسِ عن سُوءِ الطَّمَعْ
التقطيع
ومساميفعلاتنح بمافَعِلنضنن بهيفاعلاتن
حاسرل أنفاعلاتنفس عن سوفعلاتنءل طمعـفاعلاتن
حَسَنو الأَوجُهِ بيضٌ سادةٌوَمَراجيحُ إِذا جَدَّ الفَزَع
التقطيع
حسنل أوفعلاتنجه بيضنفعلاتنسادتنفاعلات
ومراجيفعلاتنح إذا جدفعلاتندل فزعـفاعلاتن
وُزُنُ الأَحلامِ إِن هُم وازَنُواصادِقوا البَأسِ إِذا البَأسُ نَصَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وزنل أحفعلاتنلام إن همفاعلاتنوازنوفاعلات
صادقل بأفاعلاتنس إذلفَعِلنبأس نصعفاعلاتن
وَلُيوثٌ تُتَّقى عُرَّتُهاساكَنو الريحَ إِذا طارَ القَزَع
التقطيع
وليوثنفعلاتنتتتقىفاعلنعررتهافاعلاتن
ساكنل ريفاعلاتنح إذا طافعلاتنرل قزعـفاعلاتن
فَبِهُم يُنكى عَدُوٌّ وَبِهِميُرأَبُ الشَعبُ إِذا الشَعبُ اِنصَدَع
في طبعة دار المعارف: فبهم يكنى عَدُوٌّ وبِهِمْ … يُرْأَبُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ
عادَةٌ كانَت لَهُم مَعلومَةٌفي قديمِ الدَهرِ ليسَت بِالبِدَع
وإِذا ما حُمِّلُوا لم يَظْلَعُواو إِذَا حَمَّلْتَ ذَا الشف ظلع
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وإذا ما حُمِّلوا لم يظلَعوا … وَ إِذا حَمَّلَتَ ذا الشَقِ ظَلَع
صالِحو أَكفائُهُم خُلاّنُهُموَسَراةُ الأَصلِ وَالنَاسُ شِيَع
في طبعة دار المعارف: صالحوا أَكْفائِهِمْ خُلَاّنُهُمْ … وسَرَاةُ الأَصْلِ والناسُ شِيَعْ
التقطيع
صالحو أكفاعلاتنفائهم خفاعلاتلاانهمـفاعلاتن
وسراتلفعلاتنأصلولفاعلنناس شيعفاعلاتن
أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَدَعمِن سُلَيمى فَفُؤادي مُنتَزَع
حلَّ أَهْلِي حيثُ لا أَطْلُبُهاجانبَ الحِصْنِ وحَلَّتْ بالفَرَعْ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): حَلَّ أَهلي حَيثُ لا أَطلُبُها … جانِبَ الحِصنِ وَحَلَّت بِالفَزَع
التقطيع
حلل أهليفاعلاتنحيث لافاعلنأطلبهافاعلاتن
جانبل حصفاعلاتنن وحللتفعلاتنبل فرعفاعلات
لا أُلاقيها وَقَلبي عِندَهاغَيرَ إِلمامٍ إِذا الطَرفُ هَجَع
كالتَؤاميَّة إِن باشَرتَهاقَرَّت العَينُ وَطابَ المُضطَجَع
في طبعة دار المعارف: كالتُّوأَمِيَّةِ إِنْ باشَرْتَها … قَرَّتِ العَيْنُ وطابَ المُضْطَجَعْ
التقطيع
كلتؤاميفاعلاتنيه إنفَعِلنباشرتهافاعلاتن
قررتل عيفاعلاتنن وطابلفعلاتنمضطجعـفاعلاتن
بَكَرَت مُزمِعَةً نِيَّتُهاوَحَدا الحادي بِها ثُمَّ اِندَفَع
التقطيع
بكرت مزفعلاتنمعتنفَعِلننييتهافاعلاتن
وحدل حافعلاتندي بها ثمفاعلاتنم ندفعـفاعلاتن
وَكَريمٌ عِندَها مُكتَبَلٌغَلقٌ إِثرَ القَطينِ المُتَّبَع
فَكَأَنّي إِذ الآلُ ضُحىًفَوقَ ذَيّالٍ بِخَدّيهِ سَفَع
في طبعة دار المعارف: فكأَنِّي إِذْ جَرَى الالُ ضُحيٍ … فَوقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سُفَعْ
كَفَّ خَدّاهُ عَلى ديباجَةٍوَعَلى المَتنينِ لَونٌ قَد سَطَع
يَبسُطُ المَشيَ إِذا هَيَّجتَهُمِثلَ ما يَبسُطُ في الخَطوِ الذَرَع
راعَهُ مِن طَيءِ ذو أَسهُمٍوَضِراءٌ كُنَّ يُبلينَ الشِرَع
في طبعة دار المعارف: رَاعَهُ من طيئ ذُو أَسْهُمٍ … وضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ الشِّرَعْ
فَرَأَهُنَّ وَلَمّا يَستَبِنوَكِلابُ الصَيدِ فيهُنَّ جَشَع
ثُمَّ وَلّى وَجنابانِ لَهُمِن غُضارٍ أَكدَريٍّ وَاَتَّدَع
في طبعة دار المعارف: ثُمَّ وَلَّى وجَنَابَانِ لَهُ … من غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ واتَّدَعْ
فَتَراهُنَّ عَلى مُهلَتِهِيَختَلينَ الأَرضَ وَالشَاةُ يَلَع
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وتراهن على مهلتِه … يختلينَ الأرضَ والشاة يلَعُ
دانِياتٍ ما تَلَبَّسنَ بِهِواثِقاتٍ بِدِماءٍ إِن رَجَع
التقطيع
دانياتنفاعلاتنما تلبفاعلنبسن بهيفاعلاتن
واثقاتنفاعلاتنبدماءنفعلاتنإن رجعـفاعلاتن
يُرهِبُ الشَدَّ إِذا أَرهَقنَهُوَإِذا بَرَّزَ مِنهُنَّ رَبَع
ساكِنُ الفَقر أَخو دَوِّيَّةٌفَإِذا ما آنَسَ الصَوتَ اِمَّصَع
في طبعة دار المعارف: ساكِنُ القَفْرِ أَخُو دَوِّيَّةٍ … فإِذَا ما آنَسَ الصَّوْتَ امَّصَعْ
كَتَبَ الرَحمنُ وَالحَمدُ لَهُسَعَةَ الأَخلاقِ فينا وَالضَلَع
التقطيع
كتبل رحفعلاتنمانولفاعلنحمد لهوفاعلاتن
سعتل أخفعلاتنلاق فينافاعلاتنول ضلعـفاعلاتن
وَإِباءً للدَنيّاتِ إِذاأَعطَيَ المَكثورُ ضَيماً فَكَنَع
وَبِناءً للمَعالي إِنَّمايَرفَعُ اللَهُ وَمَن شاءَ وَضَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نِعَمٌ للَهِ فينا رَبَّهاوَصَنيعُ اللَهِ وَاللَهُ صَنَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
نعمن لفعلاتلاه فينافاعلاتنرببهافاعلات
وصنيعلمفاعلنلاهولفاعلنلاه صنعمفتعلن
كَيفَ بِاستِقرارِ حُرٍّ شاحِطٍبِبِلادٍ لَيسَ فيها مُتَّسَع
لا يُريدُ الدَهرَ عَنها حِوَلاًجُرَعَ المَوتِ وَللمَوتِ جُرَع
رُبَّ مَن أَنضَجتُ غَيظاً قَلبَهُقَد تَمَنّى لِيَ مَوتاً لَم يُطَع
رواية «كتاب الأغاني»، «أمالي ابن الشجري»، «الذخائر والعبقريات»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «الشعر والشعراء»، «الإصابة في تمييز الصحابة»، «خزانة الأدب»، «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»، «ما لم ينشر من الأمالي الشجرية»، «التمثيل والمحاضرة»، «عيون الأخبار»، «الوافي بالوفيات»: ربّ من أنضجت غيظا صدره … قد تمنّى لي موتا لم يطع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَيَراني كالشَجا في حَلقِهِعَسِراً مَخرَجُهُ ما يُنتَزَع
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ويرانى كالشّجى في حلقه … عسرا مخرجه ما ينتزع
رواية «عيون الأخبار»: ويراني كالشّجا في خلقه … عسرا مخرجه ما ينتزع
مُزبِدٌ يَخطِرُ ما لَم يَرَنيفَإِذا أَسمَعتُهُ صَوتي اِنقَمَع
رواية «الذخائر والعبقريات»، «عيون الأخبار»: مزبدا يخطر ما لم يرني … فإذا أسمعته صوتي انقمع
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
قَد كَفاني اللَهُ ما في نَفَسَهِوَمَتى ما يَكفِ شَيئاً لا يُضِع
رواية «الحماسة البصرية»، «حماسة الخالديين»، «الشعر والشعراء»، «خزانة الأدب»: قد كفانى الله ما فى نفسه … ومتى ما يكف شيئا لم يضع
رواية «عيون الأخبار»: قد كفاني الله ما في نفسه … وإذا ما يكف شيئا لم يضع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
قد كفانلفاعلاتنلاه مافاعلنفي نفسهيفاعلاتن
ومتى مافعلاتنيكف شيئنفاعلاتنلا يضعـفاعلاتن
بِئسَ ما يَجمَعُ أَن يَغتابَنيمَطعَمٌ وَخمٌ وَداءٌ يُدَّرَع
لَم يَضِرني غَيرَ أَن يَحسُدَنيفَهوَ يَزقو مِثلَ ما يَزقو الضُوَع
رواية «الحيوان»: لن يضرني غير أن يحسدني … فهو يزقو مثل ما يزقو الضّوع
ويُحَيِّينِي إِذَا لَاقَيْتُهُوإِذَا يَخْلُو لهُ لَحْمِي رَتَعْ
رواية «نهاية الأرب في فنون الأدب»، «التنبيه على حدوث التصحيف»: ويُحَيَّيني إذَا لاَقَيتُهُ … وَإذَا يَحْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ
رواية «كتاب الأغاني»: ويحيّيني إذا لاقيته … وإذا أمكن من لحمي رتع
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الدر الفريد وبيت القصيد»): وَيُحَيِّني إِذا لاقَيتُهُ … وَإِذا يَخلو لَهُ لَحمي رَتَع
مُستَسِرُّ الشَنءِ لَو يَفقِدُنيلَبَدا مِنهُ ذُبابٌ فَنَبَع
ساءَ ما ظَنّوا وَقَد أَبلَيتُهُمعِندَ غاياتِ المَدى كَيفَ أَقَع
صاحِبُ المِئرَةِ لا يَسأَمُهايوقِدُ النَارَ إِذا الشَرُّ سَطَع
أَصقَعُ النَاسَ بِرَجمٍ صائِبٍلَيسَ بالطَيشِ وَلا بِالمُرتَجَع
رواية «الحماسة البصرية»، «حماسة الخالديين»: أَنْفُضُ الغَيْبَ برَجْمٍ صائِبٍ … لَيْس بالطَّيْشِ ولا بالمُرْتَجَعْ
فارِغُ السَوطِ فما يَجهَدُنيثَلِبٌ عَودٌ وَلا شَختٌ ضَرَع
رواية «حماسة الخالديين»: فارعُ الصَّوت فما يجهدُني … ثَلِبٌ عَودٌ ولا شَخْتٌ ضرَعْ
التقطيع
فارغل سوفاعلاتنط فمافَعِلنيجهدنيفعلاتن
ثلبن عوفعلاتندن ولا شخفاعلاتنتن ضرعـفاعلاتن
كَيفَ يَرجونَ سِقاطي بَعدَمالاحَ في الرَأسِ بَياضٌ وَصَلَع
رواية «الذخائر والعبقريات»، «الشعر والشعراء»، «عيون الأخبار»: كيف يرجون سقاطى بعدما … جلّل الرّأس بياض وصلع
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «شرح ديوان الحماسة للمرزوقي»، «شرح شواهد المغني»: كيف يرجون سقاطي بعد ما … جلل الرأس مشيب وصلع
رواية «حماسة الخالديين»: كيف يرجون سِقاطي بعدما … جُلِّلَ الرَّأسُ بشيبٍ وصلَعْ
وَرِثَ البِغضَةَ عَن آبائِهِحافِظُ العَقلِ لَما كانَ اِستَمَع
التقطيع
ورثل بغفعلاتنضت عن آافعلاتنبائهيفاعلات
حافظل عقفاعلاتنل لما كافعلاتنن ستمعـفاعلاتن
فَسَعى مَسعاتَهُم في قَومِهِثُمَّ لَم يَظفَر وَلا عَجزاً وَدَع
رواية «حماسة الخالديين»: فسعَى مَسعاتهم في قومِهم … ثمَّ لم يظفرْ ولا عجزاً ودَعْ
زَرَعَ الدَاءَ وَلَم يُدرِك بِهِتَرَةً فاتَت وَلا وَهياً رَقَع
التقطيع
زرعل دافعلاتنء ولم يدفعلاتنرك بهيفاعلات
ترتن فافعلاتنتت ولا وهفاعلاتنين رقعـفاعلاتن
مُقعِياً يَردي صَفاةً لَم تُرَمفي ذُرى أَعيَطَ وَعرِ المُطَّلَع
مَعقِلٌ يَأمَنُ مَن كانَ بِهِغَلَبَت مَن قَبلَهُ أَن تُقتَلَع
غَلَبَت عاداً وَمَن بَعدَهُمفَأَبَت بَعدُ فَلَيسَت تُتَّضَع
لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُمفَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
وَهوَ يَرميها وَلَن يَبلُغَهارَعَةَ الجاهِلِ يَرضى ما صَنَع
كَمِهَت عَيناهُ حَتّى اِبيَضَّتافَهوَ يَلحى نَفسَهُ لَمّا نَزَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إِذ رَأى أَن لَم يَضِرها جَهدُهُوَرَأى خَلقاءَ ما فيها طَمَع
تَعضِبُ القَرنَ إِذا ناطَحَهاوَإِذا صابَ بِها المَردى اِنجَزَع
وَإَذا مارامَها أَعيا بِهِقِلَّةُ العُدَّةِ قِدماً وَالجَدَع
وَعَدُوٍّ جاهِدٍ ناضَلتُهُفي تَراخي الدَهرِ عَنكُم وَالجُمَع
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وعدوونفعلاتنجاهدن نافاعلاتنضلتهوفاعلات
في تراخلفاعلاتندهر عنكمفاعلاتنول جمعـفاعلاتن
فَتَساقَينا بِمُرٍّ ناقِعٍفي مَقامٍ لَيسَ يَثنيهِ الوَرَع
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فتساقيفعلاتننا بمررنفاعلاتنناقعنفاعلات
في مقامنفاعلاتنليس يثنيفاعلاتنهل ورعـفاعلاتن
وَاَرتَمَينا وَالأَعادي شُهَّدٌبِنِبالٍ ذاتِ سُمٍّ قَد نَقع
رواية «حماسة الخالديين»: وارْتَمينا والأعادي حُضَّرٌ … بنبالٍ ذاتِ سمٍّ قد نقَعْ
بِنِبالٍ كُلُّها مَذروبَةٌلَم يُطِق صَنعَتَها إِلاّ صَنَع
التقطيع
بنبالنفعلاتنكللها مذفاعلاتنروبتنفاعلات
لم يطقفاعلنصنعتهفاعلنا إلاافاعلنصنعفَعِلن
خَرَجَت عَن بِغضَةٍ بَيِّنَةٍفي شَبابِ الدَّهرِ وَ الدَّهرُ جَذَع
وَتَحارَضنا وَقالوا إِنَّمايَنصُرُ الأَقوامُ مَن كانَ ضَرَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ثُمَّ وَلّى وَهوَ لا يَحمي اِستَهُطائِرُ الإِترافِ عَنهُ قَد وَقَع
ساجِدَ المَنخرِ لا يَرفَعُهُخاشِعَ الطَرفِ أَصَمَّ المُستَمَع
التقطيع
ساجدل منفاعلاتنخر لافَعِلنيرفعهوفاعلاتن
خاشعل طرفاعلاتنف أصمملفعلاتنمستمعـفاعلاتن
فَرَّ مِنّي هارِباً شيطانُهُحَيثُ لا يُعطي وَلا شَيئاً مَنَع
رواية «حماسة الخالديين»: فرَّ منِّي هارباً شيطانُهُ … حين لا يُعطي ولا شيئاً منَعْ
فَرَّ مِنّي حينَ لا يَنفَعُهُمُوقَرَ الظَهرِ ذَليلَ المُتَّضَع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَرَأى مِنّي مَقاماً صادِقاًثابِتَ المَوطِنِ كَتّامَ الوَجَع
التقطيع
ورأى منفعلاتنني مقامنفاعلاتنصادقنفاعلات
ثابتل موفاعلاتنطن كتتافعلاتنمل وجعـفاعلاتن
وَلِساناً صَيرَفيّاً صارِماًكَحُسامِ السَيفِ ما مَسَّ قَطَع
رواية «البيان والتبيين»: ولسانا صيرفيا صارما … كذباب السيف ما مسّ قطع
رواية «حماسة الخالديين»: ولساناً صَيرفيّاً صارماً … كالحُسام العَضْب ما مسَّ قطَعْ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ولساننفعلاتنصيرفيينفاعلاتنصارمنفاعلات
كحساملفعلاتنسيف مافاعلنمسس قطعفاعلاتن
وَأَتاني صاحِبٌ ذو غَيثٍزَفيانٌ عِندَ إِنفادِ القُرَع
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وأتاني صاحب ذو غيث … زفيان عند إنقاذ الفرع
قالَ لَبَّيكَ وَما اِستَصرَختُهُحاقِراً لِلنّاسِ قَوّالَ القَذَع
ذو عُبابٍ زَبَدٌ آذَيُّهُخَمِطُ التَيّارِ يَرمي بِالقَلَع
التقطيع
ذو عبابنفاعلاتنزبدن آافعلاتنذييهوفاعلات
خمطل تيفعلاتنيار يرميفاعلاتنبل قلعـفاعلاتن
زَغرَبيٌّ مُستَعزٌّ بَحرُهُلَيسَ لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَع
هَل سُوَيدٌ غَيرُ لَيثٍ خادِرٍثَئِدَت أَرضٌ عَليهِ فَانتَجَع
رواية «حماسة الخالديين»: هل سويدٌ غيرُ ليثٍ خادرٍ … أجدبتْ أرضٌ عليه فانتجَعْ
التقطيع
هل سويفعلتندن غير ليمستفعلنثن خادرنمستفعلن
ثئدت أرفعلاتنضن عليهفاعلاتفانتجعفاعلاتن
سند النص: قوبِل ٩٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٣ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٤٠ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١٩١-٢٠٢. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٣٩ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XL، ص ٣٨١ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، من المخضرمين، وتقع في ١٠٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سويد بن أبي كاهل ونسبه، البيت ١
- «الشعر والشعراء»: سويد بن أبى كاهل، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥ و١٨ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: سويد بن أبي كاهل، البيت ٦٨
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: سويد بن أبي كاهل، البيت ٦٩
- «كتاب الأغاني»: نسب المغيرة بن حبناء وأخباره، البيتين ١ و٦٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد الثلاثمائة، البيت ٤٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٦٧ و٦٨ و٦٩ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الأربعون: من قصر نومه طال ليله، البيت ١٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَيَراني كالشَجا في حَلقِهِ ... عَسِراً مَخرَجُهُ ما يُنتَزَع
- رُبَّ مَن أَنضَجتُ غَيظاً قَلبَهُ ... قَد تَمَنّى لِيَ مَوتاً لَم يُطَع
- وَإِذا ما قُلتُ لَيلٌ قَد مَضى ... عَطَفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَع
- لَم يَضِرني غَيرَ أَن يَحسُدَني ... فَهوَ يَزقو مِثلَ ما يَزقو الضُوَع
- بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا ... فَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
- يَسحَبُ اللَيلُ نُجوماً ظُلَّعا ... فَتَواليها بَطيئاتُ التَبَع
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.